ثورة الظن والإذلال السورية الديمقراطية

وائل باهر شعبو
2018 / 3 / 24

وظن أنه ثائر حين تابع ليل نهار تلفزيونات السرطانات الرملية الخليجية
وظن أنه مجاهد حين قال له ذلك شيوخ الإسلامية الهلامية
وظن أنه مناضل حين تعاون مع المخابرات العالمية
وظن أنه أمّوراً وذكيا حين حاوره المذيعون المأجورون المطوبزون
وظن أنه شجاع صنديد أو خالد بن الوليد لأنه أمسك سلاحاً
وظن أنه فهلوي لأنه استمرأ النقود الخسيسة
وظن أنه ديمقراطي لأنه يفصل الحرية على مزاجه
وظن أنه جمال باشا السفاح لأن إيروغان أجلسه في حضنه وأرضعه من حليبه
وظن أنه تائب وعائد حين خان من ربوه وكبروه على الفساد وأجّرَّ ضميره لأسياد جدد
وظن أنه مثقف لأنه يردد كببغاء يلثغ ما يقولوه هؤلاء الأسياد
وظن أنه يركب التاريخ لأنه يشتم ويسب ويتباذأ على المنابر
وظن أن غباءه عبقرية حين اعتقد أنه يطالب بأمر الأمريكان بالحرية
وظن أنه رئيس أو وزير أو نائب أو مدير قادم حين جلس كعبد صغير مع كبار العبيد
وظن أنه من الصحابة أو الأولياء حينما كان يهتف بالتكبيييير
وظن أنه مفكر استراتيجي حين أعطوه اللهاية بعدما ألبسوه ربطة العنق
وظن أنه خبير عسكري لأنهم شقوه
وظن أنه مفكر حين أحضروه للحذلقة الجهادية النضالية الثورية
وظن أنه كاتب أو فنان أو صحافي عظيم لأنه يتكلم ويكتب بأمرهم ونقودهم
وظن أنه رغم ركوبهم عليه لن يبقى حمار بعدما علموه الزئير .
وظن أن أمريكا الإمبريالية وأوربا الإستعمارية وتركيا العثمانية والسعودية الوهابية وغطر الإخوانية يريدون لسورية الحرية والديمقراطية .