فكرة العلمانية اللادينية ...للرد علي الدجال السلفي هيثم طلعت ج 8

خالد كروم
2018 / 3 / 20

أستكمالاً لـــ سلسلة_الرد_على_خرافات_الدجال_هيثم_طلعت..........


تمهيـــــــدية :_
---



بعيداً على أن كلام هيثم طلعت بعيد عن التطور..فالأمر هنا عائد لغريزة حب البقاء .....وحدث في المجتعات الجائعة كما في الاتحاد السوفيتي والحروب فيما سبق .....


ولكن حتى هذا الامر قد يمتنع عنه الانسان بل أغلب البشر والتعليل هو بايلوجي تطوري كما وضحت......


ولكن عند ربط التطور بهكذا ضرورة فهذا يعني جهل هيثم طلعت بالنظرية لان هذا الأمر مخالف في حد ذاتة للتطور ....لان يؤدي الى الهلاك والتطور يريد التكييف والنجاة....

فـــ طلعت ( هذا الجرثومة الوهابية ) .. أساساً غير فاهم لماهية وأليات التطور ...ولكنه متسلق على العلم يقتات على غباء من يصدقه ويصفق له..


الماهية والألية:_ هدفهما النجاة وهذا الأمر الذي تحدثت عنه لا يضمن النجاة.....


وبالتالي يرفضه التطور..المشكلة بأن من ينتقد نظرية التطور غالباً ما يكون جاهل بأبسط اساسياتها ومزاياها .....


فأذا كان امثال هيثم طلعت بهذا المستوى فكيف بمن يشاهده..فهو مؤدلج على التصديق ما دام الأمر يوافق دينه....


فالهدف هو نقل الجينات والصفات الجيدة والمفيدة للنوع للأجيال اللاحقة.....وفي مثال طلعت فأنه لايوجد مجال لجيل لاحق حيث سيموت كل هذا الجيل الذي أفترضه طلعت الغبي....


عموماً..لاتنسى ان الإتجار بالدين هو مصدر ربح هائل في الضحك على عقول المغيبين كــ طلعت وحازم ومن لف لفهم....


البهلوانية والعاب السيرك والتلاعب البصري وخداع الناس..هذا مايجيده دعاة الدين وعرابيه فهم يسترزقون على غباء وجهل العامة....

ففي التاريخ لدي هؤلاء الوهابية ... لا يوجد ضعيف وصحيح .....كل من يلعب لعبة الاسناد في التاريخ فهو مفلس الضعيف ...


والصحيح فقط عن ما يصدر منهم ...لكن تاريخهم كله مستند على الضعيف و المجهول والاسترسال وما تحفه مصادر الاعتبار فيثبت عندهم و الا 90% من أحاديثهم ضعيفة السند...





نعود لنكمل سلسلة الرد على هراء وخرافات_الدجال_هيثم_طلعت....حيث يتسائل طلعت قائلاً:_


السؤال الثامن:_
---

إذا قلنا أن الضرورة هي التي تبيح قتل الكائنات الحية كما يحدث بين الضبع والغزال.... هل الضرورة تبيح لمجتمع إذا شح الكلأ –الطعام-....


وأن يبيد مجتمع آخر إذا لم يجد بديل سوى ذلك -خاصةً إذا كان الحرص على البقاء وصراع الأنواع يكفل له تحقيق ذلك نظريًا-....؟


أولاً:_
--

كما جرت العادة فالسؤال خاطئ.....!!

هو يفترض أن جميع الموارد أختفت وبقي فقط الإنسان ضمن مجتمعه ولم يجد أي شيء يأكله .....

وهنا يتسائل طلعت هل يجوز لهذا المجتمع أن يقتل بعضه بعض ليأكل؟... وماذا بعد....؟



قتلت مجموعة من هذا المجتمع المجموعة الأضعف..ومن ثم ماذا..؟


نفس هذه المجموعة تقاتلت فيما بينها لكي تأكل..ومن ثم يقتل بعضهم البعض ويستمر القتل حتى أخر أنسان يفوز بالحرب العذائية ....


ثم بعد أن لم يجد شيء ليأكله بالنتيجة سيموت جوعاً وبالتالي فالمجتمع أصلاً بفرضية طلعت هو مجتمع ميت منذ البداية..أذن طرح السؤال خطئ أساساً..



ثانياً:_
--


بيولوجياً..::_ فأن البشر على طول مسيرته التطورية قد تكيف مع فكرة أن أكل لحوم البشر هي مضرة .....وتؤذي الإنسان بشكل خطير أبعد من قيمة غذائية مؤقتة....


الأمر متأصل بيولوجياً في الأنسان بالضبط كالخوف اللاشعوري من الأفاعي...والعناكب والحشرات السامة....

لما يحمله الأمر من مضاعفات مميته عرفها الإنسان منذ القدم حيث أثبتت الدراسات أن هنالك عدة مضاعفات قاتلة لتناول لحوم البشر....


لعل أبرزها مرض قاتل كان يصيب بعض المجتمعات التي تناولت لحوم البشر يسمى كورو kuru وهو مرض مميت انتقالي يصيب الدماغ والمخ...


حيث يسبب نوعاً من الأعتلالات الدماغية الإسفنجية تسبب ثقوب صغيرة في القشرة المخية مشابه تقريباً لمرض جنون البقر....


وأعراض هذا المرض يمكن تلخيصها بالمراحل التالية:_


( فقدان القدرة على الجلوس بدون مساعدة- فقدان التنسيق العضلي تمامًا- عدم القدرة على الكلام- عدم القدرة على التحكم في البول- صعوبة البلع- فقدان الاستجابة للمؤثرات الخارجية- تقرّحات- موت الأنسجة....)..


وبشكلٍ عام قد يموت المصاب بعد ثلاثة أشهر من ظهور الأعراض ... وفي أبعد الحالات يمكنه المقاومة لمدة سنتين كأقصى حد...


بالتالي فالأنسان بيولوجياً تطور على فكرة أن هذه الفكرة غير قابلة للتكيف ولايمكنه ابداً أستستاغتها لمعرفته بمدى تأثيرها عليه وماتحمله من مخاطر جمة على بقاءه.....


فحينما يتسائل الدجال طلعت ويخبرنا ان (الضرورة) فرضت ان يأكل البشر بعضه بعض فهو افتراض ساذج وجاهل ......


لأن البيولوجيا لا تتعامل مع الضرورة الوقتية بل تتعامل مع تكيف الإنسان جينياً مع الطبيعة ومع ما يضره وما ينفعه ويضمن إستمراره ....


وبالنتيجة فأن أكل لحوم البشر لايمكن ان يكون (هدف) من أجل البقاء..بل هو ضرر من أجل الفناء العاجل.....


هذه القاعدة بيولوجية متأصلة لدى الإنسان كما اسلفنا من بين كل الكائنات في المجتمعات الحيوانية وحينما يقول طلعت أن (الضرورة) حتمت عليه...فهو كاذب دجال....


لاتوجد أي ضرورة تجعله يؤذي نفسه في المدى البعيد لأنه حتى وان سد جوعه بشكل مؤقت..... لكنه لايصمد بشكل طويل ويمكن ان ينقل مرضه للأجيال اللاحقة .....


وبالتالي فهذا لا يضمن البقاء بل يهدد بقاء النوع الإنساني ....وهذا دليل كبير أخر على هبل وجنون طلعت وعدم فهمه لما يقوله التطور....

الأن السؤال لهذا الدجال الوهابي طلعت :_


ماهي الضرورة الملحة التي دعت ( القائد الهمام )... ( ســــيف الله ..! المسلول ) كما تزعمون .... خالد بن الوليد .... لطبخ رأس مالك بن نويرة وأكله ..!

سوف انشــر هذة الحقائق مدموغة بالإدلة من فقهاء أهل السنة والجماعة ..



إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ البقرة (173)....

الكتاب :_ تفسير القرطبي جزء2 الصفحة 229...

فقط ندقق فى هذة الأية :_ (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ )...

وقال الشافعي: يأكل لحم ابن آدم....؟

ولا يجوز له أن يقتل ذميا لأنه محترم الدم، ولا مسلما ولا أسيرا لأنه مال الغير.
فإن كان حربيا أو زانيا محصنا جاز قتله والأكل منه....

وشنع داود على المزني بأن قال: قد أبحت أكل لحوم الأنبياء ...!

فغلب عليه ابن شريح بأن قال: _

فأنت قد تعرضت لقتل الأنبياء إذ منعتهم من أكل الكافر....

قال ابن العربي:_ الصحيح عندي ألا يأكل الآدمي إلا إذا تحقق أن ذلك ينجيه ويحييه.... والله أعلم....

وقال الشافعي: _

يأكل لحم ابن آدم ولا يجوز له أن يقتل ذميا _ لأنه محترم الدم _ ولا مسلما ولا أسيرا لأنه مال الغير - فإن كان حربيا أو زانيا محصنا جاز قتله والأكل منه ....

وشنع داود على المزني- صاحب الشافعي – بأن قال :_قد أبحت أكل لحوم الأنبياء ...

فغلب عليه ابن سريج بأن قال :_

فأنت قد تعرضت لقتل الأنبياء إذ منعتهم من أكل الكافر.....

قال ابن العربي :_ الصحيح عندي ألا يأكل الآدمي إلا إذا تحقق أن ذلك ينجيه ويحييه....

وجاء في ” الفتاوى الإسلامية ج 10 ص 3711″ قول الشيخ جاد الحق على جاد الحق : _

وفى جواز أكل لحم الآدمى عند الضرورة قال فقهاء الحنفية-على ما جاء فى الدر المختار للحصكفى وحاشية رد المحتار لابن عابدين فى الجزء الخامس…………. ((يجوز الأكل من الميت)) ....

وصحح بعض المالكية أنه يجوز للمضطر أكل الآدمى إذا كان ميتا_ بناء على أن العلة فى تحريمه ليست تعبدية وإنما لشرفه - وهذا لا يمنع الاضطرار- على ما أشار إليه فى الشرح الصغير بحاشية الصاوى فى الجزء الأول ....:___ ((يجوز إن لم تجد غير)) ....

وأجاز الفقه الشافعى والزيدى أن يأكل المضطر لحم إنسان ميت بشروط منها :__

ألا يجد غيره- كما أجاز للإنسان أن يقتطع جزء نفسه كلحم من فخذه ليأكله - استبقاء للكل .....

بزوال البعض - كقطع العضو المتاكل الذى يخشى من بقائه على بقية البدن -وهذا بشرط ألا يجد محرما آخر كالميتة مثلا"...

وأن يكون الضرر الناشىء من قطع الجزء أقل من الضرر الناشىء من تركه الأكل... فإن كأن مثله أو أكثر لم يجز قطع الجزء .... ولا يجوز للمضطر قطع جزء من آدمى آخر معصوم الدم ((السؤال وان كان غير معصوم الدم)) ....

كما لا يجوز للآخر أن يقطع عضوا من جسده ليقدمه للمضطر ليأكله ....

وفى الفقه الحنبلى :_

إنه لا يباح للمضطر قتل إنسان معصوم الدم ليأكله فى حال الاضطرار.... ((السؤال وان كان غير معصوم الدم))……..

قال الشيخ جاد الحق فى ” ص 3712 ” ونخلص إلى أنه يجوز اضطرارا أكل لحم إنسان ميت فى قول فقهاء الشافعية والزيدية.....

وقول فى مذهب المالكية ومذهب الحنابلة .... ويجوز أيضا عند الشافعية والزيدية أن يقطع الإنسان من جسمه فلذة ليأكلها حال الاضطرار بالشروط السابق ذكرها .....

كان هذا ما خلص إليه فى فتواه فى 5 من ديسمبر 1979 م _ وفى فتواه فى 16 من يناير 1980 م قال بالنص : __

والذى نختاره للإفتاء هو قول الحنفية والظاهرية وبعض فقهاء المالكية ....والحنابلة القائلين بعدم جواز أكل لحم الآدمى الميت عند الضرورة لكرامته .... والضرورة هى دفع الهلاك وحفظ الحياة...

هي فقط لنعود للنقطة الإولي ... وهــــــي :_ (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ) مستمسك يدين فقههم الإرهابي الذي يبيح اي شيء بداعي الإضطرار...

إن دينهم وربهم يدعوا لحرق البشر وليس فقط لاكله عند الضرورة ....كما فعلها خالد بن الوليد...

إنتهي



من يشكك فى الرواية _ سوف نرسل الفديوة ..:_

https://www.youtube.com/watch?v=rdJKEyAVAZE