مثل غيمة

حيدر الهاشمي
2018 / 3 / 16

مثل غيمة ..
الإنارة خافته
الأرصفة باردة
الليل وشاح أسود , يلتف حول رقاب الجميلات
حنينك هو من أيقظني في هذه الساعة
هائم بكِ , بين أزقة الخيال , مثل غيمة وحيدة تبحث عنك
تتساقط من معطفي , ذكريات الشتاء , صورنا الصا مته , قُبل المواعيد الذابلة , أحمر الشفاه .
أجلس أمام دارك وفي رأسي ألم خفيف , خفيف كالمطر !
أفتح سماعة هاتفي , أعيد تسجيلك الصوتي مرات ومرات
يرن صداه , يرن في أعماقي , كا أناشيد الحروب , المعزوفة بدموع الأمهات
نتسابق مع الريح أنا و أنت
أحدنا يسأل الأخر
من كتب أسمائنا في هذه الرواية المجنونة
أي ذنب أقترفناه و أي ألم ينتظرنا !؟
يأتي صوت من غصن الشجرة
أنه الحب ..........
ثم ينقطع الصوت , ويختفي
ونتلاشى نحن ...!
نتلاشى مع الضباب !!؟
حيدر الهاشمي