وتحت خمارها

عبد صبري ابو ربيع
2018 / 3 / 5

تتراقص في مشيها
ثقيلةٌ أردافها
وعلى خصرٍ هزيل
تتكـــأ كل أوصالها
والعيـون كـــأن شعاعها
ضـــــاحكٌ مـــــن بريقها
تمسك الروح من اعناقها
وتمــــور كأنها نيــرانها
يغار الفجر من جــدائلها
والبدر من خدودها
لعمري أيتها الضاحكة عيونها
أموت مـن هــواها ولقائها
لـــو أنـــــي تحت خمـارها
لثملت من أريـــــج عطرها
وهـــــي التي تعشق قتيلها
وهـــي التي أمسـت
وحشــــيةٌ أوصالها
تتراقص في غنج من غنجها
كـــــأنها تقول يا من يمسها
سبحان الذي ركب أعضائها
حـــية تسعى في مشيها
إذا لدغتك وسرى سمها
العقل يتوه منك بأفعالها
لا لوم من هواها
ولا لوم إذا أسفرت عن محياها
الــــدواء يمسي بلا نفعٍ دواهــا
والروح تمنت لو أن
الوصــــل لا يصيبها