مبادرة الاديبة الأردنية رولا حسينات(تمكين) لدعم المرأة الأردنية

رولا حسينات
2018 / 1 / 12

مبادرة تمكين

(تجربة المرأة الأردنية)

أولا: الدعوة لعقد مؤتمر إشهار للمبادرة يبحث أوراق عمل حول :
المرأة الأردنية بين الفكر والقيد
ثانيا: مشاركة الوزارات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني وممثلين عن منظمات حقوق الإنسان...والقطاع العام والخاص...
ثالثا: السعي في هذا المشروع للأجيال القادمة والعمل عليها بخطة إستراتيجية من 12-15 عام والإيمان بجني الثمار بخلق ثقافة مجتمعية تؤمن في المرأة ودورها في البناء.
رابعا: إقامة بنية تحتية تتوافق بشكل أو بآخر في التجسير مع المجتمعات المحلية.



محاور الورقة:
* الإعداد السليم للمرأة و فهم دورها وواجباتها وأنها مشاركة للرجل لا ند له... ومكملة له على كل المستويات والمحاور...و الارتقاء بنفسها كصانعة قرار.
وذلك من خلال:
1- خلق جيل نسائي قادر على الإيمان بنفسه ويؤمن بقدرته على الإنجاز...وبخاصة في القضايا التي تخص المرأة..كالاغتصاب، زواج القاصرات، العنوسة، الاستغلال الجسدي، الفقر.
2- إضافة مادة في المنهج التعليمي تخص المرأة وبيان دورها المجتمعي، وقدرتها على التشاركية، يدرّس للجنسين كمادة أساسية في المراحل الأساسية؛ كمشارك للرجل يدا بيد؛ ضمن سياسة وزارة التربية والتعليم في تعديل المناهج.
3- استحداث نص قانوني أو قانون كامل يعنى بشكل مفصل بحقوق المرأة سواء كانت عاملة أم غير عاملة ...يؤمن الحماية الكاملة لها ويضمن حقوقها ويكون قانونا ملزما بإيقاع عقوبة تصل إلى جنحة.
4- الدعوة إلى تغيير المفاهيم المطالب بها كالمساواة والتحرر إلى مفهومي التشاركية والحرية... وخلق ثقافة الاحترام والتأييد للمرأة للمشاركة في الحياة العامة والتشاركية بينها وبين الرجل في البيت وبكل مناحي الحياة بموافقة مجتمعية بالعمل على تغيير الثقافة المجتمعية بالورشات التدريبية والعمل الجماعي وبخاصة في المراحل الأساسية ثم الانتقال للمراحل التعليمية المتقدمة.

5- على المرأة بكافة مراحلها العمرية الإيمان بقدرتها على العمل وصنع القرار دون انتظار مساعدة الآخرين من خلال تفعيل دورها من خلال مشاريع أو مسابقات عبر الواقع الافتراضي أو الواقع العملي وتوجيهها من خلال هذه المشاريع بزيادة قدرتها على اقتراح الحلول.
6- دعم المرأة في التعبير الأدبي من خلال صحيفة أو دار نشر تعنى بالمرأة الأديبة ونتاجها؛ والذي يجب أن يرتكز على الحياة بمختلف محاورها اجتماعية اقتصادية وسياسية وعلمية؛ وذلك بالخروج بنتاج أدبي يحمل قضية ويهيئ الحلول المناسبة لها متزامنا مع التطبيق العملي عن طريق الوزارات المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والعام.
7- دعم المرأة الغير عاملة وتمكينها لإيجاد فرص عمل من خلال تقديم الدورات المجانية لها على البرامج الحاسوب أو اللغة العربية أو الانجليزية أو المهنية، وتنمية قدرتها على خدمة مجتمعها المحلي من خلال المشاريع المشتركة من إنتاج ربات البيوت او تحسين بيئة الحي وغيرها.


* تفعيل دور المرأة الإعلامي، وتوضيح مهمتها بأن تبني للمستقبل وأن تواصل جنبا إلى جنب مع المشروع المطروح وقضاياه بحيث تخلق توازنا وتأييدا وقبولا مجتمعيا:
1- رفض صورة المرأة العربية في النص الأدبي في السينما والتلفزيون والتي لا تبعد عن كونها ساقطة أو عبدة ...مما يعزز من وجود النموذجين الذين لكل منهما أثره السلبي على المجتمع ورفع سقف المطالبات بعرض القضايا المجتمعية وتعزيز دور الرجل والمرأة في التشاركية في حله بعيدا عن التمييز في الأدب بين الأدب الذكوري والأدب النسوي باعتبارهما شريكين في التنمية المجتمعية.
2 - بيان دور المرأة في الإسلام والأديان السماوية وصورتها الصحيحة ودورها الإيجابي في المجتمع...مع إيضاح لدور المرأة الإيجابي في الأديان السماوية والمعتقدات البشرية، مع التركيز على :
أ‌- بيان الحقوق والواجبات.
ب‌- الابتعاد عن ربط قضايا الحرية بشكليات كالحجاب سواء بالرفض أو التأييد لأنه لا يعنى بجوهر القضية إنما بشكليات... الفهم الصحيح للدين بعيدا عن مفهوم الرفض أو وخروجا عنه لان هذا الرفض يعني خلق بلبلة مجتمعية لأنها تخالف بشكل كبير حقوق الإنسان في اعتناق دين أو معتقد وممارسة طقوسه بحرية.

ج- التأكيد على مفهوم الأمن المجتمعي ودور المرأة الإيجابي بالمساهمة في خلق بيئة بناء تفاعلية تعالج كثيرا من مشاكل المجتمع كمشاكل الشباب، العمل، الزواج، الانحلال المجتمعي وغيرها.
د- رفض العادات والتقاليد التي تحجم المرأة وتقوض دورها والتي تعتبر مسؤولة عن تخريج نساء غير قادرات على تحمل المسؤولية ...وذلك من خلال:

1- تغير أسلوب التربية الأسرية؛ بأن البنت هي عيب، ولا تستطيع العمل، أو الخروج لأنها أنثى...والتي تساهم سلبا في فرض قيود تؤدي إلى الانحراف أو تخريج فتيات من الضعف دعما لمفهوم الضحية، و حاملات لفكر مشوه حول الحرية، والصورة النمطية للمرأة مروجة للخنوع...وذلك من خلال الدورات التدريبية والحملات التثقيفية التي تتماشى جنبا غلى جنب مع المناهج المدرسية المعدلة كما ورد سابقا.
2- التأكيد على وصول المرأة للمناصب العليا؛ كرئيسة وزراء، ووزيرة اقتصاد ومالية خروجا عن صورتها النمطية في الوزارات كالتنمية الاجتماعية.
3-عدم اللجوء للقفز عن الفجوة المجتمعية التي تعانيها المرأة العربية من تفعيل دورها المجتمعي في مجتمع ذكوري رافض؛ بما يعرف ب (الكوتا) في التمثيل النيابي البرلماني... وذلك يتأتي من خلال البرامج التوعوية الميدانية التي تتمثل بمشاريع القطاع العام والخاص للمرأة في المجتمع وذلك على المدى الطويل يساهم في دعم: ثقافة الإيمان بقدرة المرأة على تولي المناصب، كما هي قدرتها على العمل بكافة مناحي الحياة ولبست مقتصرة على منحى واحد، وخروجا عن نص ثقافة العيب، وحفظا للنظام الأسري ووقوفا على القدرة على العمل والإنجاز، بغض النظر عن الجنس...
3- إيجاد نماذج نسائية لا تحمل فكرا شاذا أو أفكارا عقيمة لتولي المناصب، امرأة ليست ذات فكر شاذ تحمل العقلية المنفتحة التي تحترم الأمن المجتمعي والثقافة المجتمعي..لتصبح مقبولة وقادرة على التأثير. مع التركيز على الحرية التي تتوافق مع عقلية المجتمع الحديث ...بعيدا عن الانحلال والأفكار الشاذة التي لا تعتبر هجينة ومرفوضة عربيا وغربيا وعالميا ...
4- محاربة الأفكار التي تشجع على الجهل والتجهيل بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي بواسطة قوى نسائية رافضة.
5- تفعيل دور التواصل الاجتماعي في التواصل الثقافي بين الشعبين ...
6- التركيز على النهوض بالعمل المؤسسي الذي يرتكز على شخصنة الوظيفة، وليس على الرؤية والخطة الإستراتيجية على اعتبار أنها حجر الأساس في أي مشروع نهضوي...طويل الأجل .