قادة الحرس الثوري هم مجرمي حرب من الدرجة الاولى

فلاح هادي الجنابي
2017 / 10 / 21

کان و لايزال و سيبقى جهاز الحرس الثوري اليد القمعية الضاربة لنظام الملالي سواءا ضد أبناء الشعب الايراني أم ضد شعوب المنطقة، وله تأريخ يمتد الى 4 عقود، أي منذ تأسيس النظام و تأسيسه، فقد کان متخصصا في ضرب و قمع کل القوى الوطنية وأي صوت يطالب بالحرية، وقد تلقى معظم أطياف و شرائح الشعب الايارني نصيبه من القمع الدموي لهذا الجهاز المجرم الذي لم يکتف عن إجرامه أبدا، وقد کانت هناك محطات دموية في التأريخ الاسود لهذا الجهاز تثبت أنه معادي للإنسانية وإن قادته مجرمي حرب متمرسين وهناك الکثير من الجرائم و المجازر التي إرتکبوها و يعتبر عدد کبير منها کجرائم ضد الانسانية.
هذا الجهاز القمعي، کان له دور دموي في قمع الاکراد الايرانيين في مدينة سنندج و قتل و ذبح المئات منهم بحيث جعلوا من مدينة سنندج تصطبغ بلون الدماء، کما إن هذا الجهاز القمعي الدموي لعب دورا إجراميا کبيرا في قمع إنتفاضة الشعب الايراني في عام 2009، عندما تسلل الى داخل المنتفضين و بدأ بالاجهاز علەهم بصورة أثبتت الى أي مدى يصل إجرام و دموية هذا الجهاز، کما إن عدائه الکبير جدا لمنظمة مجاهدي خلق و ملاحقة أعضائه و أنصاره و عوائلهم والانتقام منهم بطرق بالغة الوحشية و القسوة، أثبتت بأن الحرس الثوري، يديره مجرمين متمرسين ضد الانسانية و ضد کل القيم الحضارية.
تصنيف هذا الجهاز ضمن قائمة المنظمات الارهابية من قبل واشنطن، خطوة مهمة ولکن من الضروري جدا أن تبادر الدول الاخرى في العالـم لإتخاذ نفس الموقف، خصوصا وإن الحرس الثوري يمثل خطرا و تهديدا لکل العالم، فهو المسٶول عن تصدير التطرف الديني و الارهاب الى بلدان المنطقة و العالم وهو الذي يتولى التنسيق و التعاون مع المنظمات الارهابية في العالم، وهو الذي يدير و يوجه الميليشيات و الاحزاب و الجماعات الارهابية التابعة له في المنطقة، وإن التصور بأن مهمة محاربة هذا الجهاز القمعي هي مهمة تختص بالبعض إنما هو تصور خاطئ100%، فهو واجب إنساني ـ أخلاقي ـ مبدئي يقع على عاتق کافة دول العالم.
لقد إرتکب هذا الجهاز السفاح جرائم و مجازر لاتعد ولاتحصى ولايوجد من رادع له طالما لم تتم محاسبة قادته و محاکمتهم کمجرمين ضد الانسانية من الدرجة الاولى، لکن لايجب أبدا أن ننسى بأن قادة الحرس هم في الاساس تابعين و مٶتمرين بأمر الملالي الجزارين في طهران، ولهذا فمن الضروري جدا أن تتم محاسبة و محاکمة الملالي الى جانبهم وخصوصا الملا خامنئي.