قطار خائب

عبد العزيز الحيدر
2017 / 10 / 18

قطار خائب
تهتز مقاعد القصيدة بركابها
عتلات تصعد
عتلات تنزل في حقول الوهم
ألحقول المعتمة
القادمة من جوف ليل ريفي
تصدح فيه الجنادب
تنهش خضرة مزيفه
تهتز القصيدة في مطبات الغربة التي تسلكها
في أوحال
من
زيت
ورذيلة
وتفكك
الصمت
هو الآخير الذي يليق بضفائر مقصوصة
بسكاكين ألحزن
الحزن الذي يتبع تداعي الجثث الهشة
وتساقط جدران المدينة
الواحدة تلو الأخرى