سوط العدالة يلهب ظهر ملالي إيران

فلاح هادي الجنابي
2017 / 9 / 16

لم يعد بوسع نظام الملالي أن يتصرف کما يحلو له وأن يقوم بتنفيذ مخططاته المشبوهة ضد شعوب المنطقة إذ إن کل شئ صار تحت الاضواء و صار هذا النظام معروفا ليس للمنطقة وانما للعالم کله بعدوانيته لکل ماهو إنساني و حضاري، ولايمر يوم إلا و تکون هناك مطالب جديدة ضده بحيث صارت دائرة تحرکاته ضيقة و صار لعبه مفضوحا للعيان.
مطالبة عشرات من نواب البرلمان الاوربي في ستراسبورغ بالاضافة الى مجموعة أصدقاء إيران حرة ضمن إجتماع لهم عقد بمقر البرلمان في يوم الاربعاء 13 سبتمبر 2017، مجلس الاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء والسيدة فدريكا موغيريني الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي، بوضع حد للصمت والتقاعس تجاه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران. انهم طالبوا بشكل خاص اجراء تحقيق مستقل من قبل الأمم المتحدة بشأن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وترتيب مقدمات لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى. هو بمثابة توجيه إنذار خاص فريد من نوعه لنظام الملالي.
هذا الاجتماع الذي يأتي ضمن سياق سلسلة من الاجتماعات و النشاطات و الفعاليات المستمرة و المتواصلة للمقاومة الايرانية بخصوص لفت أنظار العالم الى ملف حقوق الانسان و دفع المجتمع الدولي للإهتمام به، حضره محمد محدثين، رئيس لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث قال في کلمة له أمام البرلمان الاوربي:" إن السياسة الصحيحة بشأن إيران تبدأ من حقوق الإنسان. هذه هي مسألة الشعب الإيراني الرئيسية مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وفي صلب مسألة حقوق الإنسان في إيران هو مجزرة العام 1988. لذلك اننا نطالب المفوضية الاوروبية والممثلة العليا والدول الأعضاء للاتحاد الاوروبي:

1. تشكيل لجنة تحقيق بشأن مجزرة 1988 واحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية من قبل مجلس الأمن الدولي لكي يتم مثول المسؤولين عن هذه الجريمة أمام العدالة، اولئك الذين مازالوا في أعلى مناصب حكومية.

2. اشتراط استمرار توسيع العلاقات التجارية مع النظام بوقف الإعدام والتعذيب.
3. الاعتراف بحق الشعب الإيراني لتغيير نظام الملالي وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية في إيران "، وبطبيعة الحال فإن الارض باتت تضييق بنظام الملالي و إن سوط العدالة صار يلهب ظهورهم خصوصا بعدما صار العالم کله مطلعا على مجريات مجزرة صيف عام 1988 و يطالب بمحاسبة قادة و مسٶولي النظام الايراني المتورطين فيها.