وقال الفيلسوف الهندبائي - 1

ميشيل دانيال
2017 / 6 / 26

وقد وافتني إغماءة حينما قال لي الفيلسوف الهندبائي :

إن ما يحدث في مصر تجاه الأقباط لا يمثل الإسلام . فقد نص الإسلام على حرية العقيدة فقال : " لا إكراه في الدين " .

وبعد أن رش على وجهي الماء ، وتنفست الهواء .
أفقت وهو يلوك الكلمات بصعوبة ،
وكانت أنفاسي كأنها تخرج من طرف أنبوبة :

" حرية العقيدة أن تختار أن تدخل في الإسلام أو لا تدخله .

فإن لم تدخله فعليك الجزية أو القتال ،

وإن دخلته أو ولدت فيه فلا حرية لك في الخروج منه " .

ثم أردف وهو يخرج السواك ، ويدعو باسم المهيمن صانع الأفلاك :-

" بناء الكنيسة في ديار الاسلام من عظيم الذنوب والآثام .

فقد قال النبي الشريف

في البخاري النظيف أنه

( لا تبنى الكنيسة في الإسلام ولا يصلح ما هدم منها ) .


وأوصى أن الذمي في ديار الإسلام عليه عدم المجاهرة بعقيدته

وأنه لا يحق له الخروج بصليبه وإنجيله .




أو رفع صوته بترتيله .


فلماذا تنتقدون من يتبع سنة النبي

أيها الجيل الكافر الشقي ؟

وسنة خلفائه الراشدين

الذين هم إلى يوم الدين من المهديين ؟ " .


وهنا أجهشت بالبكاء ،


وانفتح قلبي للشريعة السمحاء


وشربت أول كوبي بول بعير


وأتبعتهما بالشهادة والتكبير .