املاءات البعث ام حل للقضية

محمد سعيد حاج طاهر
2006 / 1 / 29

ان المتغيرات الحاصله على الساحة السورية الداخليه والخارجيه والعزله السياسيه لقيادة البعث السوري بسبب الضغوط المتتالية على القيادة الحاكمه وعدم التزام دمشق لعديد من قواعد احترام دول الجوار ورفضها مبدء الديمقراطية
يلجئ بشار الاسد الى اجراء دعوة منسقه عبر محافظ الحسكة للقاء بوجهاء العشائر الكردية في دمشق المكون عددهم43 شخصية منها شخصيات وطنيه ملتفه حول الاحزاب الكردية املين من الشخصيات الوطنية منها بان يرفعوا الى قيادة البعث مدى معانات الشعب الكردي على ارضة وتوضيح بعض جوانب السياسة العنصريه التي تمارس بحق الشعب الكردي ورفض مبدا المواطنه من الدرجه الثانيه العاملة بها في سوريا تجاه الشعب الكردي وكشف حقيقة الحزام العربي المنبوذ ومسالة احصاء 62 لم تكن مساله تكتيكيه بل كانت مساله مقصوده في عهد الاب لعزل الشعب الكردي وتجريده من الحقوق التي يتمتع بها المواطن من الدرجه الاولى في سوريا وياتي تركيز الحزب الحاكم باللقاء بوجهاء العشائر لها مغزى حزبي من الحزب الحاكم بان لايكون لهذا اللقاء طابع سياسي بل طابع عشائري لايتعدى بعض الاجراءات الاسد يعرف بان هناك احزاب سياسيه كرديه محركه للشارع ولها صيتها بين الاوساط الكرديه فرغبه القياده الحاكمه عدم اللقاء بالاحزاب هو عدم الاعتراف بالاحزاب الكرديه والتهرب من اللقاءات السياسيه من هذا النوع و الذي يلزمه بالاعتراف بعد اللقاء بهذة الاحزاب واعتبار البعث هو الوحيد القادرعلى قيادة المجتمع والدولة
املين ايضا من وجهاء العشائر بان لا يترك الفرصه للحزب الحاكم وعبر هذا الحوار لصنع شرخ بين الاراده الكردية وان لايحقق الاهداف المرجوة منها للحزب الحاكم اذا كان الشرخ هو الغرض من اللقاء ولا يحقق اهدافها كما صنع المؤسسة الكماليه حماة القرى
ليدرك الجميع بان القضيه الكرديه هي قضيه ارض وشعب وبعض التصريحات من المسؤلين البارزين في الاجهزه الامنيه السوريه بان الاجواء السورية لايسمح لمثل هذة الاعتصامات فعلى الاحزاب بان تكف عن هذة الاعتصامات املين بان لايكون هذا اللقاء حجرة عثره في وجه النشاط الذي تعود عليه الشارع الكردي بعد انتفاضة12 اذار وحتى الان