وصمة عار بلاد فارس الأبدية

نضال نعيسة
2017 / 4 / 21

مع كل التقدير والاحترام للشعب الفارسي العظيم وحضارة فارس الخالدة وتراثها الإنساني الحضاري العريق، إلا أنني في نفس الوقت لا أعيب على بلاد فارس العظيمة وليس لي مأخذ عليها سوى التحاقها بالمعبد الوثني البدوي، وتحولها لدولة وثنية تتبع للمركز الإمبريالي الوثني والثقافي البدوي الداعشي العروبي وأتساءل وأستغرب بألم كيف لهذه العبقرية الفارسية الفذة الولّادة للحضارات وللشعب ابحضاري العريق وثقافته ضاربة الجذور في للتاريخ أن تسقط في الشرك البدوي الداعشي وتتقمص وتبرر وتقونن وتهضم وتستوعب سلوك وتجربة أولئك الصعاليك واليرايرة والزعران الدواعش في مكة ويثرب وتنزع عنها طابعها الدنيوي وسياقها الاجتماعي وتؤطرها بإطار قدسي وتقع أسيرة شوية خزعبلات وأضاليل وأحابيل وأكاذيب وهراء وشعوذات صحراوية فـُرضت بالسيف والإرهاب والقتل وإدارة التوحش(عنوان كتاب للدواعش)، وتلتحق ثقافيا بها ويتسيد عليها ويتربع على عرش تراثها شوية بدو دواعش برابرة سباة زعران وصعاليك وزناة لصوص وقاطعو طرقات وقتلة غزاة معتدون سفاحون ملوثة إياديهم بدماء الأبرياء وتتغنى بالتاريخ الفاشي الدموي الإرهابي التوسعي المكي اليثربي الأسود , وكيف تنطلي على العقل الفارسي المبدع العبقري كل تلك الأكاذيب والأضاليل أم أنه أصيب بلوثة الدعوشة والسحر والهذيان والهوس المرضي الغيبي البدوي وأمسى عاجزاً وسليب الإرادة والقدرة على التفكير كحال دواعشنا المساكين في عموم الموكب الجنائزي المهشم الطويل؟؟؟...
ولذا لا يمكن الكلام والحديث ها هنا، والحال، عن أي ريادة وتفوق وسبق حضاري وتقدم علمي وتميز انساني ولن تقوم لها قائمة وتلتحق بنادي الرقي والتمدن والركب البشري الحضاري الراقي الحقيقي ما دام أنها اختارت الدوران في فلك تلك الثقافة البدوية البربرية الداعشية الوثنية الفاشية العنصرية المتخلفة التي لا تنتج إلا التخلف والتوحش والبربرية والبرابرة القتلة المتوحشين...يعني بكل بساطة لا تختلف بالشكل والجوهر والمآل ومهما نطوطت وكبرت وصغرت عن أية محمية بدوية وثنية مستعربة من السلالات الأموية الخابدة....
متى ستصحو وتنهض إيران وتفيق من كابوس الرعب البدوي الداعشي وتخلع عنها هذه العمامات والشادور الأسود الكئيب وتتحرر من أسر وعبودية العقل البدوي العربي والتبعية للوكر الداعشي؟
انسواااا