رد على مالك بارودي ..محمد يفجر كنائس مصر

طلعت خيري
2017 / 4 / 10

رد على مالك بارودي ..محمد يفجر كنائس مصر


أصبح العالم يستيقظ كل صباح، لا على أخبار سارة ومفرحة، بل على أنباء سفك الدماء والتفجيرات. تفجير جديد في كنيسة مار جرجس في طنطا بمصر راح ضحيته 25 قتيلا و60 جريحا. ثم بعد سويعات، أتت تكملة المهزلة: إنفجار آخر بمحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية. لكن، إحذر من أن تقول أن المتسبب في هذه المجازر هو الإرهاب الإسلامي! قمة النفاق والإرهاب!
ما ذنب الذين ماتوا؟ ذنبهم الوحيد أنهم لا يؤمنون برب الإسلام الإرهابي وبرسوله السفاح وبمانيفستو الإرهاب الذي أتى به وسمّاه القرآن.



بعد حادثتي تفجير الكنيستين في مصر، بدأ السباق بين الدول وكل دولة تريد أن تحجز لها مكانا في الصفوف الأولى لطابور التنديد والإستنكار.
عاجل على قناة الجزيرة (القناة الإعلامية الإرهابية الأولى عالميا): "قطر تدين تفجير كنيسة مار جرجس في مصر وتؤكد موقفها الرافض للعنف والإرهاب". لا داعي للتأكيد يا دويلة قطر "الموزية" (نسبة للموز ولـ"موزة"، صاحبة أغلى مؤخرة في التاريخ) فنحن نعرف أنك أكبر داعم للإرهاب، مع شقيقتك الكبرى الحفرة السعودية الوهابية، بطبيعة الحال.
قبل نهاية اليوم، لن ينقصنا إلا أن تُصدر الدولة الإسلامية داعش بيانا تندد فيه بتفجير الكنيستين في مصر وتقول فيه أنها ضد العنف والإرهاب وتدعم السلام والمحبة بين الأديان والشعوب!
.
3..
بعض المنافقين المدلسين يقولون أن الإرهاب هو نتيجة الأنظمة الديكتاتورية التي تحكم بلاد العرب والمسلمين... وأن لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة... بهذا المنطق، أعتقد أنه من حق الأقباط في مصر الرد بالمثل وتفجير مؤسسة الأزهر الإرهابية وإحراق كل شيوخها وكل الكتب الصفراء التي يستحمرون بها الناس. ألستم تقولون أن لكل فعل ردّ فعل؟ أم أنكم ستختلقون تعلات أخرى؟
.
4..
في مصر، الدولة والشعب مساهمان، كل من موقعه، في ما يحدث للأقباط من إختطافات وإضطهاد وتهجير وما يحصل لكنائسهم من تفجير. نفس العقيدة التي يتبناها الإرهابيون يؤمن بها المصريون المسلمون. وكل أجهزة الدولة والمناصب العليا حكر على المصريين المسلمين. والمصريون المسلمون تعلموا من قرآنهم وتاريخ الإسلام أن المسيحيين كفار وأنهم أعداء. حتى المسلمون الذين يزعمون أنهم حزينون على الضحايا الأقباط وأنهم يستنكرون الإرهاب الذي يطالهم، حتى هؤلاء المسلمون يؤمنون بأن الأقباط كفار وأنهم أعداء. هكذا نرى أن الدائرة مكتملة حول الأقباط ولا حل لديهم إلا تدويل قضاياهم والتقدم للمحاكم الدولية بقضية ضد مؤسسة الأزهر، مفرخة الإرهابيين، والرئاسة والحكومة بتهمة الإرهاب وتمويله والمساعدة عليه والتعاون معه وإرتكاب جرائم ضد الإنسانية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
.
5..
ينطبق على الإسلام ذاك المثل القائل: يقتل القتيل ويمشي في جنازته.
.
6..
بالنسبة للمسلم، المهم هو تبرئة الإسلام. فليمت كل من على الأرض، ولتنفجر الأرض نفسها، فهذا لا يهمه أصلا ولا يحرك مشاعره إلا بالقدر الذي يعتقد أنه كاف لتبرئة الإسلام أو لخدمته. لكن، أن يتم إتهام الإسلام بالعنف والإرهاب، فهذه أم المصائب التي لا يستطيع المسلم حتى التفكير فيها، فضلا عن السماح بحدوثها... عزيزي المسلم، بماذا ينفع إسلامك إن مات كل الناس؟ بل بماذا ينفع إسلامك أصلا وهو مفرخة لكل إرهابي وكل حيوان متوحش؟

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=554486


تعليق....


عنوان مقالك محرض على العنف وتحريك الإرهاب بل داعم للإرهاب... باعتقادك من يقوم بالعمليات الإرهابية هل هم أناس أصحاب دين أم متدينون بلا عقيدة .. لا هذا ولا ذاك ..بل هم أناس مأجورون ومغرر بهم لبث النعرة الطائفية .. أنا متأكد كل التأكيد لو أن طوائف الدين السياسي اتبعت ما جاء في صدر الدعوات لما قتل مسلم ولا مسيحي ولا يهودي .. ولكن اختلفوا فقال الله عنهم انتبه الى ما بين الأقواس .. ...{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (((وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ))) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }البقرة253
....فالاختلاف لم يكن على أصل العقائد إنما الاختلاف على المصالح الطائفية ..فالمسيحية واليهودية اعترضا على الإسلام اعتراض سياسي خوفا من فقدان أصول الطائفة ..

...فعندما تتهم محمد بتفجيرات الإسكندرية هذا يعني انك حرضت الأقباط على قتل المسلمين والنتيجة خسارة للجميع (حرب أهليه).. فما يحدث في الشرق الأوسط لا يمكن التعبير عنه تعبيرا سطحيا كالرد بالمثل أي عمل إرهابي مشابه .. ولا التنديد والاستنكار حلا لما يحدث ... نحن بحاجه الى فهم عميق لان هناك أكثر من مؤثر على وضع المنطقة ككل ....فكل من يعيش في منطقة الشرق الأوسط له دور في صناعة الإرهاب لان تعدد الطوائف والقوميات جعلته أرضا خصبه لنموه ..... فالإرهاب أتى من الخارج استلهمته القوى السياسية الدينية لتنفيذ أجندة صانع الإرهاب بإثارة الحروب طائفيه وتفكيك النسيج المجتمعي .. ..سؤال يطرح نفسه ..لماذا يتباهى الغرب بحرية التفكير والتعايش السلمي بين المكونات وحرية الاعتقاد .. ولما تصل القضية الى الشرق الأوسط الذي هو أصلا متجانس دينيا وقوميا عبر التاريخ يقلبونه الى حربا طاحنه بين المكونات والطوائف ...لماذا عندما يحدث حادثا حتى لو كان عرضيا كسائق مخمور يدهس أشخاص يشرون أصابع الاتهام نحو المسلمين .... بما إن المسلمين أكثر شعوب الأرض اتهاما بالإرهاب وفي نفس الوقت هم الأكثر تضررا منه.. إذن الإرهاب صنعه أعداء الإسلام لتشويهه أولا.. وتفكيك شعوبه ثانيا عن طريق الحروب الأهلية الطائفية..المصيبة هي أن المحرض على الإرهاب مسلم والمتهم به مسلم والمتضرر منه المسلم ..إذن صانع الإرهاب ذو عقليه اكبر من عقلية الطوائف بل متفوق عليها بالنظرة وبالتدبير والاختراق .... اليوم تأثير الغرب التوراتي وحلفائه من العرب على الشرق الأوسط يفوق التأثير الارثذوكس الشرقي على المنطقة ....لذا فالإرهاب عصف بالمسيحيين الشرقيين أيضا ..لأنهم جزء من المنطقة أولا... ولأنهم إنجيليون ثانيا.. اليوم الغرب التوراتي يعيش نشوة الأمجاد على المنطقة.. فلا اسم للمسجد الأقصى بعد ...ولا القدس .. الهيكل فقط .. لا يعترفون بمن قال من لطمك على خدك الأيمن در له خدك الأيسر .. بل يريدون العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم ... لا يريدون دين سلام ومحبه بل يريدون وضرب إسرائيل الكنعانيون واليبوسيون والميدانيون والحثيون .. وغيرهم .. سؤال اطرحه للكاتب ..هل ؟؟؟ فجر محمد كنائس مصر ..