تبرئة -ابن سبعين- من القول المشين ..

السيد إبراهيم أحمد
2017 / 4 / 5

ابن سبعين هو أشهر صوفي وفيلسوف ارتبط اسمه بغار حراء على الإطلاق، وليس ذلك لطول مكوثه فيه ولكن لكلمة قالها وتم تأويلها على وجه ربما لم يقصده الرجل ولكنها شاعت وانتشرت وصارت دليلًا عليه، وابن سبعين هو عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر بن سبعين الأشبيلي المرسي. أحد الفلاسفة المتصوفة القائلين بوحدة الوجود، ودرس العربية والآداب في الأندلس وبرع في العلوم العقلية والفلسفية حتى أجاب عن أسئلة الإمبراطور فردريك الثاني الفلسفية التي كانت تعجز العلماء والباحثين الفلاسفة قبل ابن سبعين.

وأما الكلمة التي قالها: (لقد حجر ابن آمنة واسعًا حيث قال: لا نبي بعدي) ثم ادَّعوا عليه بأنه كان يجاور بغار حراء يرتجي أن يأتيه وحي كما أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بناءً على ما اعتقده من استمرار النبوة وأنها مكتسبة، وقد نسبوا إلى كل من حكيم الإشراق السهروردي المقتول، وابن سبعين القول بأن النبوة لا تنقطع. وأنه لا يمكن لذلك الوصول إلى رتبتها، وقد هاجمهما ابن تيمية، فقال عن من ينتهج نهجهما بادئًا بالسهروردي: (فالواحد من هؤلاء ـ يقصد من متفلسفة الصوفية ـ يطلب أن يصير نبيًا،كما كان السهروردي المقتول يطلب أن يصير نبيًا، وكان قد جمع بين النظر والتأله، فليس لهم في النبوة كلام محصّل. والواحد من هؤلاء يطلب أن يصير نبيّاً، كما كان السهروردي المقتول يطلب أن يصير نبيّاً، وكان قد جمع بين النظر والتألّه، وسلك نحواً من مسلك الباطنية، وجمع بين فلسفة الفرس واليونان، وعظّم أمر الأنوار، وقرّب دين المجوس الأول، وهي نسخة الباطنية الإسماعيلية، وكان له يد في السحر والسيمياء، فقتله المسلمون على الزندقة بحلب في زمن صلاح الدين).

ثم ثنى بابن سبعين، فقال: (وكذلك ابن سبعين الذي جاء من المغرب إلى مكة، وكان يطلب أن يصير نبيًا، وتردد على غار حراء الذي نزل فيه الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء، وحكى أنه كان يقول: "لقد رددت ابن آمنة، حيث قال: (لا نبي بعدي)". وكان بارعًا في الفلسفة وتصوف المتفلسفة، وما يتعلق بذلك) [1].

والواقع أن ما فهمه ابن تيمية عن السهروردي وابن سبعين غير دقيق، ولم يكن السهروردي ليذهب إلى حد إنكار أن محمدًا هو خاتم الأنبياء[2].

وفي رأينا أن السهروردي وابن سبعين لم يذهبا إلى أبعد من القول بأن روحانية النبي تسري إلى الكُمَّل من الأفراد، فتظهر في القطب كما تظهر في المحقق، وهما يتميزان بقدرة خاصة على الاستمرار من النبي ثم إفاضة ما يتلقيانه على العالم، والعالم محتاج إليهما بهذا المعنى، وهذا هو معنى الوراثة المشار إليه في الخبر: "العلماء ورثة الأنبياء"، وليس في ذلك ما يتضمن القول بظهور أنبياء جدد، أو القول بأن القطب أو المحقق أعلى درجة من النبي، بل على العكس من ذلك يتضمن قولهما أنهما أدنى درجة من النبي، فهما مجرد واسطة بينه وبين العالم [3].

وقد افتروا عليه بهذه المقولة، وهذا كتاب "أنوار النبوة" دليل على كذب هذه الدعوى، وكمال أدبه مع النبي صلى الله عليه وسلم، فما هي إلا دسائس، فكان الله للشيخ ما أصبره على الأذى [4].

ويرون أنه كان ينكر النبوة، ويعتبر أنها شيء كسبي، وفي هذا الكلام ما فيه من التجني على ابن سبعين الذي كان يعظم النبوة ويؤمن بالنبي، فيقول المقري في نفح الطيب: (وقال بعضهم عند إيراده جملة من رسائله ــ يقصد رسائل ابن سبعين ـــ إنها تشتمل على ما يشهد له بتعظيم النبوة وإيثار الورع.

يأخذ ابن سبعين على الفلاسفة إذن أنهم يضطرون إلى القول بفروق لا محل لها ولا محصَّل وراءها، ويجرهم ذلك إلى وقوع في صفات السلوب حينما يريدون تحديد صفات الله، ويأخذ على الفقهاء أنهم يتعلقون بالظاهر، بالأعمال الخارجية، ولا يهتمون بخلاص الباطن، خلاص النفس، ولا يدركون سر التجرد، أي الفقر؛ ويتعلقون بأحاديث إمَّا مكذوبة أو محرفة أو منقولة على غير وجهها. ولا يعنيهم التمثل بالنبي، بل التعلق بما شاع من أقواله؛ ويحرصون على التمسك بما في الكتب، لا بما في ضمائر الكتاب؛ ويتشبثون بالمدرسة، أي بالآراء المجردة، لا بالحقيقة الحية العينية لصاحب الآراء، أي المدرس. وهذه دعوة من ابن سبعين إلى التعلق بالنبي بوصفه النموذج العيني الأعلى الحيّ لا بعنعنات الفقهاء والمحدثين. إن ابن سبعين ينظر إلى النبي على أنه نور، استنادًا إلى قول النبي: "اللهم اجعل لي نورًا في قلبي...". والنبي لما توفى طلب الرفيق الأعلى عند موته، وهو محلُّ الأنوار، وروح النبي هناك، فهو نورٌ، ومع أنوار. ولهذا يكرس ابن سبعين رسالة خاصة في "أنوار النبي"، لأن للنبي أنوارًا تختلف باختلاف متعلقاتها ومضافاتها، ومن حيث الأقل والأكثر، والأشد والأضعف، وعدةُ أنواره التي يعدِّدها ابن سبعين ثلاثة وثلاثون... وهكذا يستمر ابن سبعين في تعداد أنوار النبي، ويختمها بقوله: "إن النبيَّ هو النور المحض" [5].

يرى ابن سبعين أن النفس النبوية أرفع وأعلى نسبة من جميع النفوس، وهو لا يقر الفلاسفة الذين قالوا أن النبي إنما يستمد وحيه بواسطة العقل الفعال، فيكون في ذلك سعادته، ويرى أن هؤلاء الفلاسفة قد غلطوا في حق النبوة وقالوا ما ليس بصحيح [6].

أمَّا عن حقيقة موقف ابن سبعين من قضايا اتهم بسببها كالنبوة والعلاقة بين الشريعة والحقيقة، وقد تبين لنا أنه كان معظماً للنبوة، جاعلا لها مكانة في منهج تصوفه، فلم تخل رسالة رسالة واحدة من ذكر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، والبدء والختام بالصلاة عليه، علاوة على إفراد رسالة خاصة في أنوار النبي عليه السلام، ذكر فيها ثلاثة وثلاثين نورًا، معترفًا في رسائل أخرى بأنه خاتم النبيين والمرسلين[7].

منذ تعرفتُ على ابن سبعين بملكاته الفكرية والعقلية الفذة والشك يخامرني أن يصدر منه هذا القول تجاه النبي صلى الله عليه وسلم، وعندي أسباب وأدلة غير تلك التي أوردتها من مقولات لغيري تنسفها نسفًا:

أولًا: آراء معظم المتخصصين المعاصرين ممَّن تعرضوا لشخصية الفيلسوف ابن سبعين كانت إيجابية، ومنهم على سبيل المثال الدكتور يوسف زيدان الذي ينعت ابن سبعين بالفيلسوف الصوفي العظيم، فيقول عنه[8]: (هو صاحب المعالجة الفلسفيَّة العميقة لقضايا الفكر الصوفي ذي النـزعة الإنسانية عاليةِ المستوى، وصاحب الرسالة البديعة المعروفة بعنوان «الكلامُ على المسائل الصِّقليَّة» وهى التي أجاب فيها عن الأسئلة الفلسفيَّة التي أرسلها فريدريك الثاني إمبراطور صِقليَّة لعلماء المسلمين فى المشرق والمغرب، وسخر فيها من الإمبراطور وأسئلته الفلسفية التقليدية، البائسة.. ولو كان المقام يسمح هنا، لذكرتُ القصة الطريفة لهذه "الأسئلة" والأسلوب البديع الذى رَدَّ به ابن سبعين عليها).

ثانيًا: اتفاق العلماء على أن ابن سبعين ما زال يحتاج دراسات كافية ومتخصصة ولائقة به، توازي ما بآرائه من حصافة، وفي أفكاره من عمق ودقة، ويؤكدون تنوع مؤلفاته التي تملأ الأرض طولًا وعرضًا، ومنها الذي لم يكتشف بعد، ومنها الذي لم يزل مخطوطًا لم تمسه شمس النشر، هذا بالإضافة لغموض لغته وتعقيدها وتشعب مدلولاتها، وهذا ما يؤكد أن كل كتبه التي اكتشفها المستشرقون في زمن متأخر عن زمن من انتقدوه جعلت حكمهم عليه يشوبه القصور، وغلب عليه التسرع في إصدار النتائج والأحكام عليه، دون الإحاطة الكاملة الشاملة بفهم الرجل الذي حكم عليه ابن تيمية بأنه: (كان بارعًا في الفلسفة وتصوف المتفلسفة، وما يتعلق بذلك) [9].

ثالثًا: ليس من المعقول أن يغيب عن نظر وفكر ابن سبعين الآية (124) من سورة الأنعام من كتاب الله تعالى الذي يؤمن به، وهو الذي اطلع على كتب الديانات السابقة، وفيها قال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾.

هل يجهل ابن سبعين معنى قوله تعالى: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ فيأخذ جانب المعترضين منهم على الله، وعجبهم بأنفسهم ، وتكبرهم على الحق الذي أنزله على أيدي رسله، وتحجرهم على فضل الله وإحسانه؟ وفي هذه الآية ، دليل على كمال حكمة الله تعالى، لأنه، وإن كان تعالى رحيمًا، واسع الجود، كثير الإحسان، فإنه حكيم لا يضع جوده إلا عند أهله[10].

وهل سيسمح لنفسه بأن ينازع رسوله صلى الله عليه وسلم الذي يؤمن به ويتبعه النبوة أو ينكرها عليه، وهو يعلم أنه مصطفىً من عند الله تعالى؟! ألم يطالع ابن سبعين على وفور علمه الحديث، قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب, حدثنا الأوزاعي, عن شداد أبي عمار, عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِن الله اصطفى من ولد إبراهيم إِسماعيل واصطفى من بني إِسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشاً واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم" انفرد بإخراجه مسلم, من حديث الأوزاعي وهو عبد الرحمن بن عمرو إمام أهل الشام به نحوه, وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً, حتى بعثت من القرن الذي كنت فيه»؟!

رابعًا: لمن شاء أن يقرأ حزب ابن سبعين [11] والذي يبدأه بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم(بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله. بسم الله. أفتتح به وبه أعتصم وعليه أتوكل الله الله الله حسبي الله)، ويختتم الحزب بقوله: (واجعلني بك هادياً مهدياً مصطفىً ووليًا. بالذات الكاملة والرحمة الواسعة المرسلة الجامع لجميع أسرار توحيد الأحدية. القائم بأوصاف العبودية المخصوص بالوحدانية المطلقة. المخبر عن الغيوب اليقينية المحققة خلاصة عبادك ومظهر مرادك. محمد الوحيد الحامد بجميع المحامد داعي الجميع بكلمة التوحيد من الكثرة إلى الواحد. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته وأهل بيته وتابعيهم معالم منازلاته وعوالم تنزلاته. وسلم تسليمًا كثيرًا والحمد لله رب العالمين). وبضمه إلى كتاب "أنوار النبي" يتضح المعنى بجلاء..

خامسًا: أن كل المصادر تؤكد أنه ينتمي إلى أسرة نبيلة غنية، فليس به حاجة من محاولة إثبات وجود بشهرة مدعاة، كما أثبتت تلك المصادر نبوغه وتفرغه للعلم من صغره حتى أتقن علوم عصره تمامًا، كما تثبت قوة حجته، وإفحام المخالفين له، حتى ادعوا عليه مقولته تلك والتي يؤكد خصومه أنها كانت سببًا في ارتحاله، فيما تؤكد على الجانب الآخر المصادر الموثوقة أنه خرج إلى مكة قاصدًا الحج حتى أنه أقام بمصر إقامة قصيرة لأن هدفه ليس الهروب إليها أو أن تكون مأمنه كما يزعمون، وقد أشاعت بعض النقول أن مقولته المدعاة في حق النبي صلى الله عليه وسلم كانت من أسباب توجهه إلى غار حراء، ومنهم من جعل محل إطلاقها مكة نفسها بعد أن عزف عن المكوث بالغار، كما أثبتوا أن مدة إقامته بمكة كانت غير طويلة، في حين أن إقامته بمكة كانت لسنوات.

لقد انتقدنا الصوفية في مسالكهم التي ارتأينا فيها خروج عن النهج الإسلامي القويم، فيما امتدحنا الصوفية المعتدلة، وقد يظن البعض أن هذا منهجنا في محاربة كل صوفي، وإنما هو منهجنا في محاربة كل مبتدع سواء كان من المتصوفة أو غيرهم، ومن التزامنا بالمنهج العلمي الأكاديمي أن نعطي كل ذي حق حقه، وإن شاب بعض الأحكام عوار في حق عالم أو مفكر دفعناها عنه طالما أن الأدلة العلمية من نقلية وعقلية تؤكد هذا دون لَي عنقها، أو إخفاء بعضها، وهي ما تثبت بحق أن ابن سبعين خرج بسبب اضطهاد الفقهاء له، وبسبب سياسي، وليس بسبب ما زعموه في حقه من إنكار للنبوة، أو أنه نطق مقولة الكفر في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تؤكد بعض المصادر أنه توجه بعد انتهاء مكوثه في غار حراء بالسفر إلى المدينة المنورة [12] لزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم تمامًا مثلما فعل الأمير عبد القادر الجزائري، فيما بعد، حين غادر غار حراء إلى المدينة واتخذ خلوة في الحرم الشريف بمحل لصيق بجدار المسجد[13] .

أن كل ما أردت الوصول إليه من عرض هذا الأمر وتفصيله، هو فك عرى الصلة بين واقعة قول ابن سبعين المزعومة وبين جواره في الغار، لأن من أطلقوها لم يتحسبوا لهذا الارتباط، من قرَار صورة سيئة أو سلبية عن غار حراء في ذهن المتلقي المسلم أو غيره، وإطلاق أسر هذه اللحظة من هذه الإشكالية المزعومة بردها إلى وقائعها التاريخية/الزمنية التراتبية، على فرض أنه قال قولته تلك، فيجب أن نردها إلى زمن قَبلي ومغاير للحظة وجوده في غار حراء، وذلك في سبيل أن يبقى للغار نوره وروائه في نفس وعقل المسلم الذي ينظر إلى الغار بعين المهابة والشوق والتقدير لا التقديس له باعتباره المكان الأول الذي تلقى فيه رسوله صلى الله عليه وسلم مفاتيح رسالة الإسلام، وأول آيات البعث الحضاري للإنسان بعامة، مع أول لقاء تاريخي يجمع بين السماء والأرض، ليتغير بعدها الزمن والجغرافية والتاريخ والبشر إلى ما شاء الله تعالى، مع أول خطوات محمد صلى الله عليه وسلم وهو يغادر دنيا العزلة التي اختارها ليدخل مأمورًا دنيا الناس بالبشارة والنذارة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أبو المعالي الشافعي السلامي، "غاية الأماني في الرد على النبهاني"، ج1، ص440، القاهرة 1325ه.

[2]انظر: مقدمة هياكل النور للسهروردي. أما ابن سبعين فيصرح في "بد العارف" بأن النبوة رتبة ممنوعة ولا طمع فيها بوجه من الوجوه، وإن كان في طبع الإنسان أو في طبع جنسه، أن توجد له النبوة، فالأنبياء بشر.

[3] دكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني، "ابن سبعين وحكيم الإشراق"، الفصل العاشر من الكتاب التذكاري: "شيخ الإشراق: شهاب الدين السهروردي، في الذكرى المئوية الثامنة لوفاته"، ص296، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 1975.

[4] انظر: كتاب "أنوار النبي صلى الله عليه وسلم.. أسرارها وأنواعها" تحقيق: أحمد فريد المزيدي، الذي كتب مقدمة ضافية في تفنيد الحجج والتشنيعات على ابن سبعين، الطبعة الأولى، دار الآفاق العربية، القاهرة، 2007.

[5]"مجموعة رسائل ابن سبعين"، تحقيق وتقديم دكتور عبد الرحمن بدوي، ص 11 ــ 12.

[6] ابن سبعين، بد العارف، ص 320.

[7] رسائل ابن سبعين، دراسة تحليلية وفنية، رسالة ماجستير إعداد عبد الظاهر أحمد عبد الناصر، كلية الآداب، جامعة المنيا بمصر 1982.

[8] الأفق الأندلسي (٧/٧)، البدائعُ الأندلسية ــ المصري اليوم ٤/ ٥/ ٢٠١١.

[9] انظر: دكتور إبراهيم مدكور، في الفلسفة الإسلامية.. منهج وتطبيقه، ج1، ص55، دار المعارف، القاهرة 1983. والدكتور أبو العلا التفتازاني، ابن سبعين وفلسفته الصوفية، ط 1، ص9، دار الكتاب اللبناني 1973.

[10] انظر: تفسير السعدي، ص262.

[11]حزب ابن سبعين. مخطوط بدار الكتب الوطنية بالقاهرة، رقمه 1634.

[12] نفح الطيب، ج2، ص400.

[13] محمد بن عبد القادر الجزائري، تحفة الزائر، ج2، ص100.