هرمجدون تحالف بين الخونة العرب والغرب

طلعت خيري
2017 / 3 / 31

هرمجدون تحالف بين الخونة العرب والغرب


إقراء التحالف اليسوعي الإسلامي

وفي لفظ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة بسند صحيح قال الصادق صلى الله عليه وسلم: " ستصالحون الروم صلحاً آمناً فتغزون أنتم وهم - أنتم أي أيها المسلمون والروم .. والروم كما اتفقنا هم الأمريكين والأوروبين -عدواً من ورائهم- وتدبر كل كلمات الصادق .. ولم يقل من ورائكم- فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرجٍ ذي تلول - مكان أخضر يتسم بالخضرة والمياة- فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غَلَبَ الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعندئذ يغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً "

تدبر معي إلى هذا الكلام النبوي وقعت الهدنة الآن وها نحن نشهد الآن مرحلة الهدنة والصلح الآمن معاهدات بين الأمريكين والأوربيون وكل الأمة بلى استثناء معاهدات وصلح آمن، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المسلمين سيشاركون أمريكا و أوروبا في قتال عدو مشترك يا ترى من هذا العدو المشترك؟! هل هو الإرهاب على حد تعبير الأمريكين والأوربيين و جميع وسائل الإعلام العربية بلا استثناء ؟ هل هو المعسكر الشرقي روسيا والصين واليابان؟ الجواب: الله أعلم بمراد رسوله إلا أن أهل الكتاب يؤمون إيماناً جازماً بهذه المعركة المشتركة ويسمونها في كتبهم وعقائدهم بـ معركة (هرمجـدون) أو (هرمجــيدو) ، وهرمجدون كلمة عبريّة تتكون من مقطعين المقطع الأول: (هر) بمعنى جبل و(مجدون) أو (مجيدو) هو وادٍ أين هو في فلسطين .. في سِفْرٍ من أسفار أهل الكتاب يسمى بـ سِفْرِ الرؤيا في الإصحاح السادس عشر، يقول: اجتمعت جيوش العالم كلها في أرض تسمى هرمجدون يقول: الرئيس الأمريكي الأسبق (رونل دريجن): إن هذا الجيل بالتحديد هو الجيل الذي سيرى هرمجدون، يقول (أورل روبيتسون) صاحب كتاب دراما نهاية الزمن يقول: كل شيئ سيمضي في بضع سنوات فستقع المعركة العالمية الكبرى معركة هرمجدون أو معركة سهل مجيدو. تقول الكاتبة الأمريكية الشهيرة (جينس هانسل): إننا نؤمن كمسيحين - هذا على حد تعبيرها - بأن تاريخ الإنسانية سينتهي بمعركة تدعى معركة هرمجدون وسيخاض غمارها في سهل مجيدو، قالت: وستتوج هذه المعركة بعودة المسيح إلى الأرض.

يقول القس الأمريكي الشهير (جينيس وجرت) : كنت أود أن أستطيع القول بأننا ننتظر السلام أو سنحقق السلام، ولكنني أؤمن بأن معركة هرمجدون قادمه وسيخاض غمارها في وادي مجيدو في فلسطين نعم إنها قادمة فليعقدوا ما شاؤوا من اتفاقيات السلام إنهم لن يحققوا شيئاً فهناك أيام سوداء مقبلة، هذه عقيدة القوم في هذه المعركة التي أخبر عنها الصادق الذي لا ينطق عن الهوى بأنها ستكون معركة مشتركة بين الروم - أي الأوروبيون والأمريكين - والمسلمين من جانب وبين عدو آخر من جانب آخر فيغنم المسلمون بعد سلامتهم في هذه المعركة فماذا بعد هرمجدون ؟



` هَرْمَجِدُّونْ ARMAGEDDON
وما أدراك ما هرمجدون؟‍‍!
- إنها الوقعة العظيمة والحرب المدمرة…
- إنها المنازلة الاستراتيجية الضخمة القريبة القريبة …
- إنها الحرب التحالفية – العالمية – القادمة التي ينتظرها جميع أهل الأرض اليوم.
- إنها الحرب الدينية السياسية.
- إنها معركة التنّين Dragon War متعددة الأطراف.
- إنها أعظم وأشرس حروب التاريخ.
- إنها بداية النهاية.
- إنها الحرب التي عم قبلها "السلام المشبوه"، فيقول الناس: حل السلام، حل الأمن.
- إنها معركة هرمجدون.
- "هرمجدون" كلمة عبرية مكونة من مقطعين: "هَرْ": ومعناها بالعبرية: جبل. و "مجيدو": وادي في فلسطين( ). وهو ساحة المعركة القادمة التي سوف تمتد من "مجيدو" في الشمال إلى "إيدوم" في الجنوب مسافة حوالي 200 ميل وتصل إلى البحر الأبيض المتوسط في الغرب وإلى تلال "موهاب" في الشرق مسافة 100 ميل( ).
- ويعتبر العسكريون – خاصة الغزاة القدماء – هذه المنطقة موقعاً استراتيجياً يستطيع أي قائد يستولي عليه أن يتصدى لكل الغزاة( ).
- وكلمة "هرمجدون" مألوفة معروفة عند أهل الكتاب تجدها في كتبهم المقدسة وأبحاث علمائهم وباحثيهم كما سنبين في الصفحات القادمة.
وعندما نقول أهل الكتاب نعني بهم اليهود والنصارى فقط.
ونحن لا نأتي بدعاً من القول إذا ذكرنا أقوال أهل الكتاب فقد أذن لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن نُحدّث عنهم فقال: "بلّغوا عنّي ولو آيةً وحَدّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَجْ.. "( )، بشرط أن نكون على حذر مما نسمعه منهم فلا نقبل من كلامهم إلا ما كان موافقاً لشرعنا، شاهداً له فإن خالف رددناه عليهم.
قال صلى الله عليه وسلم: "إذا حدّثكم أهلُ الكتاب فلا تُصدّقوهم ولا تُكذّبوهم"( )
هرمجدون، بين المسلمين وأهل الكتاب:
أولاً: أقوال أهل الكتاب:
1- جاء في "سفر الرؤيا/16-16": وجمَعَت الأرواح الشيطانية جيوش العالم كلها في مكان يسمى "هرمجدون" الإنجيل ص 388 الناشر دار الثقافة.
2- جاء في كتاب (البعد الديني في السياسة الأمريكية) ان سبعة من رؤساء أمريكا يؤمنون بمعركة هرمجدون( ).
3- يقول رونالد ريجان الرئيس الأسبق لأمريكا: (إن هذا الجيل بالتحديد هو الجيل الذي سيرى "هرمجدون")( ).
4- (… كل شيء سوف ينتهي في بضع سنوات .. ستقوم المعركة العالمية الكبرى معركة هرمجدون أو سهل مجيدو) ( ).
5- يقول "جيمي سواجزت": (كنت أتمنى أن أستطيع القول: أننا سنحصل على السلام، ولكني أؤمن بأن "هرمجدون" مقبلة، إن "هرمجدون" قادمة وسيخاض غمارها في وادي "مجيدو"، إنها قادمة إنهم يستطيعون أن يوقّعوا على اتفاقيات السلام التي يريدون، إن ذلك لن يحقق شيئاً، هناك أيام سوداء قادمة) ( ).
6- يقول "جيري فولويل" زعيم الأصوليين المسيحيين: (إن هرمجدون هي حقيقة إنها مركبة ولكن نشكر الله أنها ستكون نهاية أيام العامة) ( ).
7- يقول سكوفيلد: (إن المسيحيين المخلصين يجب أن يرحبوا بهذه الحادثة لأنه بمجرد ما تبدأ المعركة النهائية "هرمجدون" فإن المسيح سوف يرفعهم إلى السحاب وإنهم سوف يُنقذون وإنهم لن يواجهوا شيئاً من المعاناة التي تجري تحتهم) ( ).
8- تقول جريس هالسل الكاتبة الأمريكية: (إننا نؤمن كمسيحيين أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى "هرمجدون" وأن هذه المعركة سوف تتوّج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الأحياء والأموات على حد سواء) ( ).
هذا طرف من أقوال أهل الكتاب يبين مدي إيمانهم بمعركة هرمجدون واعتقادهم بقرب وقوعها ومن أراد المزيد من أقوالهم فليرجع إلى الكتب المذكورة.
ثانياً: المسلمون وهرمجدون:
واعجبا !!! فعلى حين نرى أقوال أهل الكتاب قد تواترت كثرة وتوفّرت على إثبات "هرمجدون" وأنها حقيقة لا خيال: نجد أقواماً من المسلمين لا يدرون ما "هرمجدون"؟؟ وما تعني هذه الكلمة الخطيرة في قاموس أهل الكتاب.
نحن لا نقصد كلمة هرمجدون كلفظ وإنما كمدلول ورمز فإنها كلمة تعني الكثير والكثير.
بعض الكُتّاب المسلمين بدأ يهتّم بأمر هذه المعركة ويصدر المقالات الهامة (المعتمدة على الحدس التحليلي والحس التاريخي وفقه الواقع السياسي) تلك التي تقرر:
- أن المعركة الحاسمة قريبة يجري إعداد مسرحها الآن.
- وأنها ستكون استراتيجية، نووية، عالمية.
- وأن اليهود سيخسرون فيها ويكُسرون( )
ونحن نقول:
إننا متفقون مع كل الأقوال السابقة، أعني أن معركة هرمجدون حقيقة واقعة وأنها قريبة قريبة مع اختلاف في تفاصيل ونتائج هذه المعركة فنقول: إنه ستكون معركة تحالفية عالمية يكون المسلمون والروم (أوروبا وأمريكا) طرفاً واحداً لا محالة فيقاتلون عدواً مشتركاً لا نعلمه يقول عنه الرسول صلى الله عليه وسلم "عدواً من ورائهم.."، وإن كان الواقع المعاصر يقول إن الطرف الآخر لن يكون إلا المعسكر الشرقي الشيوعيين أو الشيعة. وسيكون النصر حليف معسكرنا.
أما عن اليهود فليس في مراجعنا ما يدل على دورهم في هذه الحرب العالمية ولكنهم متورطون فيها لا محالة بل هم الذين سيوقدون نارها ثم يصلونها، وسيفنى ثلثاهم فيها كما يقول أهل الكتاب( )، أما الثلث الباقي من الباقي من اليهود فيتولى المسلمون القضاء عليهم في زمن المهدي بعد نزول عيسى وقتل الدجال.
وإليكم نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يتحدث عن هذه المعركة.
قال صلى الله عليه وسلم: "ستصالحون الرومَ صُلحاً آمناً فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم فَتَسلمون وتَغْنمون ثم تَنزلون بمرج ذي تُلوم فيقوم رجلٌ من الروم فيرفع الصليب ويقولك غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية مع كال غاية اثنا عشر ألفاً"( ).
وكما هو واضح من نص الحديث أن ثمّة حربين ستقعان الأولى وهي هرمجدون العالمية وهي التي يعرفها الجميع ويتوقعونها أما المعركة الثانية وهي "الملاحم" وفي بعض الروايات "الملحمة الكبرى" فهذه لا يعلم بها إلا القليل وهي التي ستكون بين المسلمين وبين الروم (أوروبا وأمريكا) في أعقاب معركة هرمجدون حيث يكون غدر الروم بنا.
فمعركة "هرمجدون" هي أول ما ننتظره كبداية للفتن والملاحم الأخيرة وستكون – كما سنبين في الباب الثالث: المهدي – حرباً مدمرة نووية تفنى معظم الأسلحة الاستراتيجية، وتعود الكلمة المسموعة في الحروب في الحروب بعد للسيوف والرماح والخيل. ولا عجب في ذلك فإن السنة الكونية المطردة في الحضارات القديمة كلها الفناء بعد الازدهار، والسقوط بعد العلو وقد بلغت حضارة القرن العشرين ذروة الإبداع الأرضي، بل بدأ الحديث عن ما يسمونه حرب النجوم. سبحان الله، فما بعد الارتفاع إلا الانهيار وإن غداً لناظره قريب ومعركة "هرمجدون" تدور رحاها في أرض فلسطين، حيث تلتقي جيوش جرارة قوامها – كما يقول أهل الكتاب- 400 مليون جندي. وقد فصل الحديث عنها كتاب النبوءة والسياسة للكاتبة الأمريكية دريس هالسل، والذي منه أخذنا الخريطة المرفقة في الصفحة القادمة والتي تبين مكان أرض المعركة فارتقب إنا مرتقبون.






تشترك الديانات السماوية الثلاث في إيمائها بـ (نزول المسيح في آخر الزمان).. غير ان كلاً منها ينتظر نزوله لهدف مختلف!!

فاليهود لايعترفون بـ (المسيح السابق) ومايزالون بانتظار المسيح الذي تحدثت التوراة عن نزوله بعد موسى عليه السلام!

اما المسيحيون فيعتقدون ان المسيح سينزل مجدداً (قبل قيام الساعة) فيؤمن به اليهود وينضمون للمسيحيين لخوض معركة نهائية ضد (الكفار)!

المسلمون بدورهم يؤمنون بنزول المسيح قبل قيام الساعة؛ ولكن ليؤكد رسالة محمد ويكسر الصليب ويحكم بين الناس بالعدل.. فقد جاء عن ابي هريرة مرفوعاً: والذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.

وقال الحافظ في فتح الباري: الحكمة من نزول عيسى الرد على اليهود في زعمهم انهم قتلوه وكي يدفن في الارض عند دنو اجله..

@ على اي حال اهتمامنا اليوم سيتركز على (الاعتقاد المسيحي) وايمان النصارى بقيام المعركة الاخيرة بين الحق والباطل.. هذه المعركة التي جاء ذكرها في سفر الرؤيا باسم هيرمجدون وستقضي بشكل نهائي على غير المؤمنين!!

.. وهيرمجدون سهل في فلسطين يقع بين الخليل والضفة الغربية ويضم حتى اليوم بلدة تدعى مجدون.

وحين يأذن الله بنهاية الدنيا يكون اليهود قد تجمعوا في فلسطين فينزل بينهم المسيح ليهديهم للنصرانية.

وعندها ستزحف جيوش (الكفار) لذبح اليهود فيهب النصارى لنجدتهم فتقع معركة عظيمة بقيادة المسيح في سهل هيرمجدون.. ويقول القس هال ليندسي في كتابه (العالم الجديد):

"تصوروا 200مليون جندي من اعداء المسيح يزحفون من كل مكان نحو فلسطين. ورغم كثرتهم يذهب اليهم المسيح حيث يتجمعون في سهل هرمجدون فيقتل منهم الملايين فتسيل الدماء انهاراً ويمتلئ الوادي بملايين الجثث فيرسل الله ماء طاهراً فيمحو آثارهم فلا يبقى غير المؤمنين وحدهم"...

اما الكاتب التوراتي جيري فولر فيقول نقلاً عن اصحاب زكريا:

"سيجتمع في هرمجدون ملايين الرجال من الطرفين لخوض آخر المآسي الانسانية. و ستنتهي المعركة بانتصار المسيح وايمان من بقي معه من اليهود (وسيكون عددهم 144ألفاً فقط) وحينها سينعم العالم لاول مرة بالايمان والسلام"!!

@ ووقوع هذه المعركة امر صدق به مشاهير وعظماء مثل نابليون (الذي زار بنفسه سهل هرمجدون) وعالم الفيزياء نيوتن(الذي تنبأ بوقوعها بعد 57عاماً) ناهيك عن الفاتيكان وملوك اوروبا في العصور الوسطى.. والغريب ان الايمان بحتمية هذه المعركة ينتشر حالياً في الغرب بنسبة اكبر من الماضي.. ويعود السبب الى توالي الاحداث في المنطقة ورؤيتها كنبوءات وردت في التوراة والانجيل (كتجمع اليهود بعد الشتات، وقيام دولتهم في فلسطين، واستعادة حرم ابراهيم).. وحين استولى اليهود على القدس عام 1967اعتبرتها الكنائس في الغرب "بشارة" لم يتصوروا ظهورها في عصرهم!

..يقول ليندسي في كتابه السابق: "قبل قيام اسرائيل كانت هرمجدون مجرد اسطورة وأمراً بعيد الحدوث، اما اليوم فآمن بها معظم المسيحيون واعتبروها بداية العد العكسي للمعركة".. وحين سئل الرئيس الامريكي السابق رونالد ريجان عن مدى ايمانه بهرمجدون قال: "اذا راجعنا الواقع سنكتشف ان جميع الاحداث التي تسبق هرمجدون قد مرت وشاهدناها بانفسنا، واذا بدأنا منذ قيام اسرائيل وحتى اليوم نجد ان كل شيء سار باتجاهه الصحيح تمهيداً لعودة المسيح وحدوث المعركة"!!

.. الاكثر خطورة من ايمان الرؤساء بهيرمجدون هو ايمانهم بأنها لن تتم بغير الاسلحة النووية التي تتيح لجيش المسيح (الاقل عدداً) التغلب على الملايين من جيوش الكفار والملحدين!




تعليق..

معركة هرمجدون هي عبارة عن تحالفات جديدة للقضاء على ما بقي من أثار الاشتراكية في الوطن العربي وتحويلها الى دول رأسماليه بالاتفاق مع خونة البترودولار رعاة الغنم وأتباعهم من رجال الدين وتسليم أيضا ما ببقي من ارض فلسطين للتوراتيين اليهود بالإضافة الى تدمير ما بقي من الحضارة الرومانية في تدمر والحضارة البابلية في سهل نينوى واليمن السعيد




http://www.alriyadh.com/22538

https://www.jw.org/ar/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3/%D8%A7%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%86/