شرعية تقسيم غنائم أعداء الرب على مستوطنات داوود ..صموئيل الأول.. إصحاح 30

طلعت خيري
2017 / 3 / 18


1 و لما جاء داود و رجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب و صقلغ و ضربوا صقلغ و احرقوها بالنار* 2 و سبوا النساء اللواتي فيها لم يقتلوا احدا لا صغيرا و لا كبيرا بل ساقوهم و مضوا في طريقهم* 3 فدخل داود و رجاله المدينة و اذا هي محرقة بالنار و نساؤهم و بنوهم و بناتهم قد سبوا* 4 فرفع داود و الشعب الذين معه اصواتهم و بكوا حتى لم تبق لهم قوة للبكاء* 5 و سبيت امراتا داود اخينوعم اليزرعيلية و ابيجايل امراة نابال الكرملي* 6 فتضايق داود جدا لان الشعب قالوا برجمه لان انفس جميع الشعب كانت مرة كل واحد على بنيه و بناته و اما داود فتشدد بالرب الهه* 7 ثم قال داود لابياثار الكاهن ابن اخيمالك قدم الي الافود فقدم ابياثار الافود الى داود* 8 فسال داود من الرب قائلا اذا لحقت هؤلاء الغزاة فهل ادركهم فقال له الحقهم فانك تدرك و تنقذ* 9 فذهب داود هو و الست مئة الرجل الذين معه و جاءوا الى وادي البسور و المتخلفون وقفوا* 10 و اما داود فلحق هو و اربع مئة رجل و وقف مئتا رجل لانهم اعيوا عن ان يعبروا وادي البسور* 11 فصادفوا رجلا مصريا في الحقل فاخذوه الى داود و اعطوه خبزا فاكل و سقوه ماء* 12 و اعطوه قرصا من التين و عنقودين من الزبيب فاكل و رجعت روحه اليه لانه لم ياكل خبزا و لا شرب ماء في ثلاثة ايام و ثلاث ليال* 13 فقال له داود لمن انت و من اين انت فقال انا غلام مصري عبد لرجل عماليقي و قد تركني سيدي لاني مرضت منذ ثلاثة ايام* 14 فاننا قد غزونا على جنوبي الكريتيين و على ما ليهوذا و على جنوبي كالب و احرقنا صقلغ بالنار* 15 فقال له داود هل تنزل بي الى هؤلاء الغزاة فقال احلف لي بالله انك لا تقتلني و لا تسلمني ليد سيدي فانزل بك الى هؤلاء الغزاة* 16 فنزل به و اذا بهم منتشرون على وجه كل الارض ياكلون و يشربون و يرقصون بسبب جميع الغنيمة العظيمة التي اخذوا من ارض الفلسطينيين و من ارض يهوذا* 17 فضربهم داود من العتمة الى مساء غدهم و لم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا و هربوا* 18 و استخلص داود كل ما اخذه عماليق و انقذ داود امراتيه* 19 و لم يفقد لهم شيء لا صغير و لا كبير و لا بنون و لا بنات و لا غنيمة و لا شيء من جميع ما اخذوا لهم بل رد داود الجميع* 20 و اخذ داود الغنم و البقر ساقوها امام تلك الماشية و قالوا هذه غنيمة داود* 21 و جاء داود الى مئتي الرجل الذين اعيوا عن الذهاب وراء داود فارجعوهم في وادي البسور فخرجوا للقاء داود و لقاء الشعب الذين معه فتقدم داود الى القوم و سال عن سلامتهم* 22 فاجاب كل رجل شرير و لئيم من الرجال الذين ساروا مع داود و قالوا لاجل انهم لم يذهبوا معنا لا نعطيهم من الغنيمة التي استخلصناها بل لكل رجل امراته و بنيه فليقتادوهم و ينطلقوا* 23 فقال داود لا تفعلوا هكذا يا اخوتي لان الرب قد اعطانا و حفظنا و دفع ليدنا الغزاة الذين جاءوا علينا* 24 و من يسمع لكم في هذا الامر لانه كنصيب النازل الى الحرب نصيب الذي يقيم عند الامتعة فانهم يقتسمون بالسوية* 25 و كان من ذلك اليوم فصاعدا انه جعلها فريضة و قضاء لاسرائيل الى هذا اليوم* 26 و لما جاء داود الى صقلغ ارسل من الغنيمة الى شيوخ يهوذا الى اصحابه قائلا هذه لكم بركة من غنيمة اعداء الرب* 27 الى الذين في بيت ايل و الذين في راموت الجنوب و الذين في يتير* 28 و الى الذين في عروعير و الذين في سفموث و الذين في اشتموع* 29 و الى الذين في راخال و الذين في مدن اليرحمئيليين و الذين في مدن القينيين* 30 و الى الذين في حرمة و الذين في كور عاشان و الذين في عتاك* 31 و الى الذين في حبرون و الى جميع الاماكن التي تردد فيها داود و رجاله*



تعليق...


جاء داوود ورجاله الى صقلغ ووجدوا العمالقة قد غزوها واحرقوها بالنار .. وسبوا النساء حتى امرأتا داوود اخينوعم وابيجايل ولكن لم يقتلوا أحدا..فرفع الشعب صوته بالبكاء فتضايق داوود جدا فقال لابياثار الكاهن ابن اخيمالك قدم لي الافود لأسال الرب ..قال .. يا رب إذا لحقت بهم فهل أدركهم قال له الرب ستدركهم فلحق بهم داوود الى وادي البسور ومعه ست مائه رجل .. مائتان منهم تركهم في الوادي كعيون للطريق واصطحب أربعة مائه رجل معه وعندما عبروا وادي البسور وجدوا رجلا مصريا في الحقل أعطوه خبزا وقرصا من التين وعنقودين من الزبيب وسقوه ماء فأكل حتى رجعت روحه إليه.. لأنه لم يأكل منذ ثلاثة أيام .. فقال له داوود لمن أنت ومن أين أنت.. فقال أنا غلام مصري عبد لرجل من العمالقة تركني سيدي لأني مرضت منذ ثلاثة أيام بعد غزونا جنوبي الكريتيين ويهوذا وكالب وصقلغ ..فقال له داوود هل تدلني على هؤلاء الغزاة قال الغلام ..احلف لي بالله انك لا تقتلني ولا تسلمني ليد سيدي..فحلف..فساروا إليهم وإذا بهم منتشرون على وجه الأرض يأكلون و يشربون و يرقصون احتفاء بالغنيمة العظيمة التي اخذوا من ارض الفلسطينيين ومن ارض يهوذا ... فضربهم داوود ولم ينج منهم رجل إلا أربع مئة غلام ركبوا جمالا و هربوا... واخذ داوود منهم كل ما أخذه من ارض الفلسطينيين .. وغنم منهم الغنم و البقر والماشية وقالوا هذه غنيمة داوود للمائتين رجل الذين بقوا في وادي البسور.. فقال داوود لا تفعلوا هكذا يا أخوتي لان الرب قد إعطانا و حفظنا ودفع ليدنا الغزاة الذين جاءوا ألينا...فتقسيم الغنائم سيكون كالتالي ..نصيب النازل الى الحرب كنصيب الذي بقي عند الأمتعة يقتسمون بالسوية فهذا التقسيم فريضة و قضاء لإسرائيل الى الابد... ولما رجع داوود الى صقلغ أرسل من الغنائم الى شيوخ يهوذا ..قائلا.. هذه لكم بركة من غنيمة أعداء الرب ..كما أرسل نصيبا الى الذين في بيت أيل والذين في جنوب راموت وفي يتير وعروعير والذين في سفموث وفي اشتموع والى الذين في راخال وفي مدن اليرحمئيليين ومدن القينيين وحرمة وكور عاشان وعتاك وحبرون والى جميع الأماكن التي يسيطر عليها داوود ورجاله
الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح30
https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=30