ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج1

ايدن حسين
2017 / 3 / 17

هذا قول محمد .. حيث انه يشتكي الى الله .. ان قومه غير مهتمين بالقران العجيب الغريب .. مع ان هذا غير معقول .. فهو دائما يمدح اصحابه .. اصحابي كالنجوم .. فما الذي يا ترى جعله يشتكي ان قومه قد هجروا القران .. و هو لايزال حيا يرزق بينهم
طيب .. تعالوا لا نكون مثل هؤلاء .. فلا نهجر القران و نحاول ان نفهمه على الوجه الصحيح
تعالوا نحاول فهم جزء من قصة اهل الكهف
لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لملئت منهم رعبا
اليكم الرابطين التاليين لتفسير الاية اعلاه
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=72063
https://vb.tafsir.net/tafsir31413/#.WMu8dzESQnI
و اليكم ملاحظاتي
ان قول المفسرين مردود .. فهل لا يستطيع الله ان يبعد الناس عن اصحاب الكهف و هم نائمون .. الا عن طريق بث الرعب في قلب من يقترب منهم
يمكنه ان يستعمل طرقا اخرى كثيرة .. لماذا الرعب يا ترى
طبعا .. حاولوا جاهدين تفسير هذه الاية .. و اخيرا .. قالوا .. ان الله يبث الرعب في قلب اي شخص يريد الاقتراب من الكهف
هناك اماكن كثيرة في العالم لم يطأها قدم انسان لحد الان .. فهل الله يعجز ان يجعل اصحاب الكهف غير مرئيين او يضعهم في كهف في منطقة وعرة جدا .. بحيث يستحيل على الناس الاقتراب منهم
لماذا فسروها بهذا الشكل .. لان النائم .. لا يمكن ان يكون مرعبا مهما كانت شكل نومه
و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال .. و هذا شيء معروف .. و كل نائم يقوم بنفس هذا التقلب .. و الا اثرت الجاذبية على الانسجة التي تقع تحت ضغط الجسم .. فتدمرها .. و تبدأ ظهور جروح غير قابلة للشفاء
فلا يخرج احد ليقول لنا ان هناك اعجازا علميا في هذه الاية
و تقرضهم الشمس .. لا حول و لا قوة الا بالله
اناس نائمون بمشيئة الله .. لا يحتاجون الى الطعام و الشراب او الفيتامينات الخ .. و لا يحتاجون الى التبرز او التبول .. لكنهم محتاجون الى ان يتبدل وضعية منامهم .. و ايضا يحتاجون ان يقرضهم الشمس صباحا و مساءا
يعني .. معجزة .. و لكن ليست معجزة مائة بالمائة .. لانهم يحتاجون الى التقلب و يحتاجون الى الشمس
و ينصر دينك يا استاذ نفيسة
ثم يقول ايضا .. ام حسبت اصحاب الكهف و الرقيم كانوا من اياتنا عجبا
يعني معجزة و ليست معجزة في نفس الوقت
ثم ما الحكمة البالغة في ذكر هذه الايات .. ما فائدتها يا ترى .. لو اطلعت عليهم لاصبت بالرعب .. و نقلبهم .. و تقرضهم الشمس .. ام حسبت هؤلاء من اياتنا عجبا .. ما الغاية منه
ثم يتفلسف احدهم .. لا اتذكره الان .. فيقول .. فتش العلماء و الاثاريون .. في جميع الكهوف .. و استندوا على الجغرافية و زوايا سقوط اشعة الشمس .. و لم يجدوا الا كهفا ينطبق عليه الاية .. و تقرضهم الشمس صباحا و مساءا فقط
يا سلام يا سلام .. يعني هم بداوا بالفعل بالتفتيش عن اصحاب الكهف و بوسائل علمية و تكنولوجية .. هم متيقنين تماما من هذا الامر و من القران .. لذلك قاموا بالتفتيش عن الموقع الذي يمكن ان يتواجد فيه اصحاب الكهف
الم يكن من الافضل ان يتكلوا على الاقمار الصناعية لكي تفتش بدلا عنهم عن المنطقة التي الرعب فيها في قيمتها العظمى
يعني .. هم لم يفكروا .. كيف يمكن لانسان ان لا يحتاج الى الطعام او التبول .. لكنه مع انه معجزة .. الا انه يحتاج الى التقليب المستمر .. و يحتاج الى اشعة الشمس .. فالاله صحيح يستطيع ان ينوم الانسان ثلاثمائة سنة من غير حاجة الى الطعام او التبول .. لكنه .. و بالرغم انه اله .. لكنه هو ايضا له حدود في القدرة .. فهو لم يتوصل بعد .. الى تنويم الانسان بدون الحاجة الى التقليب او اشعة الشمس
و ان عتريس لمن المرسلين
و احترامي
..