العنصر المدمر واللى لابس -طاقية الأخفا-.

حسين الجوهرى
2017 / 3 / 16

العنصر المدمر واللى لابس "طاقية الأخفا".
حسين الجوهرى.
----------------------------------------
شوفو حضراتكو. كلنا واعيين بأن أقتصاديات الأنسان كانت زراعيه ثم بدأ توغل الصناعه فيها من حوالى قرنين.
.
بدءا من منتصف سبعينات القرن العشرين دخل فى هذه الأقتصاديات عنصر جديد وهو ثروات النفط الفجائيه والهائلة الحجم. لا يعنينا استثمار هذه الثروات فى النشاطات الزراعيه والصناعيه والتجاريه والسياحيه..الخ, أى فى أى نشاطات مشروعه. ما يهمنا هو الجزء الغاطس والخفى عن الأعين من هذه الثروات والذى تم استخدامه فى تدمير الأنظمه الاجتماعيه والسياسيه فى مجتمعات عديده.
.
كان الغزو الوهابى فى بلاد الأسلام السنى بأهدافه والتى توضحها آثاره الغنيه عن البيان.
.
ثم تحولت أنظار هذه الأموال المسمومه ألى أوروبا وأمريكا على أثر أحداث 11 سبتمبر. هناك وحيثما أمكن تم رشوة منافذ الأعلام ومراكز البحوث وأجهزة الأمن والأجهزه التشريعيه والسياسيه فى كل هذه الأماكن. ماهو الهدف؟
1- نشر وتثبيت فكرة أن الاسلام دين مثل باقى الأديان وأنه لاعلاقة له بالأرهاب. كل مافى الأمر هو أن مجموعات مارقه وخارجه عن صحيح الدين هى التى تقوم بالعمليات الأرهابيه.
2- بناءا على رقم (1) يجب أن تتمتع الأقليات المسلمه سواء المقيمه او التى يتم تهجيرها بكامل حريات ممارسة العقيده التى تكفلها نظم هذه البلدان وفى مقدمتها بناء المساجد ونشر الدعوه وحرية الحجاب والنقاب للنساء المسلمات.
3- مع الوقت سيتم أنتشار الأسلام فى ربوع اوروبا وأمريكا.
.
يمكننا الآن النظر الى ظاهرة "ترامب" التى بدأت تغطى أوروبا وأمريكا على أنها ردة فعل من شعوب هذه البلدان لهذا المشروع المخرب لكياناتهم....نحن الآن فقط فى بداية المعركه.
.
يجدر الذكر هنا بأن اول مسمار فى نعش هذا المشروع الشيطانى (أو بعبارة أخرى الخازوق الاول) دقّه المصريين فى 30 يونيو 13.