الشريعة التوراتية قتل السحرة والعرافين .صموئيل الأول ..إصحاح 28

طلعت خيري
2017 / 3 / 16


الشريعة التوراتية قتل السحرة والعرافين .صموئيل الأول ..إصحاح 28


1 و كان في تلك الايام ان الفلسطينيين جمعوا جيوشهم لكي يحاربوا اسرائيل فقال اخيش لداود اعلم يقينا انك ستخرج معي في الجيش انت و رجالك* 2 فقال داود لاخيش لذلك انت ستعلم ما يفعل عبدك فقال اخيش لداود لذلك اجعلك حارسا لراسي كل الايام* 3 و مات صموئيل و ندبه كل اسرائيل و دفنوه في الرامة في مدينته و كان شاول قد نفى اصحاب الجان و التوابع من الارض* 4 فاجتمع الفلسطينيون و جاءوا و نزلوا في شونم و جمع شاول جميع اسرائيل و نزل في جلبوع* 5 و لما راى شاول جيش الفلسطينيين خاف و اضطرب قلبه جدا* 6 فسال شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بالاحلام و لا بالاوريم و لا بالانبياء* 7 فقال شاول لعبيده فتشوا لي على امراة صاحبة جان فاذهب اليها و اسالها فقال له عبيده هوذا امراة صاحبة جان في عين دور* 8 فتنكر شاول و لبس ثيابا اخرى و ذهب هو و رجلان معه و جاءوا الى المراة ليلا و قال اعرفي لي بالجان و اصعدي لي من اقول لك* 9 فقالت له المراة هوذا انت تعلم ما فعل شاول كيف قطع اصحاب الجان و التوابع من الارض فلماذا تضع شركا لنفسي لتميتها* 10 فحلف لها شاول بالرب قائلا حي هو الرب انه لا يلحقك اثم في هذا الامر* 11 فقالت المراة من اصعد لك فقال اصعدي لي صموئيل* 12 فلما رات المراة صموئيل صرخت بصوت عظيم و كلمت المراة شاول قائلة لماذا خدعتني و انت شاول* 13 فقال لها الملك لا تخافي فماذا رايت فقالت المراة لشاول رايت الهة يصعدون من الارض* 14 فقال لها ما هي صورته فقالت رجل شيخ صاعد و هو مغطي بجبة فعلم شاول انه صموئيل فخر على وجهه الى الارض و سجد* 15 فقال صموئيل لشاول لماذا اقلقتني باصعادك اياي فقال شاول قد ضاق بي الامر جدا الفلسطينيون يحاربونني و الرب فارقني و لم يعد يجيبني لا بالانبياء و لا بالاحلام فدعوتك لكي تعلمني ماذا اصنع* 16 فقال صموئيل و لماذا تسالني و الرب قد فارقك و صار عدوك* 17 و قد فعل الرب لنفسه كما تكلم عن يدي و قد شق الرب المملكة من يدك و اعطاها لقريبك داود* 18 لانك لم تسمع لصوت الرب و لم تفعل حمو غضبه في عماليق لذلك قد فعل الرب بك هذا الامر اليوم* 19 و يدفع الرب اسرائيل ايضا معك ليد الفلسطينيين و غدا انت و بنوك تكونون معي و يدفع الرب جيش اسرائيل ايضا ليد الفلسطينيين* 20 فاسرع شاول و سقط على طوله الى الارض و خاف جدا من كلام صموئيل و ايضا لم تكن فيه قوة لانه لم ياكل طعاما النهار كله و الليل* 21 ثم جاءت المراة الى شاول و رات انه مرتاع جدا فقالت له هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفي و سمعت لكلامك الذي كلمتني به* 22 و الان اسمع انت ايضا لصوت جاريتك فاضع قدامك كسرة خبز و كل فتكون فيك قوة اذ تسير في الطريق* 23 فابى و قال لا اكل فالح عليه عبداه و المراة ايضا فسمع لصوتهم و قام عن الارض و جلس على السرير* 24 و كان للمراة عجل مسمن في البيت فاسرعت و ذبحته و اخذت دقيقا و عجنته و خبزت فطيرا* 25 ثم قدمته امام شاول و امام عبديه فاكلوا و قاموا و ذهبوا في تلك الليلة*


توضيح ...


اجتمعت جيوش الفلسطينيين لمحاربة إسرائيل ...فقال اخيش لداوود ستخرج أنت ورجالك معي.. فقال داوود أنت تعلم ما سيفعل عبدك ..فقال اخيش لداوود سأجعلك حارسا لي طيلة أيامي... مات صموئيل ودفن في مدينه الرامة.. قضى شاول على أصحاب الجان والتوابع بمعنى السحرة والعرافين من الأرض .... نزل الفلسطينيون في شونم ونزل شاول وبني إسرائيل في جلبوع .. ولما رأى شاول جيش الفلسطينيين خاف منهم ..فسال الرب فلم يجبه لا بالأحلام ولا بالاوريم ولا بالأنبياء.. فقال شاول لعبيده ابحثوا لي عن امراة صاحبة جان .. قالوا له توجد امراة من عين دور لها جان.. فتنكر ولبس ثيابا غير ثيابه..وذهب إليها ليلا ... وقال لها ..اعرفي لي عن طريق الجان ..قالت له أنت تعلم أن شاول قطع أصحاب الجان والتوابع من الأرض ..فلماذا تضع شركا لنفسي لتميتها ..فحلف لها شاول قائلا حي هو الرب لا يلحقك إثم في هذا الأمر ... فقالت المرأة الى من تريد أن اصعد ...قال اصعدي لصموئيل فلما رأته المرأة صرخت بصوت عظيم وقالت لماذا خدعتني يا شاول قال لها الملك لا تخافي ..ماذا رأيت.. قالت رأيت آلهة يصعدون من الأرض ..قال لها.. ما هي صورهم قالت شيخ صاعد مغطى بجبة .. قال شاول ..هذا صموئيل فخر على وجهه ساجدا... قال صموئيل لشاول لماذا أقلقت صعودي .. قال شاول قد ضاق بي الأمر ولم يجبني الرب.لا بالأنبياء ولا بالأحلام ..لذا دعوتك لتخبرني ماذا اصنع .. قال صموئيل لماذا تسألني والرب فارقك و صار عدوك واخذ المملكة من يدك و أعطاها داوود لقريبك ...ودفع بك أنت وجيشك الى يد الفلسطينيين .. فسقط شاول على طوله خائفا من كلام صموئيل.. ولما جاءت المرأة الى شاول ورأته خائفا قالت له جاريتك وضعت نفسها في كفها لما أطاعت كلامك ..... اسمع لصوت جاريتك الان .. فاني أضع أمامك كسرة خبز لتشد بها نفسك اذ سرت في الطريق .. فقال لا أكل فألحت عليه فقام من الأرض وجلس على السرير .. وكان في بيت المرأة عجل سمين أخذت وذبحته وعجنت دقيقا وخبزته فطيرا ثم قدمته أمام شاول وعبيده

تعليق..

بعض الاعترافات تؤكد أن شاول قتل السحرة والعرافين الذين يتعاملون مع الجن أو الجان ولما اقتضت مصلحته سمح لبعض منهم بمزاولته..الإصحاح.. قالت له أنت تعلم أن شاول قطع أصحاب الجان والتوابع من الأرض ..فلماذا تضع شركا لنفسي لتميتها ..فحلف لها شاول قائلا حي هو الرب لا يلحقك إثم في هذا الأمر.. التعامل مع الجن من الشركيات فالموت كان مصير كل من يمارسه الإصحاح.. قالت المرأة فلماذا تضع شركا لنفسي لتميتها ..



الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح28
https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=28