موقف الجبهة الشعبية من الانتخابات المحلية في الضفة والقطاع

محمود فنون
2017 / 3 / 15

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقاطعتها للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية المزمع اجراؤها في الضفة الغربية فقط .واشار البيان بوضوح إلى الإحتجاج على القمع السلطوي للمحتجين الفلسطينيين على محاكمات السلطة الفلسطينية للمناضلين الفلسطين وقمة الموقف تمثلت بمحاكمة الشهيد باسل الأعرج بعد استشهاده والإستمرار في محاكمة رفاقه المعتقلين لدى سلطات العدو الصهيوني .
وكان الرفيق ابو احمد فؤاد وهو نائب الأمين العام قد قال بان هذا القمع هو الشعرة التي قصمت ظهر البعير .وذلك في لقاء مع تلفزيون الميادين.
وأفاد بأن المطلوب إجراء الإنتخابات المحلية بشكل شامل وديموقراطي في الضفة والقطاع – واضاف في الشتات فيما يتعلق بانتخابات أخرى للمجلس الوطني والإتحادات الشعبية وغيرها، وفي أجواء ديموقراطية .
إن تزامن القمع جاء مع تكريس قسمة الوطن بين حماس وفتح وهما حزبان وليس قوميتان أو طائفتان أو شعبان .
إن الجبهة الشعبية ترى إن إجراء هذه الإنتخابات هو حق للجماهير على خلاف الإنتخابات السياسية الأخرى للمجلس التشريعي ورئاسة السلطة التي يمكن ان تحدد الأحزاب موقفا من مبدأ المشاركة فيها في أي وقت ، ومع ذلك لا توافق الجبهة على توظيف الإنتخابات للمجالس المحلية من أجل تكريس قسمة الوطن ولا توافق على إجرائها في حالة القمع مما يجعلها موظفة بشكل خاص لحزب السلطة وليس للجماهير صاحبة الحق في إجراء هذه الإنتخابات .وإنما يجب ان تكون شاملة وبمشاركة الجميع ونزيهة وفي اجواء ديموقراطية .هذا مع العلم ان أجواء القمع خطرة جدا على مستويات النزاهة .
وكان تصريح الرفيق ابو احمد قد أكد أن الجبهة جاهزة للمشاركة على هذه القاعدة " "عندما نطمئن إلى إجراء انتخابات ديمقراطية وشاملة فإن الجبهة الشعبية جاهزة للمشاركة".وأكد في سياق المقابلة على الموقف السياسي للجبهة الرافض لاتفاقات اوسلو ودور السلطة واجهزتها الأمنية .