بين الاسلام و المسيحية ج3

ايدن حسين
2017 / 3 / 15

تعالوا نلقي نظرة على المعجزات المزعومة للمسيح
انه يحيي الموتى .. يا سلام
انه يشفي الاكمه .. يا سلام
انه يخلق الطير .. يا سلام
المسيحي اذا ادعى هذا فنحن نعذره .. لماذا .. لانه يعتبر المسيح هو الاله لا اله الا هو
اما القران .. اما محمد .. اليس غريبا ان يدعي نفس هذا الادعاء
من اسماء الله الحسنى .. المحيي و المميت .. الخالق الباريء المصور
كيف يمكن ان يشترك مخلوق مع الخالق في مسالة التخليق او الاحياء
ثم يعيب القران على المسيحي عندما يعتبر المسيح الها او ابن الاله .. يا اخي .. الست انت ادعيت ان المسيح يخلق و يحيي
فكيف و باي منطق ستعتبر ادعاء المسيحي بالوهية المسيح خطأ لا يغتفر
و اكرر هنا .. انني اعتبر جميع النبوات خرافات
المتدينون .. يقولون ان النبوة ضرورة .. فهل يترك الله مخلوقاته سدى
و لكن اين العدل .. لماذا يوحى الى اشخاص .. في حين ان من يطلب و لو تلميحا او اشارة في منامه تدله على الحق .. لا يحصل عليها
لماذا يوحى الى محمد و لا يوحى الى ابي بكر مثلا .. يقولون .. الله يختار رسله
النبي يونس .. الم يختره الله .. فلماذا ذهب مغاضبا .. و لماذا عاقبه الله بان يمكث في بطن الحوت
محمد لم يستطع ان ياتي بمعجزة حسية واحدة و بشهادة القران نفسه .. اما عيسى .. و حسب ادعاء القران .. يحيي الموتى و يخلق الطير .. كيف يمكن هذا
يقول محمد عن عيسى .. انه كان يمشي على الماء .. و اضاف مشكورا .. لو انه زاد ايمانا لمشى على الهواء .. يا حلاوة
يا محمد .. الست انت نبي ايضا بل و خاتم الانبياء .. و في قول اخر .. انت امام الانبياء .. و يشق الارض لك قبل الخلائق .. و لا يدخل احد الجنة قبلك
طيب لماذا لم تستطع انت ان تمشي على الماء .. و لا نقول على الهواء .. فهل كان عيسى اشد ايمانا منك
كلام بدون ميزان .. كلام و السلام .. و لا مقارنة .. و لا حساب لما سيقوله او سيعتقده المخاطب .. الم يفكر محمد لحظة .. في خطورة ادعاءاته بان المسيح كان له كل هذه المعجزات .. الم يفكر في ان الناس سيقارنون بين معجزات المسيح و معجزات محمد الغير موجودة
حتى في المعراج .. فلم يمشي على الهواء .. بل احتاج الى دابة اسمها البراق .. هذا على فرض ان المعراج قد حدث بالفعل
طيب .. محمد .. طالبه المشركون بالمعجزات .. فقال بالحرف الواحد .. هل انا الا بشر رسول .. لاحظوا .. المعجزة لم تتحقق حتى حين المطالبة
لكن .. لماذا يتحقق المعجزات بغزارة في حالة عيسى و بادعاء القران .. مع ان الناس لم يطلبوا منه ذلك .. و ايضا .. لم يكن لمعجزاته اي تاثير على الناس .. فانه انتهى مصلوبا .. و لم يؤمن به الا القليل عندما كان حيا .. ما الداعي اذن لكل هذه المعجزات .. هل كانت المعجزة صنعة او مهنة للمسيح يا ترى
نوح دعا الناس ما يقارب 900 سنة .. ماذا كانت معجزته .. لا شيء .. 900 سنة دعوة .. مع هذا لم يؤمن به الا القليل .. فهل كان يتكلم معهم بلغة اخرى لا يفهمونها .. لا حول و لا قوة الا بالله .. تصوروا .. 900 سنة دعوة للحق .. و في الاخير ياتي الطوفان
طيب .. ما الداعي لمجيء محمد بعد عيسى .. و لم يمر عليه الا 600 سنة .. تصوروا رسولين بينهما 600 سنة فقط
نوح وحده في حياته دعا الناس 900 سنة .. و الله اعلم .. بعد كم سنة اخرى جاء رسول اخر بعد نوح
اموت و افهم .. لماذا عاش نوح 950 سنة .. لماذا عاش كل هذه الفترة .. و في النهاية انتهى بالفشل الذريع حيث لم يؤمن به حتى ابنه .. حتى امراته لم تؤمن به .. و ما امن به الا قليل
لاحظوا رجاءا .. يختار الله نوحا .. اكرر .. يختاره .. لماذا يختاره .. لكي يفشل و يفشل خطته
المسيحيون .. يقولون ان الله ارسل ابنه .. او نزل هو بنفسه .. و دخل في جسد .. بمعنى .. هنا ليس هناك اختيار .. هو نفسه او احد اقاربه نزل لدعوة الناس .. ماذا كانت النتيجة .. الفشل الذريع
لا حول و لا قوة الا بالله .. الله نفسه او ابنه او احد اقاربه المقربون .. ياتون لمهمة النبوة .. و يفشلون .. يبدو و من الواضح .. ان اله الاديان عليه ان يرسل رسلا من نوع اخر .. مثلا .. اقارب او ابناء الهة اخرى اكثر خبرة و قدرة منه للقيام بهذه المهمة
فكلما ارسل نبيا .. فشل
موسى .. هل نجح .. لا ادري
محمد .. هل نجح .. لا ادري .. مع ان المسلمون سيقولون انه نجح .. فهناك اليوم مليار و نصف مسلم في جميع انحاء العالم
مليار و نصف المليار من المسلمين المختلفين مع بعض .. الذين يقتلون و يذبحون بعض .. و الذين يكفر احدهما الاخر
و احترامي
..