المعراج .أسطورة أم.......... أسطورة

فارس الكيخوه
2017 / 3 / 14

المعراج .أسطورة أم أسطورة
قال ابن حجر: إنّ الإسراء والمعراج وقعا في ليلة واحدة في اليقظة بجسده وروحه، وقال الطبري: ولا معنى لقول من قال:" أُسْرِيَ بروحه دون جسده".......تعددت الروايات والأحاديث عن المعراج في السيرة والأحاديث النبوية الصحيحة، منها في البخاري ومسلم ومفصلة بالتفصيل الممل وكأنهم كانوا مع رسول الاسلام في رحلته إلى سدرة المنتهى..لقد أخذهم خيالهم الواسع إلى تخطي الخطوط الحمراء في السرد ،وكلها تجمع بين الغرابة والطرافة إلى حد تبدأ الأحداث تنسج لنفسها خيوط الأسطورة .وربما اسطورة الاساطير.
المعراج مر عليها القرآن مرور الكرام .لم يذكر لفظ المعراج برسول الإسلام في القرآن ، وإنما ذكر معناه في سورة النجم، رغم أن علماء المسلمين يعتبرونها معجزة عظيمة ،فلماذا إذن لم تذكر في القرآن؟ وهي المعجزة الأعظم والتي طالت الليل كله ،حيث لقي محمد ربه ! .،بينما ذكر أبو لهب في القرآن .في حدث مخجل ولا يستحق حتى الذكر ، فهل يا ترى حدث أبو لهب اعظم واكبر من المعراج ؟
…...في منتصف الليل وبينما الأنبياء جميعاً مجتمعون في بيت المقدس يصلون وفي مقدمتهم رسول الإسلام محمد،حيث جمعهم الله هناك تشريفا له... عن ابن عباس قال : فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى قَامَ يُصَلِّي فَالْتَفَتَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا النَّبِيُّونَ أَجْمَعُونَ يُصَلُّونَ مَعَهُ .كان الوحي جبريل خارج بيت المقدس مشغولا بتحضير المركبة الفضائية البراق 13 ,لتكون جاهزة بعد الصلاة .وبعد إنتظار قليل.انطلق البراق حاملا رسول الإسلام ومعه رئيس الملائكه جبريل في رحلتهم المكوكية الفضائية السرية الطويلة الى السماوات السبع ،وحتى وصلوا إلى السماء الدنيا (الأولى) ...ويطرق الباب . فصوت خلف الباب يقول "من هناك" ؟ فيرد جبريل "أنا جبريل" قيل"ومن معك"؟ قال محمد..فيقول الصوت "وهل بعث اليه"؟ ...الخ..وهل في السماء باب؟ وعلى ماذا ثبتت هذه الباب ؟ لا نعرف حجم الباب السماوي هذا.وماهي المادة التي صنع منها الباب !.الملاحظ أن الصوت خلف الباب ،ربما ملاك.لا يعرف بمجيء رئيس الملائكة(ربما لأنها كانت سرية) ثم إنه كيف عرف أن هناك شخصا مع جبريل.وهو الذي سأل جبريل من هناك؟ وفي بعض الروايات يسأل آدم الذي كان في السماء الاولى جبريل بعد أن عرفه جبريل أن الذي معه محمد.فيسأل آدم "وهل بعث اليه"؟ ألم يكن آدم حاضرا الصلاة مع محمد مع بقية الأنبياء في بيت المقدس ؟…..وكلما بلغوا سماء، يقوم جبريل بمهمة بتعريف محمد بالنبي الموجود هناك .عجبا.ألم يكونوا جميعا في الصلاة معه في بيت المقدس ؟ الم تكن الصلاة تشريفا له في الأرض ؟ إذا لماذا محمد لا يعرفهم وهم لا يعرفونه في السماء ؟ ونفس الحدث يتكرر في السماء الثانية مع النبي عيسى ويحيى بن زكريا والثالثة مع النبي يوسف والرابعة مع ادريس والخامسة مع هارون بن عمران والسادسة مع النبي موسى إلى السابعة وفيها النبي إبراهيم ،ولكن ماذا يفعل كل هؤلاء الأنبياء معلقين في السماوات ؟ألا يجب أن يكونوا في الجنة ؟ ومتى ترقى آدم أو هارون وآخرين وأصبحوا أنبياء في نظر محمد ؟ ؟واين النبي العظيم سليمان والنبي يونس ويوسف وغيرهم المذكورين في القرآن ؟ هل مثلا كانوا في إجازة ؟ أم أنهم كانوا في حفلة تخرج أنبياء جدد ؟ المهم، تستمر الرحلة بعد السماء السابعة ،حيث تنتهي إلى سدرة المنتهى.وإذا أربعة أنهار..الخ..ونظرة الى الجنة. تصوروا هذا المشهد الخيالي... بيت من ذهب و فضة و أرضية كلها لؤلؤ و ياقوت و مرجان .تلك البيوت و القصور تجري من تحتها أنهار من ماء و لبن وخمر وعسل…….وحور العين تنتظر الفارس الإسلامي فقط .كل هذا الذي يحلم به المسلم في حياته الأرضية.سيكون متاح له ،وله فقط في حياته السماوية..
المحرمات في الارض تصبح مسموحات في الجنة ؟ اليس هو نفس الإله ؟ أم أن محبة الله وعدله للبشر فقط في الجنة !!!!!!!
ونظرة الى الجهنم.(معظمهم من النساء)مساكين هن تلك النساء ،ظلم في الدنيا وظلم في الآخرة ….. ورأى من رأى هناك... والسؤال ماذا كان الهدف من رحلة رسول الإسلام إلى سدرة المنتهى ؟ وهل التقى بربه ؟ وماذا فرض عليه ربه في هذه الرحلة ؟ إنها 50 صلاة في اليوم.هذا ما فرضه الله سبحانه وتعالى على رسول الإسلام..ألم يكن من الأسهل أن يتولى هذه المهمة جبريل؟ وخاصة أنه نزل وصعد إلى السموات السبع اكثر من 6200 مرة؟ ثم ماذا حدث للبراق ؟ هل كان معهم كل هذا الوقت ؟ ام توقفت محركاته في السماء الأولى؟
حسنا 50 صلاة في اليوم ، لو كل صلاة تاخذ 10 دقائق فقط.= 500 دقيقة. وهذا يعني أكثر من 8.5 ساعة من الصلاة في اليوم الواحد.إذا كانت الصلاة في البيت.أما في المسجد ..اترك الحساب لكم !.إذن من له وقت للعمل وكسب العيش وخدمة المجتمع ؟ ولكن النبي موسى أنقذ الوضع بعد أن عرف من محمد ان الله فرض عليه 50 صلاة.فأمره بالرجوع إلى الله وتخفيف العدد وهكذا كان ...عدة مرات، من السماء السادسة إلى سدرة المنتهى..حتى أصبحت 5 فقط. والى اليوم هذا ،المسلمين يصلون الخمس صلوات الذي ذكرها البخاري وغيره في المعراج….ولكن هل النبي موسى ارحم من الله على عباده ؟ في هذا الاسطورة نعم .ولماذا الله تنازل عن موقفه بالنسبة لعدد الصلوات المفروضة ؟ أليس هو الخالق والعارف بكل شيء... فإذا لم يكن النبي موسى ،فهل كانت ال 50 صلاة قائمة إلى يومنا هذا ؟ تخيلوا 50 صلاة في اليوم ولكل صلاة اسم ! صلاة قبل تناول القهوة.صلاة قبل اكل الفلافل.صلاة قبل الخروج للتسوق .صلاة بعد الرجوع من زيارة الأقرباء.صلاة بعد تناول البقلاوة.وصلاة قبل متابعة الأخبار المحلية وحتى صلاة اثناء النوم وغيرها الكثير….....انتهت الرحلة المكوكية بخير بعد ان تحدى رسول الإسلام كل علوم الفلك والجاذبية ..وتمت العودة إلى مكة في الصباح الباكر.وها هم أسياد قريش ينتظرون من الرسول أن يريهم شيئا ثمينا من الجنة.أو يريهم معجزات كما فعل موسى وعيسى قبله.او حتى يقول لهم بأنه رأى الأرض من السماء وهي كروية وليست مسطحة ،او يقول لهم بأن النجوم أكبر من الشمس وهي ليست مصابيح للزينة ولا ترجم الشياطين.. أو يريهم أي كتاب من السماء أو يريهم البراق ذو الأجنحة لكي يؤمنوا...وغير وغير.. .كانوا يريدون أن يروا شيا ملموسا وحيا .انه التحدي .ولكن الجواب كان بسيطا وسهلا للملا...قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا ……..انتهى