قمعوا الدهيشة بعنف قاس بعد ان قمعوا المحتجين في رام الله

محمود فنون
2017 / 3 / 13

قمعوا الدهيشة بعنف قاسي بعد ان قمعوا المحتجين في رام الله
محمود فنون
13/3/2017م
ماذا حصل في الدهيشة ؟؟؟!
قمع شرس للمحتجين على محاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الآخرون المعتقلون في السجون الإسرائيلية .
ما الذي حصل ؟
الشعب رفع صوته يعبر عن رفض هذا الموقف ويحتجون في الهيشة على القمع الذي وقع على رؤوس المحتجين أمام المحكمة بما في ذلك الضرب المبرح لكل الناس وبينهم والد الشهيد باتسل الذي نقل للمستشفى وهم يقصدون ضربه بعد ان عرفوه وميزوه .
كتب المحامي فريد الأطرش وهو شاهد عيان على ما قامت به سلطة أوسلو من قمع غنيف في الدهيشة كتب يقول هازئا من الواقع المؤلم :

"يا ريت تعلموا الشباب تكون ايدهم خفيفة على المواطنين . والله الشب النوارة كان يضرب بامانة واخلاص وضمير جامد وبقلب ورب ، الوجع في قدمي مش مخليني انام يرافقني ، والوجع الاكثر في قلبي"
بهذه النشرة لخص الموقف كله .
أما كامل جبيل فكتب مستهزئا بالقمعالذي حصل امامه امام محكمة رام الله وختم كتابته بأن أكثر ما أغاظني: "
أكثر ما أغاظني هو ما لفت انتباهي ما قرأته على الترس الواقي الذي كان يحمله جنود القوات التي تم استدعائها للقمع مكتوب كشعار على الترس وطبعا على كل الاترس للجنود:
((( منظمة التحرير الفلسطينية )))


أي ان الجهة التي تبرعت بأدوات القمع قدمتها للمنظمة الي تم إنشاؤها من أجل تحرير فلسطين .
انتبهوا أيها المثقفين !!
منظمة التحرير كفت عن مهمة التحرير من زمان طويل طويل !!!واستخدم اسمها وتحولت إلى متبرع بأراضي فلسطين لليهود .هذه المنظمة التي تصدح الأبواق بالدفاع عنها وتريد حماس المشاركة فيها .
ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد فقد استخدموا اسمها للعمل المثابر دفاعا عن اسرائيل – التنسيق الأمني وتحت عنوان مزيف هو المصلحة الوطنية العليا . وهذه المصلحة هي مصلحة رجالات السلطة فقط من أجل تثبيت مراكزهم وفسادهم والحصول على الأجر المناسب .
واليوم نشروا اسمها على ادوات القمع وقرأها المقموعون !! إن هذا من أجل تكريس دور المنظمة الجديد بشكل حاسم في ذهنية الجمهور حيث يقرأ الناس اسم المنظمة ويترحمون على تاريخها قبل خمسين عاما .
لقد مثلت المنظمة عنوانا قياديا بالمعنى الإعتباري وتحت يافطة مقاتلة العدو ومن أجل تحرير فلسطين . وكما تحولت الهيئايت القيادية وحملة الألقاب إلى مسربي القضية لصالح إسرائيل وتمكينها من البلاد بدلا من قيادة النضال ضدها ـ استمروا بامتهان الوضع المعنوي للمنظمة واصبحت صديقة للعدو واداة لتمرير المخططات واداة لممارسة القمع ضد الشعب وذلك بعد الغاء ميثاقها الجامع للشعب الفلسطيني .
فلتسقط أوسلو وكل مؤيديها
.