مطاردات توم وجيري ..صموئيل الأول إصحاح 26

طلعت خيري
2017 / 3 / 13


مطاردات توم وجيري ..صموئيل الأول إصحاح 26


1 ثم جاء الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين اليس داود مختفيا في تل حخيلة الذي مقابل القفر* 2 فقام شاول و نزل الى برية زيف و معه ثلاثة الاف رجل منتخبي اسرائيل لكي يفتش على داود في برية زيف* 3 و نزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق و كان داود مقيما في البرية فلما راى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية* 4 ارسل داود جواسيس و علم باليقين ان شاول قد جاء* 5 فقام داود و جاء الى المكان الذي نزل فيه شاول و نظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول و ابنير بن نير رئيس جيشه و كان شاول مضطجعا عند المتراس و الشعب نزول حواليه* 6 فاجاب داود و كلم اخيمالك الحثي و ابيشاي ابن صروية اخا يواب قائلا من ينزل معي الى شاول الى المحلة فقال ابيشاي انا انزل معك* 7 فجاء داود و ابيشاي الى الشعب ليلا و اذا بشاول مضطجع نائم عند المتراس و رمحه مركوز في الارض عند راسه و ابنير و الشعب مضطجعون حواليه* 8 فقال ابيشاي لداود قد حبس الله اليوم عدوك في يدك فدعني الان اضربه بالرمح الى الارض دفعة واحدة و لا اثني عليه* 9 فقال داود لابيشاي لا تهلكه فمن الذي يمد يده الى مسيح الرب و يتبرا* 10 و قال داود حي هو الرب ان الرب سوف يضربه او ياتي يومه فيموت او ينزل الى الحرب و يهلك* 11 حاشا لي من قبل الرب ان امد يدي الى مسيح الرب و الان فخذ الرمح الذي عند راسه و كوز الماء و هلم* 12 فاخذ داود الرمح و كوز الماء من عند راس شاول و ذهبا و لم ير و لا علم و لا انتبه احد لانهم جميعا كانوا نياما لان سبات الرب وقع عليهم* 13 و عبر داود الى العبر و وقف على راس الجبل عن بعد و المسافة بينهم كبيرة* 14 و نادى داود الشعب و ابنير بن نير قائلا اما تجيب يا ابنير فاجاب ابنير و قال من انت الذي ينادي الملك* 15 فقال داود لابنير اما انت رجل و من مثلك في اسرائيل فلماذا لم تحرس سيدك الملك لانه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك* 16 ليس حسنا هذا الامر الذي عملت حي هو الرب انكم ابناء الموت انتم لانكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب فانظر الان اين هو رمح الملك و كوز الماء الذي كان عند راسه* 17 و عرف شاول صوت داود فقال اهذا هو صوتك يا ابني داود فقال داود انه صوتي يا سيدي الملك* 18 ثم قال لماذا سيدي يسعى وراء عبده لاني ماذا عملت و اي شر بيدي* 19 و الان فليسمع سيدي الملك كلام عبده فان كان الرب قد اهاجك ضدي فليشتم تقدمة و ان كان بنو الناس فليكونوا ملعونين امام الرب لانهم قد طردوني اليوم من الانضمام الى نصيب الرب قائلين اذهب اعبد الهة اخرى* 20 و الان لا يسقط دمي الى الارض امام وجه الرب لان ملك اسرائيل قد خرج ليفتش على برغوث واحد كما يتبع الحجل في الجبال* 21 فقال شاول قد اخطات ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم هوذا قد حمقت و ضللت كثيرا جدا* 22 فاجاب داود و قال هوذا رمح الملك فليعبر واحد من الغلمان و ياخذه* 23 و الرب يرد على كل واحد بره و امانته لانه قد دفعك الرب اليوم ليدي و لم اشا ان امد يدي الى مسيح الرب* 24 و هوذا كما كانت نفسك عظيمة اليوم في عيني كذلك لتعظم نفسي في عيني الرب فينقذني من كل ضيق* 25 فقال شاول لداود مبارك انت يا ابني داود فانك تفعل و تقدر ثم ذهب داود في طريقه و رجع شاول الى مكانه*

توضيح

نزل شاول برية زيف ومعه ثلاثة آلاف رجل من إسرائيل للبحث عن داوود... ثم جاء الزيفيون الى شاول وقالوا له أن داوود مختفيا في تل حخيلة مقابل القفر ..ولما سمع داوود بان شاول يبحث عنه في الصحراء أرسل جواسيس يقصون أثره علم داوود بان شاول في زيف فاتبعه وإذا اثأر مضجعه عند المتراس والشعب من حوله ..قال داوود و لاخيمالك الحثي وابيشاي ابن صروية أخا يواب من ينزل معي وراء شاول الى المحلة ...قال ابيشاي انأ انزل معك فجاء داوود و ابيشاي الى المحلة ليلا و إذا بشاول نائم عند المتراس ورمحه الى جانبه على الأرض وابنير قائد الجيش عند رأسه والشعب مضطجع .حوله.. فقال ابيشاي لداوود قد حبس الله عدوك بين يديك فدعني اضربه بالرمح فلا اثني عليه ... فقال داود لابيشاي لا تهلكه لأنه مسيح الرب ... قال داوود أن الرب سوف ينزله الى حرب فيهلك فيها ....فاخذ داوود الرمح وكوز الماء من عند رأس شاول ولم يشعر به لان سبات الرب وقع عليهم .. وعبر داوود المحلة وقف على رأس جبل وكانت المسافة بينهم كبيرة .. ونادى داوود الشعب وقائد الجند قائلا يابنير من مثلك في إسرائيل فلماذا لم تحرس سيدك الملك ولم تحافظ على مسيح الرب فانظر هذا الرمح وكوز ماء الملك .. فعرف شاول هذا صوت داوود... فقال له يا ابني ..قال داوود نعم يا سيدي الملك .. قال داوود للملك لماذا يا سيدي تطارد عبدك هل فتنك الرب ضدي أم فتنك بعض المغرضين ليطردوني من نصيب الرب .. لأني عبدت اله أخر .فقال شاول انأ اخطات ارجع يا ابني داوود لأني اسائت إليك نفسي لكني كريم في عينيك ..فقد حمقت و ضللت كثيرا جدا ... فأجاب داوود قائلا فليعبر واحد الغلمان ليخذ الرمح والكوز قد رد الرب لكل واحد بره وأمانته ..قد دفعك الرب اليوم ليدي ولم تمد يدك على مسيح الرب ..كانت نفسك عظيمة اليوم في عيني ... لتعظم نفسي في عيني الرب لينقذني من كل ضيق.. فقال شاول لداوود مبارك أنت يا ابني ثم ذهب داوود في طريقه ورجع شاول الى مكانه


لا ادري لماذا كل هذا التهديد والوعيد من قبل داوود وشاول وعندما يقع شاول بيد داوود يعفي عنه أليس هذا المطاردات أشبه بأسلوب الأفلام الأمريكية وتوم وجيري ..هل هذا يعني موت احدهما نهاية الفلم


الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح26
https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=26