نحو فهم الوجود و الغاية منه 6

ايدن حسين
2017 / 3 / 5

وسيلتنا لفهم ما هو موجود .. حواسنا الخمسة مضافا اليها عقولنا .. مضافا اليها الرياضيات
لم نستطع لحد الان ان نفهم ما نراه .. فكيف سنفهم ما لا نراه .. هذا على افتراض ان هناك امكانية للفهم .. و على افتراض ان هناك داعي للفهم .. اي .. هل ان الفهم ضروري .. و على افتراض اننا لو فهمنا .. فسنصبح في حال احسن مما نحن فيه الان
حقيقة .. هل يجب ان نبحث في الوجود .. و نبحث في الغاية
حقا .. لماذا يعمل العلماء ليل نهار . لفهم الكون و الوجود .. ان لم يكن هناك غاية من هذا الوجود
في المقالة السابقة تطرقت الى مفهوم الزمن .. و ان انشتين بعدما عجز عن فهم الزمن حاله حال الجميع .. خروجا من الازمة .. احال الزمن الى المكان كبعد رابع له
و قلت ليس المطلوب تحديد موقع الجسم المتحرك فقط .. بل قد نحتاج الى معرفة كثافة هذا الجسم او لونه او كون منتظما او مخربطا لا ينطبق عليه اي مسمى من مسميات الاشكال المنتظمة
فان كنا سنعتبر الزمن بعدا رابعا لتحديد موقع الجسم المتحرك .. فسنحتاج ابعاد لانهائية لكي نحدد كل الصفات اللانهائية الخاصة بهذا الجسم
المكان هو مرئي لنا اكثر من الزمن .. لذلك نسبنا الزمن له .. و لو كنا عميانا لا نرى المكان .. و كانت لدينا حاسة اخرى تحس بالزمن .. اي بدلا من عيوننا .. افترضوا ان لنا غيونا
العين ترى .. اما الغين .. الذي هو الة افتراضية كاشفة للزمن .. حينها كنا .. سننسب المكان غير المرئي لنا .. الى الزمن الذي يمكننا كشفه بغيوننا
نسبة الزمن الى المكان ليست الا طرقة من طرق التحايل .. لاعطائنا فرصة فهم الغير مرئي بوساطة نسبته للمرئي .. و هل ذلك ممكن ام مستحيل .. لا ادري حاليا
قالوا .. ان الزمن مفهوم تخيلي .. افترضنا وجوده .. لفهم التغيرات التي تطرأ على المادة .. تغيرات كيميائية او فيزيائية .. تحرك او سكون
حركة المادة من نقطة الى اخرى .. تستدعي وجود الفراغ ..و ذلك بسبب مبدأ عدم النفوذية او النفاذية .. الذي يقول .. لا يمكن ان يحتل جسمان نفس المكان في نفس الوقت
اذن هناك فراغ .. و الفراغ .. اما ان نقول انه شيء .. او نقول انه لا شيء الذي هو العدم .. و كلا الاحتمالان مزعجان بالنسبة للعلماء
لو كنا نرفض فكرة وجود المكان .. لاننا نفترض .. ان المكان ليس الا تخيل و وهم .. و هو غير موجود .. اي انه ليس الا مفهوما ضروريا لرؤية المادة او فهم المادة
لا يبقى لنا الا ان نقول ان الفراغ او المكان .. هو العدم
اي ان الجسم عندما ينتقل او يتحرك .. فهو ينعدم و يخلق بصورة دورية على طول خط حركته .. و كانه يتشعع ثم ينتقل الى النقطة المجاورة و يرجع الى حالته المادية
لا يهم المسافة هنا بين النقطتين .. و هما سيان لدي .. سواء كانت المسافة بين النقطتين سنوات ضوئية .. او كانت .. مجرد اجزاء من قطر الذرة المتناهية في الصغر
انا اقول بدلا من امكانية التشعع هذه و التي هي ليست بسيطة .. اقول ..ان الجسم موجود في النقطة الف .. لكي ينتقل الى النقطة باء .. فهو ينعدم في النقطة الف .. و يخلق في النقطة باء
حركة الجسم يستدعي وجود اله يعدم و يخلق كل لحظة اذن
لاهمية ما توصلت اليه .. اقطع المقالة هنا
و احترامي
..