دور الملاحقات السياسية في صناعة الجغرافية المقدسة..صموئيل الأول .. إصحاح 23

طلعت خيري
2017 / 3 / 3

دور الملاحقات السياسية في صناعة الجغرافية المقدسة..صموئيل الأول .. إصحاح 23

1 فاخبروا داود قائلين هوذا الفلسطينيون يحاربون قعيلة و ينهبون البيادر* 2 فسال داود من الرب قائلا ااذهب و اضرب هؤلاء الفلسطينيين فقال الرب لداود اذهب و اضرب الفلسطينيين و خلص قعيلة* 3 فقال رجال داود له ها نحن ههنا في يهوذا خائفون فكم بالحري اذا ذهبنا الى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين* 4 فعاد ايضا داود و سال من الرب فاجابه الرب و قال قم انزل الى قعيلة فاني ادفع الفلسطينيين ليدك* 5 فذهب داود و رجاله الى قعيلة و حارب الفلسطينيين و ساق مواشيهم و ضربهم ضربة عظيمة و خلص داود سكان قعيلة* 6 و كان لما هرب ابياثار بن اخيمالك الى داود الى قعيلة نزل و بيده افود* 7 فاخبر شاول بان داود قد جاء الى قعيلة فقال شاول قد نبذه الله الى يدي لانه قد اغلق عليه بالدخول الى مدينة لها ابواب و عوارض* 8 و دعا شاول جميع الشعب للحرب للنزول الى قعيلة لمحاصرة داود و رجاله* 9 فلما عرف داود ان شاول منشئ عليه الشر قال لابياثار الكاهن قدم الافود* 10 ثم قال داود يا رب اله اسرائيل ان عبدك قد سمع بان شاول يحاول ان ياتي الى قعيلة لكي يخرب المدينة بسببي* 11 فهل يسلمني اهل قعيلة ليده هل ينزل شاول كما سمع عبدك يا رب اله اسرائيل اخبر عبدك فقال الرب ينزل* 12 فقال داود هل يسلمني اهل قعيلة مع رجالي ليد شاول فقال الرب يسلمون* 13 فقام داود و رجاله نحو ست مئة رجل و خرجوا من قعيلة و ذهبوا حيثما ذهبوا فاخبر شاول بان داود قد افلت من قعيلة فعدل عن الخروج* 14 و اقام داود في البرية في الحصون و مكث في الجبل في برية زيف و كان شاول يطلبه كل الايام و لكن لم يدفعه الله ليده* 15 فراى داود ان شاول قد خرج يطلب نفسه و كان داود في برية زيف في الغاب* 16 فقام يوناثان بن شاول و ذهب الى داود الى الغاب و شدد يده بالله* 17 و قال له لا تخف لان يد شاول ابي لا تجدك و انت تملك على اسرائيل و انا اكون لك ثانيا و شاول ابي ايضا يعلم ذلك* 18 فقطعا كلاهما عهدا امام الرب و اقام داود في الغاب و اما يوناثان فمضى الى بيته* 19 فصعد الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين اليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب في تل حخيلة التي الى يمين القفر* 20 فالان حسب كل شهوة نفسك ايها الملك في النزول انزل و علينا ان نسلمه ليد الملك* 21 فقال شاول مباركون انتم من الرب لانكم قد اشفقتم علي* 22 فاذهبوا اكدوا ايضا و اعلموا و انظروا مكانه حيث تكون رجله و من راه هناك لانه قيل لي انه مكرا يمكر* 23 فانظروا و اعلموا جميع المختبات التي يختبئ فيها ثم ارجعوا الي على تاكيد فاسير معكم و يكون اذا وجد في الارض اني افتش عليه بجميع الوف يهوذا* 24 فقاموا و ذهبوا الى زيف قدام شاول و كان داود و رجاله في برية معون في السهل عن يمين القفر* 25 و ذهب شاول و رجاله للتفتيش فاخبروا داود فنزل الى الصخر و اقام في برية معون فلما سمع شاول تبع داود الى برية معون* 26 فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا و داود و رجاله عن جانب الجبل من هناك و كان داود يفر في الذهاب من امام شاول و كان شاول و رجاله يحاوطون داود و رجاله لكي ياخذوهم* 27 فجاء رسول الى شاول يقول اسرع و اذهب لان الفلسطينيين قد اقتحموا الارض* 28 فرجع شاول عن اتباع داود و ذهب للقاء الفلسطينيين لذلك دعي ذلك الموضع صخرة الزلقات* 29 و صعد داود من هناك و اقام في حصون عين جدي*


توضيح


وصل الخبر الى داوود بان الفلسطينيون اقتحموا قعيلة ونهبوا بيادر الحصاد .. فستخار الرب فقال له اضرب هؤلاء وخلص قعيلة ...فقال رجال داوود نحن هنا في يهوذا نخاف من الفلسطينيين فكيف إذا ذهبنا الى قعيلة ... فأجاب الرب قائلا لداوود انزل الى قعيلة فاني سأدفع بالفلسطينيين الى ليدك ...فذهب هو ورجاله وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة و خلص سكان قعيلة ... نزل ابياثار بن اخيمالك الى داوود في قعيلة و بيده افود ... ولما صل الخبر الى شاول بان داوود في قعيلة ..قال دفع الله به الى يدي لأنه أغلق عليه مداخل مدينة لها أبواب وعوارض ... فاستنفر شاول الشعب لمحاصرة داوود ورجاله في قعيلة ...ولما سمع داوود بأن شاول جاء بالشر قال للكاهن ابياثار قدم الافود.. ثم قال داوود يا رب أن شاول أتي الى قعيلة لكي يدمرها ..فهل سيسلمونني أهلها ... سال داوود الرب قائلا ..هل سينزل شاول فقال الرب سينزل.. فقال داوود للرب هل يسلمني أهل قعيلة مع رجالي لشاول قال الرب سيسلمونكم.. فقال داوود لرجاله خرجوا من قعيلة ولما سمع شاول بخروجهم عدل عن ملاحقتهم .. أقام داوود في برية زيف بعيدا عن شاول وملاحقاته .... ولما سمع يوناثان أن شاول خرج الى برية زيف في الغاب ذهب الى داوود ليخبره ..فشد يده بالله و قال له لا تخف يد أبي لا تجدك وأنت تملك على إسرائيل وأنا سأكون لك ناصرا... فقطعا كلاهما عهدا أمام الرب ....فصعد الزيفيون الى شاول في الجبعة وقالوا له داوود مختبئا عندنا في حصون الغاب... في تل حخيلة الى يمين القفر ... انزل إلينا لنسلمه لك ..فقال شاول مباركون انتم من الرب لأنكم قد أشفقتم علي .. فاذهبوا وانظروا مكانه حيث تكون رجله فان رأيتموه في مخبئه ارجعوا إلي لأسير معكم... فذهبوا الى زيف أمام شاول ورجاله للبحث عن داوود في برية معون ... وعند الجبل وجدوا داوود متهيئ للفرار ..أما رجال شاول لقد أحاطوا برجال داوود وفي هذه الأثناء وصل الخبر الى شاول باقتحام الفلسطينيين أراض إسرائيل فعدل عن أتباع داوود في صخرة الزلقات و صعد داوود من هناك وأقام في حصون عين جدي

تعليق...


الإصحاح عبارة عن ملاحقات سياسيه دينيه هدفها رسم جغرافيه قوميه مقدسه عن طريق قصص وأحداث سطرها مؤلف التوراة على المناطق الصحراوية الممتدة من صحراء سيناء والأردن وفلسطين يقود تلك الأحداث ابرز الشخصيات الدينية التوراتية من زعماء وشيوخ أسباط بني إسرائيل.. كصموئيل وشاول وادوود ويوناثان وابياثار ناهيك عن مئات المواقع الجغرافية المختلفة التي تم ذكرها في هذا الإصحاح ...


الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح23
https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=23