المدينة الفاضلة ج1

ايدن حسين
2017 / 3 / 2

قصور من رمال .. لماذا .. لانهم يفتقدون الحب الحقيقي!!!!!!!!!
هناك من يتصور ان المدينة الفاضلة يمكن الوصول اليها عن طريق سن القوانين المحكمة
المدينة الفاضلة .. مثلها مثل اي ماكنة .. لا تقوم الا اذا قامت اجزائها بمهامها خير قيام
و لكي استطيع ان اوضح ما اريد ان اقوله .. فاسعطيكم مثالا .. و ليكن مثالي هو الحب و العشق
المدينة الفاضلة مثل اي مدينة اخرى .. متكونة من افراد .. تهذيب تعاملات هؤلاء الافراد مع بعضهم .. سيؤدي الى خلق المدينة الفاضلة
لنتكلم قليلا عن الحب و العشق
رجل احب امرأة .. هذا الحب له درجات كثيرة جدا و له انواع مختلفة ايضا
الحب العادي او البسيط .. الرجل يحب المرأة .. و بالتالي يريد ان يراها جنبه .. اي يتزوجها و تعيش هي معه العمر كله
اذا قبلت المرأة بهذا الامر .. فليست هناك مشكلة لكي نناقشها
المشكلة تظهر عندما يكون هناك عائق يحول بين زواج هذين الشخصين
انا اخترت الزواج كهدف للمحبين في هذا المثال .. لكي لا يتشتت الموضوع اكثر من اللازم
عندما ترفض الفتاة او يرفض اهل هذه الفتاة زواجها من هذا الرجل .. يبدأ الامتحان الحقيقي للحب
اذا اصر الرجل على طلبه بالزواج من الفتاة .. سيعني ذلك اما انانية من قبله .. او حبا كبيرا مشكوكا فيه .. لماذا .. لان الحب ليس استملاكا .. بل تضحية في المقام الاول
لماذا يجب ان يكون الحب الكبير تضحية
اذا احببت انت شخصا .. فستطلب سعادة هذا الشخص قبل ان تطلب سعادتك انت
كيف ستسعد انت .. بينما ترى من تحب يتالم او يرفضك انت
اذن اهم شرط من شروط خلق المدينة الفاضلة .. هو الحب الكبير
افراد يحبون بعضهم البعض حبا كبيرا .. يضحي كل منهم للاخر .. و يضحي الاخر ايضا لك
الحب الاناني .. هو ان تسعد انت على حساب شقاء و الام الاخرين
لو اننا نقدر ان نرمي هذه الانانية وراء ظهورنا
الحب الحقيقي .. هو اسعاد الاخرين قبل طلب السعادة لنفسك
اذا احببت شخصا .. و هذا الشخص يحب شخصا اخر غيرك .. اذن سعادتك ستتحول الى اسعاد هذا الشخص .. و قد تصبح انت الوسيلة لكي تحظى الشخص التي تحبه انت .. بمحبوبها الذي ليس هو انت
لاعطيكم مثالا عن الحب الحقيقي
الام عادة .. تحب اولادها حبا كبيرا .. و الاب كذلك .. قلت عادة .. لانه لا بد و ان تكون هناك استثناءات
انا مثلا .. احب اولادي .. ليس لكي يحققوا رغباتي انا .. بل لكي يحققوا رغباتهم هم
و ساتوسع في المقالة القادمة اكثر في هذه المسالة
و دمتم سعداء و محبين
..