يخزي عورة أمك هكذا قال شاول لابنه .. صموئيل الأول . إصحاح رقم 2 -20

طلعت خيري
2017 / 2 / 28

يخزي عورة أمك هكذا قال شاول لابنه .. صموئيل الأول . إصحاح رقم 2 -20


و انا ارمي ثلاثة سهام الى جانبه كاني ارمي غرضا* 21 و حينئذ ارسل الغلام قائلا اذهب التقط السهام فان قلت للغلام هوذا السهام دونك فجائيا خذها فتعال لان لك سلاما لا يوجد شيء حي هو الرب* 22 و لكن ان قلت هكذا للغلام هوذا السهام دونك فصاعدا فاذهب لان الرب قد اطلقك* 23 و اما الكلام الذي تكلمنا به انا و انت فهوذا الرب بيني و بينك الى الابد* 24 فاختبا داود في الحقل و كان الشهر فجلس الملك على الطعام لياكل* 25 فجلس الملك في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط و قام يوناثان و جلس ابنير الى جانب شاول و خلا موضع داود* 26 و لم يقل شاول شيئا في ذلك اليوم لانه قال لعله عارض غير طاهر هو انه ليس طاهرا* 27 و كان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسى الى الطعام لا امس و لا اليوم* 28 فاجاب يوناثان شاول ان داود طلب مني ان يذهب الى بيت لحم* 29 و قال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة و قد اوصاني اخي بذلك و الان ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت و ارى اخوتي لذلك لم يات الى مائدة الملك* 30 فحمي غضب شاول على يوناثان و قال له يا ابن المتعوجة المتمردة اما علمت انك قد اخترت ابن يسى لخزيك و خزي عورة امك* 31 لانه ما دام ابن يسى حيا على الارض لا تثبت انت و لا مملكتك و الان ارسل و ات به الي لانه ابن الموت هو* 32 فاجاب يوناثان شاول اباه و قال له لماذا يقتل ماذا عمل* 33 فصابى شاول الرمح نحوه ليطعنه فعلم يوناثان ان اباه قد عزم على قتل داود* 34 فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب و لم ياكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتم على داود لان اباه قد اخزاه* 35 و كان في الصباح ان يوناثان خرج الى الحقل الى ميعاد داود و غلام صغير معه* 36 و قال لغلامه اركض التقط السهام التي انا راميها و بينما الغلام راكض رمى السهم حتى جاوزه* 37 و لما جاء الغلام الى موضع السهم الذي رماه يوناثان نادى يوناثان وراء الغلام و قال اليس السهم دونك فصاعدا* 38 و نادى يوناثان وراء الغلام قائلا اعجل اسرع لا تقف فالتقط غلام يوناثان السهم و جاء الى سيده* 39 و الغلام لم يكن يعلم شيئا و اما يوناثان و داود فكانا يعلمان الامر* 40 فاعطى يوناثان سلاحه للغلام الذي له و قال له اذهب ادخل به الى المدينة* 41 الغلام ذهب و داود قام من جانب الجنوب و سقط على وجهه الى الارض و سجد ثلاث مرات و قبل كل منهما صاحبه و بكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود* 42 فقال يوناثان لداود اذهب بسلام لاننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين الرب يكون بيني و بينك و بين نسلي و نسلك الى الابد فقام و ذهب و اما يوناثان فجاء الى المدينة*

تعليق...


قال يوناثان لداوود سأرمي ثلاثة سهام الى جانبك وسأرسل الغلام ليلتقطها فان سمعت منه السهام دونك ففي ذلك سلاما لك..وان سمعت السهام دونك فصاعدا فاذهب لان الرب قد أطلقك ... وأما الكلام الذي تكلمنا به أنا وأنت سيبقى الى الأبد... فاختبأ داوود في الحقل وكان بداية الشهر فجلس الملك على مائدة الطعام حسب ما معتاد عليه كل يوم .. وقام يوناثان واجلس ابنير قائد الجيش الى جانب شاول ..أما مكان داوود فبقي خاليا... في اليوم الثاني من الشهر قال شاول ليوناثان لماذا لم يأت ابن يسى (يقصد داوود) للطعام لا أمس ولا اليوم ... فأجاب يوناثان أن داود استأذنني للذهاب الى بيت لحم لأنه يرد الحضور على ذبيحة عشيرته في المدينة .. فحمي غضبه على يوناثان وقال له يا ابن المتعوجة يا ابن المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسى لخزيك ويخزي عورة أمك.. ما دام ابن يسى حيا على الأرض لا ثبات لك ولا لمملكتك... أرسل الان وات به ألي لأنه ابن الموت.. فأجاب يوناثان قائلا لماذا تريد قتله ماذا فعل ..سدد شاول الرمح نحو يوناثان لطعنه غير انه تحول عن اتجاهه ..علم أن أباه عزم على قتل داوود ... فقام يوناثان من المائدة ولم يأكل في ذلك اليوم .. وفي الصباح خرج هو وغلاما صغيرا الى الحقل حسب الموعد مع داوود فقال لغلامه اركض والتقط السهام التي رميتها ..وبينما الغلام يركض رمى السهم حتى جاوزه ولما جاء الغلام الى موضع السهم الذي رماه نادى يوناثان ورائه قائلا أليس السهم دونك فصاعدا.. عجَّل أسرع لا تقف فالتقط غلام يوناثان السهام وجاء بها الى سيده ثم رجع الى المدينة .. أما داوود فقام من الجنوب وسقط على وجهه ساجدا ثلاث مرات وقابل كل منهما صاحبه و بكيا ... فقال يوناثان لداوود اذهب بسلام قد حلفنا باسم الرب على أن يكون بيني و بينك و بين نسلي و نسلك الى الأبد.. فذهب وأما يوناثان فرجع الى المدينة



الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح20
https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=20