قراءة بمنطق لغة العصر /5

سعد محمد مهدي غلام
2017 / 2 / 26

العقود اﻷخير شهدت النمووالتطور بل الظهورالواسع لﻷنواع اﻷدبية غير المعهودة اوالتي لا أصول لها في موروثنا، او لم يستكمل البحث عن جذورها.....عموما كانت اﻹبيجراما والتي هي التكثيف واﻹيجاز المعاصر للمعطى إبداعي مارسه د.طه حسين منذ أربعينات القرن المنصرم .وجدناه في كتاب جنة الشوك على نمط من النثر المعروف واتفق أنها قصائد تختم بخاتمة فيها المدح اوالذم وقد ﻻتخلو من الهجاء مستبطنا المفارقة البينة.باﻹمكان مراجعة كتاب د.طه حسين المشار إلية مع كتاب عز الدين إسماعيل وهو ديوان شعر إسمه دمعة لﻵسى....دمعة للفرح وأخر كلمات العقاد المنشورة من قريب له.وهناك ما يطلق عليه بقصيدة النانو التي يتبناها الشاعر أسعد الجبوري ان الصياغات حتى في الومضة والشذرة هي هيئات وظفت بتوفيق التراكيب المتمنعة العصية على اﻻستخدام التقليدي باشتغاﻻت قادت لاشتقاقات ﻻيتضح التقليد فيها جليا ومباشراوهنا كان صياغة المداميك للمفردة اﻻصطﻻحية أحيانا من حروف تعود الى معاجم أصولية. ولكن اﻹبداع في الصنع والضخ في مداميك السطر المطيعة للصائغ مدعومة بشواهدمن المعرفة والذوق والمقدرة واﻹلهام ﻹنتاج الصور والتشبيهات وقد أدخلت عليها ما أوتي من محسنات في اللفظ والصياغة. التضمين تدليس غلسي؛ الموارب اوالظاهر دون خوشوشنة اونتوءات ضارةفي حقل منتظم السبك،تعكس مرايا لجينية عالية الدقة والصفاء للتناص والنقاء ترينا مﻻمح اﻹبداع وتجليات ذلك اﻹبداع لما يمتلك الشاعر الصانع من نص يتوقف والذائقة للمتلقي ،المتباين والمختلف اﻹمكانيات والمخزون المعرفي والذوقي هي المداخيل لﻷخذ او التنحية . ليس المهم ذلك بل وجود القبول وفق المقايس المعرفية والذوقية لدن من له الدراية والفهم.سﻻمة السريرةوالذائقة شاعريا وفي اللغة والموسقة وعلم المعاني اﻷثيرة التي غالبا ما تكون حسمت حشدا ثريا من الغرضية المتعددةفي النص الواحد يتدرج ليس تسلسليا ،وإنما تعاقبيا عشوائيا بين الفردانية الى العمومية من الذاتوية الى الموضوعية ومن المحلي الى الكوني عبر القومي ومن الراهن الواقع الحاضر الى سحيق اﻷمسوي الماضي التاريخي المبثوث في ،الميثولوجيا ،ومعطيات التدوين التاريخي ،ومنجزات السير للبشرية .يغدو التميز في إنتقاء المفردة وحيثياتها وصيغتها ،ربطهابسواها وفي التشكيل الصوري للمجاز الذي يجتاز فيه الشاعر دربه الوعر بدربة ،وهو المتمترس بمكنوناته اﻷبستمولوجيةبكثير من العناية والفائقية في التذوق والقدرة على استجماع اﻷلفاظ من مضانها المطروقة أوﻻ.ولكنها ﻻتخرج عن قواعد اﻷصول المقرة وﻻيغدو التجريب خالعا للمعقولية وﻻللسليقة بل تجديد ا إذا ما حافظ على عدم الخروج عن القياسات المنتظمة .وليس المعتمدة القصورية التي منشأها النقص المعرفي والدكمائية .ﻻ على أساس من اﻹكليكتيقية غير المنتجة لمنظومة الذائقات العامة المنفتحة غير الصارمة في اعتمادياتها التاصيليةوضمن ما يستطيعه المستطلع بﻻ إنفﻻتيةوما يتطلع اليها اﻹبداع النقدي وفق ما يتجلى من إثراءات يقدمها نقد النقد.بعد أن أصبح له المكانة الﻻئقة في تطوير النصوص والنقود الملحقة بهابما يخدم إنتاج المعطى اﻹبداعي اوحتى اﻹبتداعي وحتى اﻹتباعي ضمن مشارطة محسوبة نوعيا ،وليس تراكميا كميا من هامشيات في النتاجات غير المؤهلة وغير المستوفية لمعاني التحديث وﻻحتى التقليد المنتج .ليس التقليد في المسايرة والفهم الخاطئ للتناص وهو اﻹغارة التي هي السرقة وليس التوارد والتخاطر الباراسايكولوجي والذي ﻻيخلو منه اﻹطبداع . فالمعطى السابق يؤسس للمعطى الحديث ﻻيعني استنساخ كما يحصل وﻻ في التسطيح للمعطى الابداعي وفي الشعر ليس استﻻبا لحقوق الغير؛ المنتج عبر ما افلح عقل المبدع في انبﻻجات اثمرت تنويرات لنصوص صورية ومجازات فائقة الحداثة .كانت العقود الاخيرة كما اسلفنا تزخر بالجديد النوعي وكانت الثراء الحداثوي والحديث المكتنز منها اﻹبيجراما والومضة والشذرة......ونانو أسعد الجبوري وفي الغرب عشرات الممارسات التقليعية والجديدة.بغض النظر عن المدارس المناهل والمنطلقات فإن هذه اﻷنواع للجنس اﻷدبي الواحد ونراها متواجدة في الفنون التشكيلية وكذلك في اﻷدب العام من واقعية وإنطباعية وبرناسية وسريالية ورومانسيةوتعبيرية وصورية وتكعيبة .....لسنا بصدد تفعيل المدارس والمدارات والمناهل اوتبيان التنويعات..ولكن يهمنا المرور المقتضب بالعطاء الشعري الذي نحن بصدده وهوقصيدة النثر عبر تشكﻻتها المباشرة او غير المباشرة *ومضة،هايكو ،إبيجراما....*تقف مع سواها من معطيات يقف عليه العمل اﻹبداع ليس ببلوغرافيا من لمسات فهم وإدراك اللغة والبيان وفقا للقياس الذي هو حمل غير المنقول على المنقول . اذا كان في معناه كما يقول: أبن اﻷنباري.وتوسيع مفهومه منذ القرن الرابع الهجري إلى اعتباره استنباط شئ جديدمن اللغة لم يسمع من العرب كما يقول د. ابراهيم أنيس ، المتفق عليه إن العرب أمة بيان وأئمتها في اللغة سادة لسانيات وبﻻغةفالفن اللفظي تراثهم والموروث البﻻغي تجليهم المعهود.البيان أعم من النطق والكﻻم فإن كانت البﻻغة علم المعاني وعلم البيان كما يقول الزمخشري: وإذا ما اتفق على أن الجاحظ مؤسس البﻻغة كما يقول د .طه حسين وسايره د. شوقي طيف والعشرات من الباحثين المعتبرين .لذلك فإن البيان العربي والبﻻغة فعﻻ وإنجازا وعلما إبتدأت بالنثر.وكان عبورها على قناطر من اﻵلفاظ والدﻻﻻت واﻹشارات السيمولوجية بل حتى السيميو طيقية نسميها اﻹعجازلم يكن الشعر بعيداعن ذلك . ولكن الموروث الميثولوجي والكتب السماوية وحتى العديد من غير السماوية كانت نثرا وكان درامنثورا وليس منظموما.من تجليات اﻹعجاز هو المجاز وهو كلمة أريد بها غير ماوقعت له في وضع واضعها المﻻحظة بين الثاني واﻻول فهي مجاز كما يبين أبن اﻷثير في النهاية في غريب الحديث واﻹثر،او كما يقول السكاكي: المجاز كلمة مستعملة في غير ماهي موضوعة له بالتحقيق استعمالا في العبر بالنسبة إلى نوع حقيقتها مع قرينة مانعة عن أرادة معناها في النوع .وما يقال عن المجاز في تعبيره الموحي بالمعاني الجديدة وتركيزة على استكناه الصور اﻹبداعية ينطبق على التشبيه واﻻستعارة بإعتبارهما استعمالين مجازيين.يستخلص المجاز العقلي بالسببيةزمانية فيما فيه الكﻻم للفاعل وأسند للزمان وﻻ أثر له في ذلك ومكانية فيما فيه الكﻻم للفاعل وأسند وﻻ أثر له في ذلكما .أن اللسان أداة التعبير له لغة يمررها علينا مستمدة من مضانهاوعلى كﻻم ﻻيستبدل ﻹثاره في مطاويها.في جميع اﻷحوال فإن التشبيه من أصول التصوير البياني ومصادر التعبير الفني وفيه تتكامل الصور وتتدافع المشابهة .قد فرق الجرجاني صاحب دﻻئل اﻹعجاز بين المعاني المعجمية وهي الحقيقية ويسميها بالمعاني وبين المعاني المجازية وهي العﻻقات ويسميها معاني المعاني.دراسة اللغة دون علم لغة الكﻻم هو ابعاد ﻻيما رس شئ خارج كيناتها المعلومة او ما يعرف بعلم اللغة الخارجي .ونبدأ بدراسة علم اللسان ويدخل علم السﻻﻻت البشرية وعلوم أخرى واسعة لسنا بصددها لمحدودية إمكانية التناول في هذه العجالة الابتسارية ، وما يراد التعبير عنه من اللسان اﻷشارة ؛مدلول ودال مع الرمز .
لما كانت اﻷفكار موجودة سلفاقبل الكلمات فإن اﻷخيرة انعكاس لما في عقل المبدع من تثور عن وقائع بذاتها يعنيها او ﻻيعنيها في عقل هو الظاهر او الباطن فاﻷسماء في طبيعتها الصوتية لها أصول سايكولوجية
تلك الطبيعة للصورة الصوتيةمدخل لفهم فيزيقي للاشارةومنها لمدلول الدال به او عليه في علم اللغةالحرف صورة عقلية *الفيلولوجيا*فقه اللغة فتتوضح مواقع كشف الدالة في محاور حراكهاوفي علم *اﻻتيمولوجيا*أصول الكلمات ليتمكن النقد ضمن احتياجاتنا التطويرية والحداثويةللكشف عن جذور استنباط المفردة من تجميع حروفها ومن* تفكيك اوتحليل*فالنص تجميع تركيبي بأنواعه والنقد تفكيك بأشكاله المتباينة وخلطهما معا لنيل ناصية النفاذ بين مداميك الجمل والصور وبحاجة الى فهم أثنولوجي او إنثرولوجي حيث العودة تقود في التاصيل الى فهم جذور الكلمة ليس لغويا حيث نستعين عندما يراد إدراك ماهية المفردة يكون أمام العودة السيمولوجية لتكون بديلا دﻻليا يستخدمه المبدع في رسم صورة دالة عن معاني يضمرها او يريد تمرير مضامين يعنيها لدواعي ندركها او ﻻندركها اﻻ بمعونة الناقد المتمكن ويعنيها أوﻻ.يعنيهاثقافيا وإثنوسينولوجيا وفقا لمعايير سايكو فيزيقيةوهي محطات إنطﻻق مدار حراك اللغة والمنجز اﻹبداعي الذي هو استخدام معطيات مفرداتيه لصنع هرم معرفي جمالي من التشكيل الصيغي البشري لمنطلق الخلق التعبيري في العطاء .هي المفاتيح التي تمنح الصانع المبدع استدعاء كلية المخزون المعرفي العلمي والفكري الخاص والعام المحدود والشامل المحلي وحتى الفردانية الشخصية الى العالمي بعد معطياته ومنجزاته وثرائه بما يخدم عملية الخلق والتوصيل لرسائل غرضوية اوجمالية بحته عند جماعة الفن للفن وﻻغرض ذاتوية كما يعتقد روﻻن بارت ومن يواكبه اوموضوعية عند سارتر ومن يسايرة وخصوصا اليسار . وبذاك فإن قصيدة النثر إنجاز خطيرا وليس تطورا تقليديا وهي فرجة في ضخ القيدية اﻷصولية ولكن ﻻيظنن البعض إن هذا الفتح ﻻضوابط له بل له بقدر مدياته المفتوحة معالم دالة وما نراه يسيح في مساحة التوصيل المتاحة من خلط مع الخط التقليدي واستخدام محدود للمفردة والصور والسطو على الغير او الاستسهالية والتبسيطية السطحوية التي تعرقل نمو وتطور هذا الجنس اﻷدبي الخﻻق ، وتحجيم اﻷنشطة المناط بها اﻹبداع او المشرفة علية وهناك أكثر من دالة على وجود قوى تخطط ﻹغتيال هذا اﻷبداع وتخريب بناءاته وجعل صروحه تشاد على الرمال. في تشويه الغاية والتغلغل وسط أوساطه واستهﻻك اﻷبداع بتسهيل بث المشوه من العطاء ومحاربة اﻻنفتاح العالمي ودفع القاصرين في مؤهﻻتهم لتصدر الواجهة. الزعم بأن أقطابه من القاصرين وفي جميع الحلقات من المبدع الى المتلقي مرورا بالناقد وصوﻻ لناقد الناقد ..........نتمنى ان ينبري من النخب ذات اﻻختصاص وليس الهواة استكمالا لطروحاتنا .وسنعمل على سد الفراغ مع اﻷخيار في الوطن الكبير للترصين وترسيخ أفاق هذا الجنس ويؤسفنا أن تساهم أسماء لها تاريخها في دعم التدعيش للثقافة .ومن تجلياتها اﻷنواع واﻷشكال في هذا الجنس اﻷدبي...سندرس الشاعرية والشعرية والفارق بينهما ومفاهيم العصر عند كوهين وتودوروف وريفاتير وكريستيفا وبارت .....ونبحث بالاسلبة والاسلوب والتاريخ فاﻷدب معطى وتاريخ ونقد كما معتمد من الجميع وسيكون لنا وقفات طويلة حيال الانزياح كعدول وانحراف ومتلازمة اﻹبداع الشعري عند كوهين واﻷدبية التي هي غيراﻷدب عند سواه وسنعرض خزعا ونصوصا لشعر اء يمثلون ما يبحث. سناخذأدونيس وآنسي الحاج والعديد من شعر اء الغرب وناخذ امل الزهاوي وبشرى البستاني وإيمان مصاروة وفاطمة منصور ورشا السيد وميادة المبارك وسجال الركابي وعباس باني وجابرمحمدجابر وفائز الحداد أنهم من ضمن البعضزالذين سنأتي على اﻹستشهاد بهم اوواستشهدنا ومنهم من لم يجتز الاختبار لا يعنينا مكانته بالارقام لمطبوعاته او حجم الاعلام المهم المعايير القواعدية ولكل ناقد ما يراه على من يراه لا احد يحتكر النص بعد خروجه لانه يصبح ملكا عاما ولا يقف في وجه رؤية لناقد من له وجهة نظر امامة وسائل التحضر النشر بالاخلاقيات الأدبية . من البروس سعدي يوسف الى محمد الاسطل الى شينوار ابراهيم ونستعين بمكتبة للنتاجات الشعرية مستندين في المعايرة والتشخيص الى مكتبة نقدية تراثية ومعاصرة فقصيدة النثر إنجاز هائل الحيثيات اﻷبستمولوجية والتعيير والتعين والتشخيص لن تفلح تعريفات سارة برنار ولا في الحر مانسيل جونز ولا عبد القادرالجنابي ولا عزالدين المناصرة ولا هريمين ريفاتير ومع كل ما اعددناه ونسعى لتوفيره سيكون الكثير ممن لن يسعنا الأخذ منهم والاستعانة لابخزع ولانصوص ﻷسباب تعود الى الحجم الواسع لاعدادهم والتناقض والتباين والتضارب في فهم الجنس هذا فالشكل الانكلو سكسوني غير الفرانكفوني غير الروسي غير العربي ....ولدينا منهج الماغوط غير فاضل العزاوي وسركون بولص وادونيس وانسي الحاج والجيل الجديد كل منهم له شكل وبصمة وانزياحاته بمعنى اسلوبه المتميز والتباين مابين الحر وقصيدة النثر عملية بالغة الصعوبة وسنختلف مع الكثيرفي التشخيص والتعيين والتعيير ومن ثم فان ما نبتغيه وهو الوصول الى قواعد معيارية عامة عملا محفوفا بتوقع مهاجمة العديد له الناص والمتلقي ليس بيننا عناصرالاختلاف وانما مع المناهج النقدية وأعني للكباروليس للمستطرق الذين إبتدع قصيدة الكلمة والحر ف من اﻷدعياء نحن نعني مدارس براغ وفرانكفورت وفيينا وهامبورغ ونيويورك والشكلانية القديمة والمحدثة والمناهج اﻷمريكية نقصد ريفاتير وكوهين وتودوروف وإسبنسكي وغولدمان وجينه وفيكو و بارت و تشومسكي وباري وبتزروبالي وكرستيفا ومولينيه .......اعمدة قصيدة النثر جاكوب وميشو وكاندنسكي وبودلير وبرتران والان بو ........فنحن نسعى ﻹيجاد مشتركات في جنس يتسم باللاتعيين والاغرضية والمجانية والتناقض بين التنافروالمجاورة والتكثيف وما يعنيه وطول النص والومض انها انزياحات معاصرة في اللغة والكلام وسيمانتيك حديث أدبية غير مطروقة وبحوث دلالية وإعرابية وتبادليات توظيفية واسقاط اي محاولة بائسة عن الاتباع لنتحول للتنقيب عن التوقيع والانزياحات الحيودية ....وهي ستناقش في مباحث نقدية ونفرد دراسات متخصصة عن تلك الموسوعات والتي نعتقد أنها تؤسس لتنظير تقعيدي لقنونة تأطيرية عامة لقصيدة النثر..سوزان برنار وكل من سار على طريقها هم من التراث ناخذه بالحسبان ولكن ما أنجز عبر التاريخ ، النص السومري والتوراتي والﻹفستا والمهابهارتا ..... وأخر نصوص تقع وحتى المفتوح من كل العالم وملاحظة طبيعة اللغة ، وهي مبنية ام معربة تلك مانتناوله مع ما يتوجب دراسته اما اﻹنشاء واللسانيات التقليدية .اليوم السرد وأى ومض والميتا ، والسنريوم والهايكو ...والتوقيعة والمينيبية ..ومداخلة تفعيلة عفويه ونظم واقتباسات وتضمينات تمليه حركية الانزلاق للدالة في قصيدة النثر هي من النسموحات وحتى التسكين في الةواخ بحود معقولة وترك الاشكلة التحريكية في الوسط اجإن لا تؤثر داليا اومعنويا في الاطار العام نقبل بها كما في كل الدنيا لنعطي حرية التأويل المقبولية للتوسع في الطيف ...لا تدرس بالمدرسية الكتاتيبية والسكولاستيكية .. ....