أساليب الاغتيالات الدينية ...صموئيل الأول .. إصحاح 19

طلعت خيري
2017 / 2 / 25


أساليب الاغتيالات الدينية ...صموئيل الأول .. إصحاح 19


1 و كلم شاول يوناثان ابنه و جميع عبيده ان يقتلوا داود* 2 و اما يوناثان بن شاول فسر بداود جدا فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك و الان فاحتفظ على نفسك الى الصباح و اقم في خفية و اختبئ* 3 و انا اخرج و اقف بجانب ابي في الحقل الذي انت فيه و اكلم ابي عنك و ارى ماذا يصير و اخبرك* 4 و تكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول ابيه و قال له لا يخطئ الملك الى عبده داود لانه لم يخطئ اليك و لان اعماله حسنة لك جدا* 5 فانه وضع نفسه بيده و قتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع اسرائيل انت رايت و فرحت فلماذا تخطئ الى دم بريء بقتل داود بلا سبب* 6 فسمع شاول لصوت يوناثان و حلف شاول حي هو الرب لا يقتل* 7 فدعا يوناثان داود و اخبره يوناثان بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود الى شاول فكان امامه كامس و ما قبله* 8 و عادت الحرب تحدث فخرج داود و حارب الفلسطينيين و ضربهم ضربة عظيمة فهربوا من امامه* 9 و كان الروح الردي من قبل الرب على شاول و هو جالس في بيته و رمحه بيده و كان داود يضرب باليد* 10 فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى الى الحائط ففر من امام شاول فضرب الرمح الى الحائط فهرب داود و نجا تلك الليلة* 11 فارسل شاول رسلا الى بيت داود ليراقبوه و يقتلوه في الصباح فاخبرت داود ميكال امراته قائلة ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليلة فانك تقتل غدا* 12

فانزلت ميكال داود من الكوة فذهب هاربا و نجا* 13 فاخذت ميكال الترافيم و وضعته في الفراش و وضعت لبدة المعزى تحت راسه و غطته بثوب* 14 و ارسل شاول رسلا لاخذ داود فقالت هو مريض* 15 ثم ارسل شاول الرسل ليروا داود قائلا اصعدوا به الي على الفراش لكي اقتله* 16 فجاء الرسل و اذا في الفراش الترافيم و لبدة المعزى تحت راسه* 17 فقال شاول لميكال لماذا خدعتني فاطلقت عدوي حتى نجا فقالت ميكال لشاول هو قال لي اطلقيني لماذا اقتلك* 18 فهرب داود و نجا و جاء الى صموئيل في الرامة و اخبره بكل ما عمل به شاول و ذهب هو و صموئيل و اقاما في نايوت* 19 فاخبر شاول و قيل له هوذا داود في نايوت في الرامة* 20 فارسل شاول رسلا لاخذ داود و لما راوا جماعة الانبياء يتنباون و صموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنباوا هم ايضا* 21 و اخبروا شاول فارسل رسلا اخرين فتنباوا هم ايضا ثم عاد شاول فارسل رسلا ثالثة فتنباوا هم ايضا* 22 فذهب هو ايضا الى الرامة و جاء الى البئر العظيمة التي عند سيخو و سال و قال اين صموئيل و داود فقيل ها هما في نايوت في الرامة* 23 فذهب الى هناك الى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب و يتنبا حتى جاء الى نايوت في الرامة* 24 فخلع هو ايضا ثيابه و تنبا هو ايضا امام صموئيل و انطرح عريانا ذلك النهار كله و كل الليل لذلك يقولون اشاول ايضا بين الانبياء*

توضيح


قال شاول لعبيده ولابنه يوناثان اريد قتل داوود سرا .. فأفشى يوناثان سر أبيه لداوود ..وقال له حافظ على نفسك واختبأ حتى الصباح ..لان أبي يريد قتلك .. أما أنا سأقف الى جانب أبي في الحقل الذي تعمل فيه لالتمس منه ماذا يريد فعله بك..وسأخبرك ..قال يوناثان لأبيه شاول لا يصح لملك أن يخطا مع عبده داوود لأنه لم يخطا معك.. كما انه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع خلاصا عظيما لجميع إسرائيل ..فأنت أول من فرح بذلك ..فلماذا تخطئ بقتل بريء بلا سبب ..وحلف شاول بالحي بان لا يقتله... فجاء يوناثان بداوود الى شاول أمامه وأنهى الخلاف بينهما .. بعدها عادت الحرب مع الفلسطينيين فخرج داوود لقتالهم فضربهم ضربة عظيمة فهربوا من أمامه ... ثم رجعت الروح الرديئة من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته والرمح بيده وكان داود يضرب بيده ليستطب... فقرر شاول طعنه بالرمح فرماه باتجاه داوود لكن أخطا هدفه ووقع بالحائط فهرب داود ونجا تلك الليلة... فأرسل شاول رسلا الى بيت داوود لاغتياله ..فقالت ميكال لزوجها داوود أن لم تهرب هذه الليلة ستقتل غدا ..فأنزلته من الكوة وأخذت الترافيم ووضعتها في الفراش ووضعت لبدة المعزى تحت رأسه وغطته بثوب ..فأرسل شاول رسلا الى بيت داود.. فقالت ميكال زوجته هو مريض ثم أرسلهم مرة أخرى للبحث عنه داخل البيت... فقال لهم اصعدوا على الفراش فإذا الترافيم ولبدة المعزى لكن داوود غير موجود.. فقال شاول لميكال لماذا خدعتني وتركتيه يهرب... هرب داوود الى صموئيل في الرامة واخبره بكل ما عمله به شاول ...ثم ذهبا وأقاما في نايوت....وصل الخبر لشاول عن تواجد داوود في الرامة فأرسل رسلا للقبض عليه ولما رأوه مع جماعة من الأنبياء يتنباون يترأسهم صموئيل رجعوا فأرسل ثالثة رسلا تنبئوا هم أيضا ... فذهب شاول الى الرامة و جاء الى البئر عظيمة عند سيخو وسال أين صموئيل وداوود قالوا هما في نايوت.. فذهب الى هناك وكانت عليه روح الله فاخذ يتنبأ حتى وصل الى نايوت فخلع ثيابه و تنبأ أمام صموئيل وانطرح عريانا طول الليل لذلك قالوا شاول بين الأنبياء

تعليق....

أسلوب الكذب والخداع والمؤامرة نجده في هذا الإصحاح فالأديان السياسية لديها هكذا أساليب ملتوية ..فلوا اقتبسنا بعضا من تلك الأساليب لوجدنها تمارس على مستوى شخصيات دينيه مرموقة مثل انضمام شاول الى زمرة الأنبياء لاغتيال داوود ..عند الاغتيالات الدينية تمارس كافة الأساليب المتاحة التي توصل منفذ الاغتيال الى هدفه ..

1- قال شاول لعبيده ولابنه يوناثان اريد قتل داوود سرا ..وحلف شاول بالحي بان لا يقتله.... فقرر شاول طعنه بالرمح فرماه باتجاه داوود لكن أخطا هدفه ووقع بالحائط فهرب داود ونجا تلك الليلة
2-.. اتخذ شاول أسلوب آخر لاغتيال داوود
فذهب الى هناك وكانت عليه روح الله فاخذ يتنبأ حتى وصل الى نايوت فخلع ثيابه و تنبأ أمام صموئيل وانطرح عريانا طول الليل لذلك قالوا شاول بين الأنبياء




الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح19

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=19