سيزيفية /F

سعد محمد مهدي غلام
2017 / 2 / 24

12
لمن اقول مرحبا
لمن اقول الوداع
حث التراب بوجهي كبه الرماد
حين استقبلني
وأنا اغادر كسرت خلفي أيقونات المادونات
قاب الركوع بالت
ميازيب العضو المهول كسنام
مد ت من السماء
ا ﻷقنوم الرابع يعنيني بالذات ،
تلألأ ت وجداتي خواطر الوجيب
النئيم :
-يصفعني بالجريد يدميني
ترش الملح وتعاود الصفع
القشور والقلامات كواسر أريكة بين الجونة والغزالة
سكين أثلم يحز بعنقي لا يريد ذبحي بل يسيل رئتي
يسلخ طعم عشقي للنجوم
منفاي أحن من خبز أمي
غربتي أرحم من كتف أبي
المكوث في زريبة ملهى التقويم الهجري
مقصلة الباستيل تقطع عبق دانتون
هنا في فوهة النصب والضنى لا ترى الله
مدائن ترعف مني ومخاط وسوائل مهبلية
يجري نهرالنار يغطيه ريش
يقول: المنادي استقلوا المراكب
صناديق الرم لا تنسوها
13
فهرسوني
قيدوني بينات في سجل وقوعات الماخور
نواجذ مسنونة تنشب بعيوني تنفث ذفر الضغينة
الطمث المبشور بعد تجميده
تحتلم الفؤوس
قبل النسوان المغتلمات
تبتر المنتصب
حتى الواقفات من الأشجار .
درن يغزلونه حلمات تنضح العندم في فيك
لا خرائط لا أحلام
اﻷفق الشفق القطبي
تتعكز بعد كسرساقك بجذوع خاوية العروش
تلسعك أعشاش الدبابير
والقفير يلي القفير
يخاط جفنك بسل النخيل إلى قفاك
لا حدود ولا مسافات
بين البضرين