جرائم حروب الرب مهر داوود مأتي غلفت فلسطيني..صموئيل الأول.. إصحاح 18

طلعت خيري
2017 / 2 / 24


جرائم حروب الرب مهر داوود مأتي غلفت فلسطيني..صموئيل الأول.. إصحاح 18


1 و كان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود و احبه يوناثان كنفسه* 2 فاخذه شاول في ذلك اليوم و لم يدعه يرجع الى بيت ابيه* 3 و قطع يوناثان و داود عهدا لانه احبه كنفسه* 4 و خلع يوناثان الجبة التي عليه و اعطاها لداود مع ثيابه و سيفه و قوسه و منطقته* 5 و كان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول كان يفلح فجعله شاول على رجال الحرب و حسن في اعين جميع الشعب و في اعين عبيد شاول ايضا* 6 و كان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني ان النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء و الرقص للقاء شاول الملك بدفوف و بفرح و بمثلثات* 7 فاجابت النساء اللاعبات و قلن ضرب شاول الوفه و داود ربواته* 8 فاحتمى شاول جدا و ساء هذا الكلام في عينيه و قال اعطين داود ربوات و اما انا فاعطينني الالوف و بعد فقط تبقى له المملكة* 9 فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا* 10 و كان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول و جن في وسط البيت و كان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم و كان الرمح بيد شاول* 11 فاشرع شاول الرمح و قال اضرب داود حتى الى الحائط فتحول داود من امامه مرتين* 12 و كان شاول يخاف داود لان الرب كان معه و قد فارق شاول* 13 فابعده شاول عنه و جعله له رئيس الف فكان يخرج و يدخل امام الشعب* 14 و كان داود مفلحا في جميع طرقه و الرب معه* 15 فلما راى شاول انه مفلح جدا فزع منه* 16 و كان جميع اسرائيل و يهوذا يحبون داود لانه كان يخرج و يدخل امامهم* 17 و قال شاول لداود هوذا ابنتي الكبيرة ميرب اعطيك اياها امراة انما كن لي ذا باس و حارب حروب الرب فان شاول قال لا تكن يدي عليه بل لتكن عليه يد الفلسطينيين* 18 فقال داود لشاول من انا و ما هي حياتي و عشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك* 19 و كان في وقت اعطاء ميرب ابنة شاول لداود انها اعطيت لعدريئيل المحولي امراة* 20 و ميكال ابنة شاول احبت داود فاخبروا شاول فحسن الامر في عينيه* 21 و قال شاول اعطيه اياها فتكون له شركا و تكون يد الفلسطينيين عليه و قال شاول لداود ثانية تصاهرني اليوم* 22 و امر شاول عبيده تكلموا مع داود سرا قائلين هوذا قد سر بك الملك و جميع عبيده قد احبوك فالان صاهر الملك* 23 فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام فقال داود هل هو مستخف في اعينكم مصاهرة الملك و انا رجل مسكين و حقير* 24 فاخبر شاول عبيده قائلين بمثل هذا الكلام تكلم داود* 25 فقال شاول هكذا تقولون لداود ليست مسرة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك و كان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين* 26 فاخبر عبيده داود بهذا الكلام فحسن الكلام في عيني داود ان يصاهر الملك و لم تكمل الايام* 27 حتى قام داود و ذهب هو و رجاله و قتل من الفلسطينيين مئتي رجل و اتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك فاعطاه شاول ميكال ابنته امراة* 28 فراى شاول و علم ان الرب مع داود و ميكال ابنة شاول كانت تحبه* 29 و عاد شاول يخاف داود بعد و صار شاول عدوا لداود كل الايام* 30 و خرج اقطاب الفلسطينيين و من حين خروجهم كان داود يفلح اكثر من جميع عبيد شاول فتوقر اسمه جدا*


تعليق...


تعلَّق قلب يوناثان بداوود وعاهده على أن يحبه كنفسه.. فخلع جبته وثيابه و سيفه وقوسه ومنطقته وأعطاها لداوود ...نصبه شاول داوود قائد على رجال الحرب ولقي ذلك استحسان في عين الشعب وفي عين عبيد شاول... بعد أن رجع داوود من قتل الفلسطيني خرجن النساء من كافة مدن إسرائيل بالغناء و الرقص بالدفوف وبالفرح وبالمثلثات للقاء الملك شاول .. فقلن ضرب شاول الوفه وداود ربواته .. فغضب شاول وقال أعطين داود ربوات وأما انأ فأعطينني الألوف... وبعدها تبقى المملكة له ..وفي الغد رجعت الروح الرديئة من الله تقتحم شاول وجن في بيته ...فكان داوود يضربه بيده والرمح بيد شاول فأشهره على داود وقال للرمح اضرب فتحول داوود من أمامه مرتين ... وكان شاول يخاف من داوود لان الرب معه .. فأبعده عن مملكته بتكليفه لرئاسة ألف جندي ... فكان يخرج و يدخل أمام الشعب بكل ثقة لأنه كان موفقا بعمله لان الرب معه
وكان إسرائيل ويهوذا يحبون داوود لأنه كان يخرج ويدخل أمامهم ...قال شاول لداوود هذه ابنتي الكبيرة ميرب أعطيها لك زوجة بشرط أن تكن تحت أوامري وخاصة بما يخص حروب الرب ... فقال داوود لشاول من أنا وما هي حياتي وعشيرتي في إسرائيل كي أكون صهرا للملك ..فتكلم عبيد شاول في إذني داوود بهذا الكلام.... فقال داوود لعبيد شاول انتم مستخفون بمصاهرة الملك... أنا رجل مسكين وحقير .. فاخبر عبيد شاول بما قاله داوود ... قال شاول لعبيده قولوا لداوود مسرة الملك ليس بالمهر... بل بمأتي غلفت فلسطيني انتقاما من أعداء الملك ..الهدف من هذا المهر هو رمي داوود بيد الفلسطينيين... فاخبر عبيد شاول داوود فقبل بمصاهرة الملك... ولم تطل الأيام حتى هاجم داوود ورجاله الفلسطينيين فقتلوا من منهم مأتي رجل واتى داوود بغلفهم مهرا لمصاهرة الملك ..فأعطاه ابنته ميكال امراة لداوود ...كان شاول يعلم بحب داوود لابنته ميكال..وعاد شاول يخاف من داوود بعد أن تأزمت العلاقة بينهما لكن داوود افلح بحياته لأنه كان يتعامل مع عبيد شاول بإحسان فتوقر اسمه جدا


الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح18

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=18