نحو فهم الوجود و الغاية منه 3

ايدن حسين
2017 / 2 / 23

لنتكلم في هذه الحلقة عن الشريعة الاسلامية .. حيث يقولون ان الدين ضرورة .. و الشريعة كتالوج ضروري للانسان .. هل يمكن ان يصنع الله الانسان و لا يبعث له رسولا و كتابا !!!!!!!!!!!!!!
و الاحظ .. انني لو انتقدت الشريعة هربوا الى الاعجاز العلمي في القران .. و اذا انتقدت الاعجاز العلمي .. هربوا الى الاعجاز العددي .. و اذا انتقدت الاعجاز العددي هربوا الى الشريعة .. اي قوانين تصرف الانسان في الدنيا لكي يسعد في الدنيا و الاخرة على زعمهم

اولا .. مسألة النساء و الجنس
لماذا يجب ذكر الجنس كلما تداولنا الاسلام و القران .. يجب ان يفهم المسلم ان الجنس يشكل جزءا كبيرا من الاسلام
الاسلام حرم الزنا .. لكنه لم يحرم السبي .. و السبي اخطر من الزنا بكثير .. حتى في الحلال .. يحض على الزواج .. لكنه لا يحرم اتخاذ السبيات و الاماء و الجواري و بلا عدد مخصوص .. كذلك فانه اجاز التعدد .. لماذا لم يتزوج محمد على خديجة .. اليست التعدد امرا مباحا .. و لماذا لم يتخذ محمد جواري و اماء في حياة خديجة .. و لماذا لم تنزل الاية .. الرجال قوامون على النساء قبل وفاة خديجة
هل لأن خديجة هي التي كانت تصرف على زوجها محمد .. و لماذا لم تنزل الاية .. فانكحوا ما طاب لكم مثنى و ثلاث و رباع في زمن حياة خديجة .. هل من المعقول .. ان الاله لم يتذكر انزال هذه الاية الا بعد وفاة خديجة .. اليس هذا دليلا على ان محمد هو مؤلف القران
هل يعقل ان الله يحابي خديجة .. فلا ينزل اية تعدد الزواج .. لكي يتزوج محمد على خديجة .. و لكنه لا يحابي المسكينة عائشة .. فيبيح لمحمد ان يتزوج عليها و على ابيها ايضا كما يقول المصريون .. بل ايضا ينزل الاية .. و ان امرأة مؤمنة وهبت نفسها للنبي
لماذا لم تنزل هذه الاية قبل وفاة خديجة .. ارجوكم اجيبوني على هذا السؤال
اباحة تعدد الزواج اليست ظلما للمراة .. هل هناك امراة تقبل ان يتزوج زوجها عليها .. حتى عائشة .. مع انها زوجة النبي .. مع انها من الصحابيات .. مع انها من امهات المؤمنين .. لكنها كانت دائما تغار على زوجها .. و لو كانت قادرة و قوية لمنعت محمدا من الزواج عليها
اذن تعدد الزواج لا يمكن ان يكون امرا الهيا .. اليس القران يقول .. فطرة الله التي فطر الناس عليها .. هل قبول الزوجة بزوجة ثانية و ثالثة و رابعة .. فطرة .. افيدوني يا من تعلمون
سيقولون ان محمد قدوة للمسلمين لذلك تزوج و تزوج من اكثر من واحدة .. لكننا نراه لا ياكل من الصدقة .. و لا يرى باسا من ان ياكل الاخرون من الصدقة .. فلماذا هنا ليس قدوة .. و هناك هو قدوة
ثم ما حكاية .. الهاكم التكاثر .. كيف لاله يبيح تعدد الزوجات و يبيح اغتصاب السبيات و يبيح اتخاذ الجواري بالمئات او بالالاف و بعدد غير محدود .. كيف له ان يقول .. الهاكم التكاثر .. كيف .. ثم كيف
ثم .. اعتبار شهادة المرأة نصف شهادة الرجل .. و للذكر مثل حظ الانثيين .. هل هذه من الفطرة في شيء .. ان القران ليس كتابا سماويا

ثانيا .. مسالة المال
الاسلام يحرم السرقة .. و يجعل لها حدا .. قطع يد السارق .. تحريم السرقة شيء جيد .. اما قطع اليد فلا .. لكن نفس الاسلام يبيح السرقة و النهب و السلب في حالة الحرب او الغزو المبارك او الفتح المقدس
الاسلام يحرم الربا .. امر جيد و مطلوب .. لكنه يجعل الربا .. كمن يحارب الله و رسوله .. يحارب الله وفهمناها .. ماذا عن محاربته للرسول .. هذا الحرب .. يؤدي الى تحريم الفوائد البنكية في القروض و ايداع الاموال في البنوك و المصارف
مما يؤدي الى عدم ايداع الناس اموالهم في البنوك .. و ماذا سيفعلون باموالهم اذن .. و القران يهدد ايضا .. الذين يكنزون الذهب و الفضة .. ليس كل شخص يقدر ان يعمل بالتجارة .. و ليس كل الناس يقدرون ان يصبحوا رجال اعمال و اصحاب مصانع مثلا
فماذا سيفعلون باموالهم
ايداع الاموال في البنوك امر مهم للاقتصاد في جميع البلدان .. الايداع يحفظ الاموال من السرقة .. الايداع يوفر فرصة للاخرين ان ياخذوا قروضا لكي يقوموا باعمال لا يقدرون القيام بها بدون هذه الاموال
الايداع بفائدة منخفظة .. و الاقتراض بفائدة منخفظة .. لماذا الاسلام يعتبرها ربا .. و اضح ان القانون و الشريعة الاسلامية بالنسبة للاموال غير ناضج .. و لا يشمل كل الحالات .. اذن .. لا يمكن ان يكون القران كتابا سماويا

ثالثا .. نظام الحكم
القران الذي يقول و شاورهم في الامر .. و امرهم شورى بينهم .. لم يحترمه محمد .. فقد اعطى الخلافة لابي بكر بدون مشاورة و لا شورى و لا بطيخ .. كذلك الامر بالنسبة لابي بكر الذي لم يعمل بالشورى .. فعين عمرا خليفة له
عمر هو الوحيد الذي عمل بالشورى .. فهل عمر اكثر علما و تدينا من محمد و ابي بكر .. اما عثمان فلم يسعفه الحظ .. ان يقلد محمدا او عمرا .. عمر الذي سموه بالفاروق .. مات مقتولا .. و عثمان مات مقتولا و كذلك علي و الحسن و الحسين
عند وفاة محمد .. عمر اصبح يهدد كل من يدعي بان محمد مات .. فهل شخص يتهور و يفقد عقله في المصاعب .. يستحق ان يصبح خليفة او حاكما للمسلمين .. عثمان الذي جاء بالشورى .. الوحيد الذي جاء بالشورى في تاريخ الخلفاء .. اكرر .. الوحيد الذي جاء عن طريق الشورى .. فشل فشلا ذريعا في حكم المسلمين .. فقد اتهمه الجميع بمحاباة بني سفيان و الامويين .. ثم ياتي المسلمون .. فلا يقبلون الديمقراطية .. و لا يقبلون بالديكتاتورية .. بل و لا يقبلون باي شكل من اشكال الحكم .. داعين الى الشورى .. و كأن الشورى نجحت في تاريخ الاسلام .. و كأن المسلمون استطاعوا اقامة حكم يعتمد على الشورى طيلة 1400 سنة مرت
ثم يحرم محمد الخروج على السلطان الظالم .. و يهدد باقامة حد الحرابة .. مع ان محمد هو نفسه ثائر و خارج على السلطان الظالم .. فهل هو حلال لمحمد .. و حرام على غيره

رابعا .. اقصاء الفكر المخالف
مع ان القران يقول .. لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي .. الا ان هناك ايات اخرى تدعو الى قتل المخالفين للاسلام .. و ليته لم يغير موقفه هذا .. مع ان موقفه هذا مرفوض انسانيا .. لكننا نرى انه قد عدل عن القتل الى اخذ الجزية .. فاين ذهبت المباديء .. و اين ذهبت موقف الاسلام من المشركين يا ترى .. لا اكراه في الدين .. لكن هناك حد الردة .. و هناك من يقول لولا حد الردة .. لانقرض الاسلام من زمن بعيد

خامسا .. الحلال و الحرام
لماذا لم يحرم القران الخمر من بداية نزوله .. فهل نسي القران تحريم الخمر و لم يتذكره الا في اواخر وجود المسلمين في المدينة
و قوله .. لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى .. ماذا يمكن ان نفهم منها .. سيقولون هناك تدريج في تحريم الخمر .. هل الذي يحض على الجهاد و الشهادة .. يمكن ان يتدرج في تحريم الخمر .. هل الذي يهدد و يتوعد بنار جهنم و الخلود في النار في كل صفحة من صفحات القران .. يمكن ان يتدرج في تحريم الخمر .. اليس هذا دليلا على ان محمد هو مؤلف القران
ثم يحرم السرقة كما قلنا .. و يحلل الغنائم و السطو و النهب و السلب .. يحرم الزنا و يبيح السبي .. و يحرم قتل المسلم .. و يحلل قتل المشرك او حتى المسلم المخالف

سادسا ..يسألونك
يسألونك فقل .. يسألونك عن المحيض فقل .. هل لا يفتي الله الا اذا سال الناس او تسائلوا .. و اذا جاء احد منكم من الغائط .. هل العرب كانوا لا يعرفون كيف يستنجون .. هل العرب هم مثل سكان افريقيا القدماء اكلة لحوم البشر .. لكي يحتاج الله لتعليمهم هذا الامر المهم .. لكن عندما يواجه محمد سؤالا صعبا عليه و صعبا على اله الاديان .. يسألونك عن الروح .. قل الر وح من امر ربي .. لم يستطع ان يقول انها قوة او طاقة او حرارة او ضوء و و نور .. و هل العرب لم يكونوا يعلمون ما المحيض .. و كيف يتصرفون حياله

سابعا .. الترهيب و الترغيب
ترهيب فظيع .. جهنم و نار و خلود في النار .. لكنك ترى حال امة خير ولد ادم .. كاذبون و منافقون و جهلة و متخلفون .. تحريم الزنا .. و انتشار الفساد الاخلاقي .. من غشنا ليس منا .. و الكل غشاشون .. ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه .. و لا احد منهم يتقن اي شيء
اما الترغيب .. حور عين .. سبب كثير من المصائب الازلية التي يعاني منها امة خير البشر .. تفجيرات و انتحار و احزمة ناسفة

الهاكم التكاثر .. و تعدد الزواج
الهاكم التكار .. و اباحة السبي و الاماء
الهاكم التكاثر .. و حور عين

و احترامي
و ارجو ان لا ياخذ البعض المسالة و كانها مسالة شخصية
الاديان و الاسلام و القران و الانبياء ملك للجميع .. لان الجميع بشر
و من حق الجميع ان يقبل او يرفض ما يراه يستحق القبول او الرفض
اذا انتقدت انا الدين او رفضته .. فهذا لا يعطي للمؤمن الحق في ان يغضب او يتشنج
فكما الاوكسجين من حق الجميع التعامل معه .. فكذلك العقيدة و الدين .. و الكل احرار
..