مُدنُ الرّخام

بياض أحمد
2017 / 2 / 23

لنشِيدكَ
في انكِسَارِ الصباح
وللنّسيانِ المتمرّد
شوقٌ يتيم
على الرّماح
عصفورة
ودمية
وكأس ثمالة
وضياء السفن الغارقة
في حلم الصمت.......
عيناكِ بحر
حِين يكسّر محياكِ
مدُن الرّخام
هل لديك مفاتيح أخرى
على قارعة الأمل
و صُبابة!
حين تزهر الأنفاس في حلم الليل‚
على شعلة الحطب المرتجفة-
أنا وآنت
ومراسيم نهر دموعكِ
وثوب الموج -
وظلّ الظلِّ
يكسّره الريح-
وشرفة الوقت:
بقايا سنبلة
وردة تنادي عشقها
ببراءة المغيب-
وتلفظ الابتسامة
شعلة الريح....
في التيه
تنغرس صيحة المساء الأخيرة-
مَنِ الأول
السّابح في تُخومِ المساء
وينقر الباب الخلفي
لضحايا النهار
ويشقّ بداية الليل!?
وحدكَ
وناقوس الفرات
وعراء منديل
وموج الذاكرة...
لنشِيدكَ
الحافي
على جذورِ الأوصال-
ابتسامة الصباح
على ثغر الليل....
اقتربي قليلا
وتوسّدي حلمي
على ما بقي من جفني
حينًا
سيسقط الليل
على قفطان الرماد
وتكتب القصيدة
أعاصير شوق
على قيود السّبايا
ودمعة الفرح
وتشيّد أجنحة ظلٍّ
لعصفورة السهاد
من ضوء عينيكِ

ذ أحمد بياض/ المغرب/