بريق ومدينة

بياض أحمد
2017 / 2 / 23

البحر جاثم
والمآذن
تؤدن للصلاة
أَبحث عن لقمة روحي
قبل الاصطدام………
……………………

في رمق الاشتياق
أَبحث عن نفسي
يدثرني
آخر معبد شوق
كنا قد تركناه
على أسوار المدينة
فانصهر في الخلاء

عيناك بحر
شفتاك خاتم
على دمعة إِسوِرة
وأنا نهر ……….
في مدينة عارية
كيف تستريح نواقيس القبل?!
ذ أحمد بياض / المغرب