جرائم داوود الإسرائيلي بالفلسطينيين.. صموئيل الأول ..إصحاح 2-17

طلعت خيري
2017 / 2 / 23


جرائم داوود الإسرائيلي بالفلسطينيين.. صموئيل الأول ..إصحاح 2-17

فكلمه الشعب بمثل هذا الكلام قائلين كذا يفعل للرجل الذي يقتله* 28 و سمع اخوه الاكبر الياب كلامه مع الرجال فحمي غضب الياب على داود و قال لماذا نزلت و على من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية انا علمت كبرياءك و شر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب* 29 فقال داود ماذا عملت الان اما هو كلام* 30 و تحول من عنده نحو اخر و تكلم بمثل هذا الكلام فرد له الشعب جوابا كالجواب الاول* 31 و سمع الكلام الذي تكلم به داود و اخبروا به امام شاول فاستحضره* 32 فقال داود لشاول لا يسقط قلب احد بسببه عبدك يذهب و يحارب هذا الفلسطيني* 33 فقال شاول لداود لا تستطيع ان تذهب الى هذا الفلسطيني لتحاربه لانك غلام و هو رجل حرب منذ صباه* 34 فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب و اخذ شاة من القطيع* 35 فخرجت وراءه و قتلته و انقذتها من فيه و لما قام علي امسكته من ذقنه و ضربته فقتلته* 36 قتل عبدك الاسد و الدب جميعا و هذا الفلسطيني الاغلف يكون كواحد منهما لانه قد عير صفوف الله الحي* 37 و قال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد و من يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني فقال شاول لداود اذهب و ليكن الرب معك* 38 و البس شاول داود ثيابه و جعل خوذة من نحاس على راسه و البسه درعا* 39 فتقلد داود بسيفه فوق ثيابه و عزم ان يمشي لانه لم يكن قد جرب فقال داود لشاول لا اقدر ان امشي بهذه لاني لم اجربها و نزعها داود عنه* 40 و اخذ عصاه بيده و انتخب له خمسة حجارة ملس من الوادي و جعلها في كنف الرعاة الذي له اي في الجراب و مقلاعه بيده و تقدم نحو الفلسطيني* 41 و ذهب الفلسطيني ذاهبا و اقترب الى داود و الرجل حامل الترس امامه* 42 و لما نظر الفلسطيني و راى داود استحقره لانه كان غلاما و اشقر جميل المنظر* 43 فقال الفلسطيني لداود العلي انا كلب حتى انك تاتي الي بعصي و لعن الفلسطيني داود بالهته* 44 و قال الفلسطيني لداود تعال الي فاعطي لحمك لطيور السماء و وحوش البرية* 45 فقال داود للفلسطيني انت تاتي الي بسيف و برمح و بترس و انا اتي اليك باسم رب الجنود اله صفوف اسرائيل الذين عيرتهم* 46 هذا اليوم يحبسك الرب في يدي فاقتلك و اقطع راسك و اعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لطيور السماء و حيوانات الارض فتعلم كل الارض انه يوجد اله لاسرائيل* 47 و تعلم هذه الجماعة كلها انه ليس بسيف و لا برمح يخلص الرب لان الحرب للرب و هو يدفعكم ليدنا* 48 و كان لما قام الفلسطيني و ذهب و تقدم للقاء داود ان داود اسرع و ركض نحو الصف للقاء الفلسطيني* 49 و مد داود يده الى الكنف و اخذ منه حجرا و رماه بالمقلاع و ضرب الفلسطيني في جبهته فارتز الحجر في جبهته و سقط على وجهه الى الارض* 50 فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع و الحجر و ضرب الفلسطيني و قتله و لم يكن سيف بيد داود* 51 فركض داود و وقف على الفلسطيني و اخذ سيفه و اخترطه من غمده و قتله و قطع به راسه فلما راى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا* 52 فقام رجال اسرائيل و يهوذا و هتفوا و لحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك الى الوادي و حتى ابواب عقرون فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم الى جت و الى عقرون* 53 ثم رجع بنو اسرائيل من الاحتماء وراء الفلسطينيين و نهبوا محلتهم* 54 و اخذ داود راس الفلسطيني و اتى به الى اورشليم و وضع ادواته في خيمته* 55 و لما راى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير فقال ابنير و حياتك ايها الملك لست اعلم* 56 فقال الملك اسال ابن من هذا الغلام* 57 و لما رجع داود من قتل الفلسطيني اخذه ابنير و احضره امام شاول و راس الفلسطيني بيده* 58 فقال له شاول ابن من انت يا غلام فقال داود ابن عبدك يسى البيتلحمي*


تعليق...


قال داود للرجال الواقفين معه ما هي مكافئة من يقتل الفلسطيني ويزيل العار عن إسرائيل... من هذا الاغلف الذي تحدى صفوف الله الحي ....فسمع أخوه الأكبر الياب فغضب عليه.. قال الياب لماذا نزلت وتركت الأغنام في البرية ... قال داود ماذا عملت أنت الان أما هو إلا كلام.... فنادى شاول على داوود وقال له لا يسقط قلب احد اذهب لقتل الفلسطيني ..فقال شاول لداوود لا تستطع قتل الفلسطيني لأنك غلام وهو رجل حرب منذ صباه... فقال داود لشاول عبدك كان يرعى غنما لأبيه فهجم على القطيع أسد ودب وأخذا شاة ..فركضت ورائهما وقتلتهما وأنقذتها من فيه و لما قام علي الأسد أمسكته به من ذقنه حتى قتلته.... فالفلسطيني الاغلف سيكون مصيره كمصير الأسد أو الدب ... قال داود ...الرب الذي أنقذني من الأسد سينقذني من يد الفلسطيني ...قال شاول لداود اذهب وليكن الرب معك ...ولبس ثوب المعركة وجعل على رأسه خوذة من نحاس ولبس درعا وتقلد بسيف فوق ثيابه ...قال داود لشاول لا اقدر أن امشي بهذه السيف لأني لم أجربه ...فنزعه.. واخذ مجموعه من العصي وخمسة حصاة ملساء من الوادي ووضعها في كنف الرعاة ومقلاعه بيده و تقدم نحو الفلسطيني حتى اقترب منه ...فستحقر الفلسطيني داود لأنه كان غلاما صغيرا أشقر جميل المنظر.... قال الفلسطيني لداود أنا كلب حتى تأتي بعصي بيدك ... وشتم الفلسطيني آلهته داود.. قال الفلسطيني لداود سأجعل لحمك طعاما لطيور السماء ووحوش البرية... فقال داود للفلسطيني أنت تأتيني بسيف و برمح و بترس وأنا آتيك باسم رب الجنود اله إسرائيل... سأقتلك واقطع راسك وسأجعل جثث الفلسطينيين طعاما لطيور السماء وحيوانات الأرض ليعلم أهل الأرض باله لإسرائيل.... تقدم الفلسطيني لقاء داود فمد يده الى الكنف واخذ منه حجرا ورماها بمقلاعه فضرب الفلسطيني في جبهته فسقط على وجهه .. فركض داود على الفلسطيني واخذ سيفه وقطع رأسه فلما رأى الفلسطينيون أن جبارهم قد مات هربوا... فلحق بهم رجال إسرائيل الى وادي مجيئك وأبواب عقرون فسقط من الفلسطينيين قتلى على طريق شعرايم وعقرون ...ثم اقتحم بنو إسرائيل محلة الفلسطينيين ونهبوها ...و اخذ داود رأس الفلسطيني واتى به الى أورشليم و وضع أدواته العسكرية في خيمته ..قال لابنير رئيس الجيش لشاول ابن من هذا الغلام ..قال لا اعلم.. ولما انتهى داود من قتل الفلسطيني أخذه ابنير الى شاول وبيده رأس الفلسطيني ...قال شاول يا غلام ابن من أنت قال أنا داود ابن يسى البيتلحمي*


الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح17

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=17