حياة الأنسان, العباره وما فيها بأيجاز.

حسين الجوهرى
2017 / 2 / 21

حياة الأنسان, العباره وما فيها بأيجاز.
حسين الجوهرى.
----------------------------------
.
أسئله مثل: هل هناك ألاه خالق أم لا؟ كيف صار الوجود لما هو عليه الآن؟........الخ.

1- انا لا اعلم.
.
2- وأيضا, اى فروض أختياريه فى أجابة أى أسأله, من هذه النوعيه او غيرها, لابد من أن تخضع للقاعده الحياتيه المحوريه وهى "البينة على من أدعى وليس على من أنكر".......
.
3- بعد سنوات قليله من بداية وعيى حققت أول ألأنجازات. أدركت أن مليارات من الناس عبر التاريخ قد تم أستغلالهم بلا شفقة أو رحمه ممن أقنعوهم بأنهم يمتلكوا الأجابه على هذه الأسئله وما يضاهيها..... حررنى هذا الأدراك من كل ما كبّل به عقلى تحالفات شريره تهدف فقط للسيطره والهيمنه على الناس.
خرجت من القفص بلا حول ولا قوة لى ألا "بالمعرفه". صار همى كله منصبا على البحث بهدف التوصل الى أدراك طبيعة العلاقات بين الأشياء المحيطه بى والتى أراها لازمه لحياتى. بعد عدة عشرات من السنين تٌوِّجَتْ جهودى المتواصله والمركّزه بالنجاح على صعيدين.
الأول هو صعيد المجتمعات وشئون الأنسان يشكل عام. توصلت للتنظير الذى يثيت بالأدله القاطعه علاقة المعتقدات السائده فى أدمغة أفراد مجتمع ما بقدرة هذا المجتمع على تلبية أحتياجاته أما بالسلب أو بالأيجاب. وهذا هو التنظير المدون بعنوان "نظرية التطور الحضارى للأنسان, الحقائق الغائبه". قيمة هذا التنظير هو انه نقل شأن هام من شئون الأنسان من مجال "الفلسفه" والتى تختلف بشأنه الآراء الى مجال "العلم" بصلابته وحسمه.
أما الآخر فهو الصعيد الشخصى (أنا وأفراد أسرتى). توصلت وغرست فيهم أن الطريقه المثلى لحياة الأنسان هى توليفه متكامله ومتناسفه من "البحث الدائم عن السعاده.... وهذا يستلزم الأمانه الغير مشروطه فى القول والعمل.... كما يستوجب أيضا الجمع المستمر للمعرفه والحكمه".