هل الفلسطينيون شعب ام طائفتين

محمود فنون
2017 / 2 / 20


هل الفلسطينيون شعبا أم طائفتين
محمود فنون
20/2/2017م
تنكر أصحاب حل الدولة الواحدة لكل مواطنيها إلى حقيقة ان الفلسطينيين هم شعب وليسوا طائفتين واحدة مسيحية والأخرى مسلمة .
وهذا الطرح موجود ومتكرر على ألسنة متعددة لا ترى الناس سوى طوائف.
وقد كرس ممثل رسمي للفلسطينيينهو أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة وعضو لجنة مركزية لحركة فتح ومسئول ملف المفاوضات على حل الدولتين ، فقد طالب صائب عريقات من إسرائيل بأن تقبل بضم المسيحيين والمسلمين لليهود كي يكون الحل للقضية الفلسطينية ديموقراطيا .
إنه قد جعل المتواجدين على ارض فلسطين هم اتباع أديان لا غير من الممكن ان يتعايشوا فيما إذا وافقت إسرائيل على صيغة لتعايشهم .فيكون الحل في الحقيقة طائفيا .
وبهذا الطرح يكون الفلسطينيين مجرد طائفة دينية وجدت كيفما اتفق على اراضي فلسطين وكذلك المسيحيين .
إن وصفهم الطائفي هذا هو ربح صافي للعدو ذلك أن نضالا مريرا قد خاضه الشعب الفلسطيني لتثبيت وابراز هويته كشعب ، ويأتي هذا الطرح على لسان ممثل رسمي للشعب الفلسطيني . ويأتي هذا في سياق مجرد مطالبة من إسرائيل بأن تقبل الطرح .أي لازال الأمر كلاما يقال وتصريحا يطلق .
ولكنه من جهة يمثل موقف الداعين إليه ، الداعون إليه هم هنا ، هم يروا أن الفلسطينيين العرب هم طائفتين دينيتين مسلمين ومسيحيين، وهو بهذا ينسجم تماما مع طرح الدولة اليهودية ويأمل منها ان تقبل طوائف أخرى ، وبالطبع هي لا ان تقبل .
حيث قال صائب عريقات سلفا " هذه المعادلة تحتاج إلى طرفين والطرف الإسرائيلي غير مستعد لذلك"
قال صائب عريقات : دولة واحدة لكل مواطنيها ، ثم قال مواطنيها من كل الأديان !!!، ثم قال دولة ديموقراطية واحدة ، وحقوق متساوية للجميع ، للمسيحيين والمسلمين واليهود.

وتابع قائلا: "البديل الوحيد لخيار الدولتين، يتمثل في دولة ديمقراطية واحدة، وحقوق متساوية للجميع، للمسيحيين والمسلمين واليهود. هذه المعادلة تحتاج إلى طرفين والطرف الإسرائيلي غير مست وتابع قائلا: "البديل الوحيد لخيار الدولتين، يتمثل في دولة ديمقراطية واحدة، وحقوق متساوية للجميع، للمسيحيين والمسلمين واليهود. هذه المعادلة تحتاج إلى طرفين والطرف الإسرائيلي غير مستعد لذلك"