بني إسرائيل دواعش التوراة غنائم الفلسطينيين..صموئيل الأول .. إصحاح2 -14

طلعت خيري
2017 / 2 / 19

بني إسرائيل دواعش التوراة غنائم الفلسطينيين..صموئيل الأول .. إصحاح2 -14


و جاء كل الشعب الى الوعر و كان عسل على وجه الحقل* 26 و لما دخل الشعب الوعر اذا بالعسل يقطر و لم يمد احد يده الى فيه لان الشعب خاف من القسم* 27 و اما يوناثان فلم يسمع عندما استحلف ابوه الشعب فمد طرف النشابة التي بيده و غمسه في قطر العسل و رد يده الى فيه فاستنارت عيناه* 28 فاجاب واحد من الشعب و قال قد حلف ابوك الشعب حلفا قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم فاعيا الشعب* 29 فقال يوناثان قد كدر ابي الارض انظروا كيف استنارت عيناي لاني ذقت قليلا من هذا العسل* 30 فكم بالحري لو اكل اليوم الشعب من غنيمة اعدائهم التي وجدوا اما كانت الان ضربة اعظم على الفلسطينيين* 31 فضربوا في ذلك اليوم الفلسطينيين من مخماس الى ايلون و اعيا الشعب جدا* 32 و ثار الشعب على الغنيمة فاخذوا غنما و بقرا و عجولا و ذبحوا على الارض و اكل الشعب على الدم* 33 فاخبروا شاول قائلين هوذا الشعب يخطئ الى الرب باكله على الدم فقال قد غدرتم دحرجوا الي الان حجرا كبيرا* 34 و قال شاول تفرقوا بين الشعب و قولوا لهم ان يقدموا الي كل واحد ثوره و كل واحد شاته و اذبحوا ههنا و كلوا و لا تخطئوا الى الرب باكلكم مع الدم فقدم جميع الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة و ذبحوا هناك* 35 و بنى شاول مذبحا للرب الذي شرع ببنيانه مذبحا للرب* 36 و قال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا و ننهبهم الى ضوء الصباح و لا نبق منهم احدا فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك و قال الكاهن لنتقدم هنا الى الله* 37
فسال شاول الله اانحدر وراء الفلسطينيين اتدفعهم ليد اسرائيل فلم يجبه في ذلك اليوم* 38 فقال شاول تقدموا الى هنا يا جميع وجوه الشعب و اعلموا و انظروا بماذا كانت هذه الخطية اليوم* 39 لانه حي هو الرب مخلص اسرائيل و لو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا و لم يكن من يجيبه من كل الشعب* 40 فقال لجميع اسرائيل انتم تكونون في جانب و انا و يوناثان ابني في جانب فقال الشعب لشاول اصنع ما يحسن في عينيك* 41 و قال شاول للرب اله اسرائيل هب صدقا فاخذ يوناثان و شاول اما الشعب فخرجوا* 42 فقال شاول القوا بيني و بين يوناثان ابني فاخذ يوناثان* 43 فقال شاول ليوناثان اخبرني ماذا فعلت فاخبره يوناثان و قال ذقت ذوقا بطرف النشابة التي بيدي قليل عسل فهانذا اموت* 44 فقال شاول هكذا يفعل الله و هكذا يزيد انك موتا تموت يا يوناثان* 45 فقال الشعب لشاول ايموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في اسرائيل حاشا حي هو الرب لا تسقط شعرة من راسه الى الارض لانه مع الله عمل هذا اليوم فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت* 46 فصعد شاول من وراء الفلسطينيين و ذهب الفلسطينيون الى مكانهم* 47 و اخذ شاول الملك على اسرائيل و حارب جميع اعدائه حواليه مواب و بني عمون و ادوم و ملوك صوبة و الفلسطينيين و حيثما توجه غلب* 48 و فعل بباس و ضرب عماليق و انقذ اسرائيل من يد ناهبيه* 49 و كان بنو شاول يوناثان و يشوي و ملكيشوع و اسما ابنتيه اسم البكر ميرب و اسم الصغيرة ميكال* 50 و اسم امراة شاول اخينوعم بنت اخيمعص و اسم رئيس جيشه ابينير بن نير عم شاول* 51 و قيس ابو شاول و نير ابو ابنير ابنا ابيئيل* 52 و كانت حرب شديدة على الفلسطينيين كل ايام شاول و اذا راى شاول رجلا جبارا او ذا باس ضمه الى نفسه*


تعليق....


و لما دخل الشعب الى الوعر وإذا بالعسل يقطر ولكن لم يمد أحدا يده ...لان الشعب خاف من قسم شاول.. غيران يوناثان ابنه أكل منه لأنه لا يعلم بقسم أباه..فلما تذوقه فتحت عيناه وقال لو أكل الشعب من غنيمة أعدائه التي وجدوها... فكانت ضربة عظيمه على الفلسطينيين فضربوهم في ذلك اليوم من مخماس الى ايلون واعيا الشعب جدا ...فثار الشعب على الغنيمة فاخذوا غنما و بقرا و عجولا و ذبحوا على الأرض واكل على الدم.. فاخبروا شاول قائلين الشعب أخطا مع الرب بأكله على الدم... فقال ..قد غدرتم فدحرجوا لي الان حجرا كبيرا وبنا شاول مذبحا وقال لننزل وراء الفلسطينيين ليلا و ننهبهم الى ضوء الصباح ولا نبق منهم أحدا... فقالوا ..افعل كل ما يحسن في عينيك وقال الكاهن لنتقدم هنا الى الله.. فقال شاول ليوناثان اخبرني ماذا فعلت.. فاخبره يوناثان وقال ذقت بطرف النشابة التي بيدي قليلا من العسل فهذا أنا أموت .. فقال شاول هكذا يفعل الله وهكذا يريد انك موتا تموت يا يوناثان ... فقال الشعب لشاول أيموت يوناثان الذي صنع كل هذا الخلاص العظيم لإسرائيل حاشا.. حي هو الرب لا تسقط شعرة من رأسه على الأرض لأنه مع الله ..عمل فافتدى الشعب فصعد شاول من وراء الفلسطينيين فحارب جميع أعدائه في مواب وبني عمون و أدوم و ملوك صوبة والفلسطينيين وحيثما توجه انتصر وضرب العمالقة وأنقذ إسرائيل من يد ناهبيه وكان بنو شاول هم يوناثان ويشوي وملك يشوع وسمى ابنتيه اسم البكر ميرب واسم الصغيرة ميكال و اسم امراة شاول اخينوعم بنت اخيمعص واسم رئيس جيشه ابينير بن نير عم شاول وقيس أبو شاول و نير أبو ابنير ابنا ابيئيل و كانت حرب شديدة على الفلسطينيين أيام شاول وإذا رأى رجلا جبارا ذو باس ضمه الى نفسه



الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح14

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=14