سيزيفية A

سعد محمد مهدي غلام
2017 / 2 / 18

أعطاها الباب الموصود
نفسا ، ذر بها حسا فتكاد تفيق
من ذاك الموت ، وتهمس بي ، والصمت عميق:
(لم يبق صديق
ليزورك في الليل الكابي
والغرفة موصدة الباب )
بدر شاكر السياب

1
جسدك الشهد حضرة كورة مشغلي العلقم
*ما أرشق خطوات قدميك ...
! فخذاك المستديرتان كجوهرتين صاغتهما يد صانع حاذق *
رسمتك جدار الطين اﻵثم تحت وابل مطر الذنوب
الزخ ...
الزخ...
تعرقت الغيمة من وهص الرهص ثقبتها
دلقت صقاع الرقص راحت عليه قطرات تدلت
أشمك حرمل الحلم
اسمعك مرآة النهر
يبادلني العطش ثمل الجرف
عطرك فجرالله .
سماء براءة تصرف صمتي
درب حبل الغسيل أكتع البصر ضرير الساق
أنثرالبذارلك ياطيور
زوال نصف الغواية شمعة العتمة
تخسر فتيلها
عبرالجادة لحظك يربكني
عمود النور
تحته المارة
2
خلف وهج الصدى يسير الظل اﻷبكم اﻷصم
.في غرفة اﻹنعاش
هنيهات قبل الغفوة أعلنت حبك
صفصافة تذرف جذاذات القمرفي المساء مرايا اﻷحلام
الريح تضاجع شرفة السراب
شجرة اللبلاب تعرف لسان الفراق
سيسبان يؤشرالقبلة لم أبارح مشغلي
شطرالزقزقة الصلاة
بشم البحرتوضأ
تعثربموجة شاردة حجرتها صخور اﻷرخبيل
القيامة بيت لحم
الصخرة تبكي
الحائط يوزع تبر حوافر دابة جبرائيل
مهجور المنية شارعكم
تنبح فيه معاصرالزيتون
تنور جارنا شجروه بلوحة لديلا كروا
بيكاسو
في المرحلة الزرقاء
الفاقة تنبع زهرة الشمس الصفراء
3
تبعثر الصرخات على قباب اﻷولياء الصفر
نواعيرهيت تسكب طحالب راوة
في شط العرب
من أين رغيف الخبز يدخل المنخل في الصباح اﻷعرج الذي أضاع الطريق ؟
أتوجه صوب النارفي عوص*
*يسمع اﻷذن قد سمعت عنك ،اﻷن رأتك ،
لذلك ألوم نفسي وأتوب معفرا ذاتي بالتراب والرماد*
في سحيق الوجع في الجب لم أجد يوسف
الظلمة كرست رتاج الغياب ثلج عيون يعقوب
تطحن الهواءالساخن لتستحم من جنابتها السماء
يتزحلق القمر
برجه العاجي قعرمنحدر عواهر أزقة
ساحةالميدان
زنجية تطرق ليل الزبائن معطرة كجمان التعاويذ
تراودهم وتتقاضى اﻷجر
شاكستها شققت جيب سرسترها غيرالمتين
تهدل ثديها أغرقتني حلمتها بحليب مج الطعم
بلون الزنجبيل
تطلق لهيب تنين لحاظها
شهوة الغسق
غسلتها
برحيق قداح أول
لقاء مخدع مائي