الغدر العبراني الإسرائيلي للشعب الفلسطيني..صموئيل الأول .. إصحاح1 -14

طلعت خيري
2017 / 2 / 18

الغدر العبراني الإسرائيلي للشعب الفلسطيني..صموئيل الأول .. إصحاح1 -14

نظرا لطول الإصحاح جزئناه الى جزئيين

1 و في ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر و لم يخبر اباه* 2 و كان شاول مقيما في طرف جبعة تحت الرمانة التي في مغرون و الشعب الذي معه نحو ست مئة رجل* 3 و اخيا بن اخيطوب اخي ايخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب في شيلوه كان لابسا افودا و لم يعلم الشعب ان يوناثان قد ذهب* 4 و بين المعابر التي التمس يوناثان ان يعبرها الى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة و سن صخرة من تلك الجهة و اسم الواحدة بوصيص و اسم الاخرى سنه* 5 و السن الواحد عمود الى الشمال مقابل مخماس و الاخر الى الجنوب مقابل جبع* 6 فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل* 7 فقال له حامل سلاحه اعمل كل ما بقلبك تقدم هانذا معك حسب قلبك* 8 فقال يوناثان هوذا نحن نعبر الى القوم و نظهر انفسنا لهم* 9 فان قالوا لنا هكذا دوموا حتى نصل اليكم نقف في مكاننا و لا نصعد اليهم* 10 و لكن ان قالوا هكذا اصعدوا الينا نصعد لان الرب قد دفعهم ليدنا و هذه هي العلامة لنا* 11 فاظهرا انفسهما لصف الفلسطينيين فقال الفلسطينيون هوذا العبرانيون خارجون من الثقوب التي اختباوا فيها* 12 فاجاب رجال الصف يوناثان و حامل سلاحه و قالوا اصعدا الينا فنعلمكما شيئا فقال يوناثان لحامل سلاحه اصعد ورائي لان الرب قد دفعهم ليد اسرائيل* 13 فصعد يوناثان على يديه و رجليه و حامل سلاحه وراءه فسقطوا امام يوناثان و كان حامل سلاحه يقتل وراءه* 14 و كانت الضربة الاولى التي ضربها يوناثان و حامل سلاحه نحو عشرين رجلا في نحو نصف تلم فدان ارض* 15 و كان ارتعاد في المحلة في الحقل و في جميع الشعب الصف و المخربون ارتعدوا هم ايضا و رجفت الارض فكان ارتعاد عظيم* 16
فنظر المراقبون لشاول في جبعة بنيامين و اذا بالجمهور قد ذاب و ذهبوا متبددين* 17 فقال شاول للشعب الذي معه عدوا الان و انظروا من ذهب من عندنا فعدوا و هوذا يوناثان و حامل سلاحه ليسا موجودين* 18 فقال شاول لاخيا قدم تابوت الله لان تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني اسرائيل* 19 و فيما كان شاول يتكلم بعد مع الكاهن تزايد الضجيج الذي في محلة الفلسطينيين و كثر فقال شاول للكاهن كف يدك* 20 و صاح شاول و جميع الشعب الذي معه و جاءوا الى الحرب و اذا بسيف كل واحد على صاحبه اضطراب عظيم جدا* 21 و العبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين منذ امس و ما قبله الذين صعدوا معهم الى المحلة من حواليهم صاروا هم ايضا مع اسرائيل الذين مع شاول و يوناثان* 22 و سمع جميع رجال اسرائيل الذين اختباوا في جبل افرايم ان الفلسطينيين هربوا فشدوا هم ايضا وراءهم في الحرب* 23 فخلص الرب اسرائيل في ذلك اليوم و عبرت الحرب الى بيت اون* 24 و ضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الى المساء حتى انتقم من اعدائي فلم يذق جميع الشعب خبزا* 25


توضيح...

في يوم من الأيام قال يوناثان بن شاول لغلام يحمل السلاح تعال نعبر خفية الى حفظة الفلسطينيين دون علم أبي وعلم اخيا بن اخيطوب أخا ايخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب ...ومن المعبر الذي أراد يوناثان مهاجمة الفلسطينيين سن صخرة من جهة الشمال وسمها بوصيص مقابل مخماس والأخرى من جهة الجنوب وسمها سنه ..مقابل جبعة.. فقال يوناثان للغلام هيا نقتحم هؤلاء الغلف لعل الله يعيننا انه قادر على أن يخلّص بالقليل الكثير ..فان قال لنا الفلسطينيون دوموا حتى نصل إليكم نقف مكاننا ولا نصعد أليهم .. وان قالوا اصعدوا إلينا نهجم عليهم لان الرب قد دفع بهم الى أيدنا .. فقال الفلسطينيون اصعدوا ألينا فضربهم يوناثان وغلامه ضربة استباقية غادره فقتل منهم نحو عشرين رجلا... فارتعد الشعب في المحلة وفي الحقل
فنظر المراقبون لشاول في جبعة بنيامين وإذا الشعب يتفرق ..قال شاول انظروا من هو غائب عن تجمعنا قالوا يوناثان و حامل سلاحه ليس معنا..فقال شاول لاخيا قدم تابوت الله .. بينما كان شاول يتكلم مع الكاهن ارتفع الصراخ في محلة الفلسطينيين.. فستنفر شاول جميع الذين معه للحرب فحملوا سلاحهم و العبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين منذ أمس وقبله الذين صعدوا معهم الى المحلة من حولهم صاروا هم أيضا مع إسرائيل ولما سمع رجال إسرائيل الذين اختبئوا في جبل افرايم أن الفلسطينيين هربوا من محلتهم انضموا للحرب فخلص الرب إسرائيل في ذلك اليوم وانتقلت الحرب الى بيت اون فاصب رجال إسرائيل الضنك في ذلك اليوم لان شاول حلف على الشعب الإسرائيلي قائلا ملعون من أكل خبزا الى المساء حتى انتقم من أعدائي فلم يذق الشعب ذلك اليوم خبزا


تعليق...


في هذا الإصحاح حيكت مؤامرة غدرت بالفلسطينيين قادها بني إسرائيل من الخارج والعبرانيين من الداخل .. من الخارج اختار يوناثان بن شاول أحد المعابر للغدر بالفلسطينيين المكلفين بحماية المحلة ..الإصحاح.. فان قال لنا الفلسطينيون دوموا حتى نصل إليكم نقف مكاننا ولا نصعد أليهم .. وان قالوا اصعدوا إلينا نهجم عليهم لان الرب قد دفع بهم الى أيدنا .. فقال الفلسطينيون اصعدوا ألينا فضربهم يوناثان وغلامه ضربة استباقية غادره فقتل منهم نحو عشرين رجلا.. ..انظم الى هذه المؤامرة شاول وأتباعه في الجبعة وأهل جبل افرايم ... أما من الداخل ..فقد انقلب العبرانيون على الفلسطينيين بعد الاضطراب الذي حدث داخل محلة الفلسطينيين ..الإصحاح .. والعبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين منذ أمس وقبله الذين صعدوا معهم الى المحلة من حولهم صاروا هم أيضا مع إسرائيل


الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح14

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=14