معبد الاله يهوى في القدس - صرح في السراب البعيد

ال طلال صمد
2017 / 2 / 17

معبد الاله يهوى في القدس
- صرح في السراب البغيد
------------------------------
ماءه الف عامل او يزيد شيدوا صرحا شامخا
للاله -يهوا -
في القدس
رب كل المؤمنون بالاه يهوا الجبار القهار
ليظهروا كم هو عظيم
وكما جاء قي العهد القديم المنزل من السماء السابعه حيث يجلس الاه -يهوى - على كرسيه وعرشه
الذي وسع السماوات كلها
انهم غلقوا حيطانه وسقوفه بثلاثين الف كيلو غرام من الذهب الخالص المصفى
لكن طلب من المصلين الغزاه من اتباع الرب العظيم
ان يصلوا في الصيف خارج الصرح
لانه تنور حار و فرن خباز يشوي وجوههم
ان دخلوا قيه
وكذلك في الشتاء عليهم ان يصلوا خارجه
لانه ثلاجه بارده
لا يخرج منه المصلون الا وهم مرضي يسعلون
وراح الاحفاد واحفاد الاحفاد المصدقون للخرافات والاوهام
يبحثون في القدس وفلسطين كلها عام بعد عام وليل نهار
علهم يجدون بين الانقاض عظام مقدسه للاجداد الفزاه
او ذهب ولو مثقال
وخابوا جميعا
اذ
جاؤؤا عشاءا يبكون
وانبرى فريق من علماء اسرايءل يتقدمهم
بطلا لا يخاف
مغوار لا يلين
وشهما لا يحيد
وعالما يكره الثرثره والتكرار والتواتر
ولا يبغي سوى الحقيقه الناصعه البياض
استاذا و خبيرا في علم الاثارفي جامعه تل ابيب
وهو البروفسور شلومو ساند
وقلبوا كل الاحجارونبشوا ارض القدس نبشا ولم تسلم ارض فلسطين كلها
شبرا شبرا ولعقود عده
-يث لا اثر للرب يهوى نفسه ولا اثر لعظام مقدسه ولاذهب ولا قصدير ولا طابوقه ولا حجاره في اساس الصرح العظيم
ولا اثر حتى لانقاض من ذلك العصر والزمان
ولا اثر للمصلين
حيث انهم لم يتركوا نعلا او قبقابا
ولا اثر لالاف للعمال
حيث انهم لم يتركوافاسا او مسحاتا
ولا حتى ثلمه من جره ماء
و ضاع شقاهم وعرقهم سدى
وخابت امال اسرايءل كلها
ولكنهم اكتشفوا شيءا غريبا بين الانقاض
كل الغزاه تركوا شيءا خلفهم
ماعدا اتباع الرب يهوى
حيث لا وجود لاجداد هنا في القدس ولا في فلسطين كلها
لا براهام ولا داوود ولا سليمان ولا موسى
ولا حتى يوشع ذو النون محطم اسوار اريحا
بقرون المعيز
انهم جميعا خيالات مءاته
في صحاري لا طيور فيها