إبداعات شاعرية تسبق أكدمة سكولاستيكية

سعد محمد مهدي غلام
2017 / 2 / 17

اﻻستعارات والتثاقفية ؛عبر الترجمات، او النقل للعربيةواسعة، ليس باﻻمر المقصور على البروس؛ من قصائد وابداعات التطورات التي شهدها الواقع اﻻبداعي للشعر المكتوب اوالمنشور.
اﻻنكليزي والفرنسي والشواهد ﻻتعد وﻻتحصى؛ فقصيدة المطر ايقاعها النبري ﻻيختلف عن وقع قصائد اديت ستويل والسياب اقر في اكثر من محفل انه اطلع بعمق على اﻻدب اﻻنكليزي وبالذت على الشاعرة المشار، اليها كما ان اصول قصيدة الكوليرا معلومة ولم تخفها نازك المﻻئكة ناهيك عن تجارب ابي شبكة وكل شعراء المهجر وكل من طرق اﻻبواب وتاصيﻻت ذلك درسة بعناية جبرا ابراهم جبرا وسواه.
والتتفعيلة؛ هي كذلك مستمدة من ماقام ؛به عزرا باوند، وت س اليوت، واديت ستويل ،وتوماس ديﻻن، والقائمة تطول، .المزاعم لدينا هي في الغرب، فهم ايضا فيهم من يمنح تاصيﻻ للبروس الى محاوﻻت تطوير؛ الشعر الحر والمرسل وشعر التفعيلة ،وكذلك من المؤرخين للادب من احاله الى نماذج تعود لقرون تصرمت، ولم يعطونا البراهين وعازهم الدليل .ارجعه منهم الى المانيا وقال: باحثون ان اﻻصل رومانيا!ا. ووجدالبعض ضالته في محاوﻻت وولت ويتمان اﻻمريكية ولكن الذي اتفق عليه واستقر المؤصلون للقول: بما قالته سوزان برنارد.التي لم تنكر ان النشر للبروس اصوليا قام به اﻻن بو واطلع عليه بودلير قبل شروعه ببمارسته بل ان كلمة بروس؛ تعطي معنى النثر في المعاجم الانكليزية، وله توصيفات نرى ان الناقدة برنارد اخذت بها كما الحال لدينا من اتفاق مكتوب او عرفي ان هذا النمط من الجنس اﻻدبي مصدره من الخارج وفرنسا على وجه التحديد وازهار الشر واﻻشراقات :هي قناديل الطريق. اول من اقدم على السير المدرسة اللبنانية ام السورية ام العراقية وبالذات تجارب جماعة كركوك و حسين مردان ومحمود البريكان والدور الذي قامت به مجلة الكلمة لصاحبها حميد المطبعي .يقول د. غنيمي هﻻل في كتابة *الرومانتيكية* ان اﻻدباء العرب في اللغة العربية؛ ﻻيلتزمون مذهبا ،وانما يختارون ما يروق لهم، وتجديدهم منحصر في مقاومة اﻻدب التقليدي؛ في ذلك اجابة عمن استقدم الروماسية بلند الحيدري ام سواه ؟وهو ما ﻻينقطع النقاش والكباش حول اﻻسبقيات .علية لن نخوض فيها ولن نفتي في امر ليس ذي بال، المهم لدينا !ان جنس ادبي ﻻعﻻقة له بالموروث وﻻبتطور الحركة الشعرية يدعى: قصيدة النثر لها وجود واثبتت حضورا ﻻفتا وتركت بصمات ويتعاطاها اﻻﻻف، وهنا نتوقف! اﻻختﻻطات التي تزاحمت في اشكال الرومانسية من نقية الى رمزية ،وسريالية، ووجودية، وبودلرية ؛اوقعت النقد في فوضى .شظايا ورماد؛لنازك ،واغاني المدينة؛ لبلند ،واللحن اﻻسود؛ لمردان. هل نضع معها عزيزتي فﻻنة ورسالة من شاعر الى رسام وصور مرعبة ؟والثﻻث كتابات نثرية تداخﻻت وتمازجات تقف خلفها ؛نوازع مذهبية فنية مرجعها اﻻثرفما تمخض عن كون المجاز طريق عبور الشعر صحراء الحروف راسما صورا مستخدما اﻻخفاء والتاخير والتخصيص والتضمين، جاءتنا مخاضات الغرب بالتناصات، الﻻنزياحات واﻻنثيال ،والخفوت والتنبير، ومدلول اﻻشارة، ومضمورها. المحاولة لتماهي الاصطﻻح القديم مع المستحدث؛ الغالبة غربي هو تملص ﻻمبرر له، فتطورات رسم الصور والتقاطها اختلفت وسائل التصوير المتقدمة رافقها تطور منظورنا التصويري؛ ذهنيا.سنتناول ذلك عندما نتعاطى مع الصورة ونحاول تطبيقها اختباريا في تحليلها وليس تاويلها اﻻعتباطي الودعي كما وجدنا ذلك في ممارسات البعض. الموروث مساعي التمرد مﻻئمة الحياة الجديدة وﻻيفوتنا ان كثيرا من ادباء تلك المرحلة يستقون مما يسمعون ويقراون. غالبهم لم يتسنى له العيش في الغرب، او اتقان لغات بشكل يمكنه من تمثل معطياتها، وغير خاف ما للترجمة من ابعاد في ؛التنوير ،وتخريب الذائفة الحسية للمتلقي عندما ﻻتوصل وعلى اﻻعم هو الحاصل. تفشل في نقل روح النصوص. اذا البلدان المتجاورة والتي لبعضها تاريخ متداخل توصلوا الى القول ان تكون الصور البﻻغية والتعبيرية واﻻنطباعية يتباين بين السكان كيف ترى حال واقع عالم ثالث مع عالم اول ؟ الفلسفة والعلوم نقلت الينا ومعها افكار اﻻدب ومدارسة ونظرياته واثرت تجاربنا الشعرية ،ولكن ووفق لعلوم الصورلوجيا، والنفس، واﻻثنيات ،واﻻنثروبولوحية هل تتساوق وتتماهى التطورات هناك مع ما يحصل لدينا مع طبيعة الانظمة ووجود الدين والمذاهب؟. لقد كانت انتقالات شكﻻنية، ﻻتمس جوهر الفهم، وحتى التجليات الفرويديات التي؛ لمسناها في قصائد عارية لمردان، وخفقة طين لبلند، واوكار الليل لصفاء الحيدري ولحظات، قلقة لهاشم الطعان .عندما خرج علينا سعدي يوسف بالواقعية في ديوان 51قصيدة كان صدى عقدي وراءه يقف تشيخوف وغوركي واضرذلك بتطور اﻻدب، فتراجع تقدم السياب والمﻻئكة وهذا البياتي يخرج علينا باﻻنعكاس البدائي للفوتوغرافيا، وحتى في اباريق مهشمة كان شعره اعرجا وتعالت الصراخات في صحف بعينها عن اﻻباحية واللذوية والتصعلك غير المنضبط الذي وردنا من تقاليد ازهار الشر وغيرها لبودلير والارض اليباب ل. ت .س اليوت .....في الخمسينات ؛ترعرعت انماط النثريات لكنها كانت تقريرية منبرية؛ فيها مسحة الزعيق لما اعقب 56انتشار الفكر القومي؛ رافق تطور في التبادلية الثقافية بشكل واسع ﻻننكر ان منجزات في التطور مثل؛ النجم والرماد لسعدي يوسف كانت انجازا مع اللحظية تضمن الرؤيا ،وكذلك اسطورة السائر في نومه للبريكان، وحنظل حسين وصﻻح نيازي، في كابوس في فضة الشمس .ما بعد منتصف الستينات حدث تقدم عمودي وافقي في التطور؛ الشعري مﻻئكة، وشياطين البياتي، همسات عشتاروت لرشدي العامل ،مع محاوﻻت ؛نزع الوزن والقافية لم يسعف الكثير ما يجهد العطاء من تقريرية ووصفية ...وما يمكن ان نسميه ؛الابقاء على الغنائية في القصيدة وهي من الموروث الذي ﻻزال حتى اليوم يقض مضاجع اﻻبداع. مع عطاء طهمازي وسركون بولص وفاضل العزاوي وفوزي كريم سامي مهدي لقد اقحمت الفاظ وفلكلور واهازيج في التكون الشعري .هذا دنقل ودرويش ولكن الفن واﻻدب ظا هرتان اجتماعيتان مهما كانت سطوة الميتافيزيقيا كما يؤكد.بول ايلوارهل ينبغي ان يصنع الشعر الجميع كما صرخ لوتر يامون ؟حضور المستقبل باعتباره خميرة في رحم الحاضر كما يقول: غارودي هو البحث عن متنفسات خارج الزمكان. في الشعر فضاء خﻻق لفعل ذاك ؛موت الحياة يمثلها العمود والتجميل هو الباس الشمطاء الكيلوت. كان تنقيب عن الجديد ﻻتدوير وﻻتشطير وﻻتفعيلة تصاعدت مع حجازي وعبد الصبور، القاسم ،وزيادة؛لتبقى تلك لاهل المنصات. كان جيل يريد ان يقرا ويقرا علية بﻻ ضجيج وعلى ايقاعات سماعية لعود او فلوت اوبيانو اوكمان ﻻيكون مضطرا للقيام باهتزازات جسدية انه يرغب ان يستمتع .وجدوا المطلوب في اﻻوراد وكتابات المتصوفة بل منهم من استعار من ثقافات التامل السكون البوذية والطاوية والشنتوية ....ولكن اﻻنماط المتوفرة مع كل التحسينات ﻻتستجيب اتبعوا الغموض والشكﻻنيات والضبابية لم تشفي جروح الوجد حتى مع ما يقول :فيشر من ان مع الشعر مشاعر اولية ترتبط بفن السحر والشعوذة. ما نعانية تداخل مرير باننا اغراب عن التقنيات شروخ حادة ففي المدن العربية انماط بدائية ريفية وبدوية وظواهر من ارقى ما بلغه العالم المتطور مع شرق اوسطية يسميها البعض وسطية وهي طامة كبرى يقول؛ اودونيس الفرق بين القديم والجديد ﻻنلمسه بالضرورة ، في الشكل ،بل في الروح، في الحضور الشعري الشخصي الجديد اﻻصيل ، تعبيرا ورؤيا الشعر اسمى من التاريخ مقاما ليس ﻻنه يؤرخ بل ﻻنه يختصر الزمن فيه الماضي والحاضر والمستقبل فلم يكن ارسطو على خطا.
والشعر هنا ثقافة تكشف ما مقدار ما يكتنز الشاعر ﻻيحققها المنظوم ولذلك ارهقنا التعاطي النقدوي من ينظر للشكل جمالياته ومن بيحث عن العقائد في ثنايا النصوص وطرف ثالث يتصدى للشكل والمضمون الى من نصغي ؟ والجيل الجيد يتابع ويقتفي الاثر فاوقعناه في سوء اعمالنا ﻻيهم المتلقي اي مدرسة او منهج نتبع يهمه ما في النص وكان ان ذبحتنا السياسة والسﻻطين وجلهم من اتباع النهج القديم ﻻباس تطور ولكن ﻻبد ان تصلح للمنصة والمنبر واﻻ كيف تمدح وتهجو اﻻمبريالية والمعارضين وكيف ترثي وكيف تطربه بﻻ ايقاع تهتز له الخصور ...
ليبقى كل ما يخدم الاغراض ﻻاعتراض وليطوروا ما يشاؤون ولكن دعوا جنس قام ليستقيم استوردناه وما في ذلك هل هناك ما هو من صنعنا ؟حتى مناهج التاريخ وعلوم اللغة منهجياتها استعرناه من الغرب فلماذا هذه الهوجاء من الهجمة على البروس؟انه يستخدم اللغة العربية الفصحى وكل ماافرزته البﻻغة وقدمه البيان ويستعين بالمعاجم والموسوعات اللغوية ولكن ﻻمثيل له وله وسائل غير مطروقة، وﻻ يستعير غرضويات وليس فيه الحدو والصريخ المعد للمنصات ﻻتناسبه ولكن بمكن ان تستمع اليه بوسائل مختلفة وبامكانك ادخال الموسيقى لتصاحبه عندما تجاوزت الموشحات اﻻعاريض لم يكن اﻻنقﻻب بل التطوير فلسنا مع د. مصطفى عوض عبد الكريم في كتابه التوشيح ان ثورة قد قامت الوجود العربي في اﻻندلس واﻻختﻻط جاء بالموشح كما شعراء المهجر جبران ونعيمة وعريضة والريحاني في الرابطة القلمية 20من القرن الماض اسسوا منتدى ادبي جديد يتعاطى بغير المعهود وكانت محاوﻻت نثرية مارسها البير اديب في مجموعته لمن وثريا ملحس وغيرهم وقالوا: انه شعر طلق اومنثور وما نقول انه ليس قصائد نثر ثم جاء البانك فيرس المرسل او الحر ﻻيتقيد بعدد التفعيﻻت في البيت الواحد وهو كما يقول: دريني خشبه منطلقه القرن السادس عشر 1525كتب ترسينو ماساة نسيبا واستخدم من قبل شكسبيرومارلو ثم كتب جون ملتون الفردوس المفقود وفي 1888 قال: فرانسيس فييليه عن كتاب لجمس جويس ان هذا هو شعر المرسل العربي بواكيره محمد فريد ابوحديد وعلى باكثير واحمد ابوشادي وخليل شيبوب والزهاوي وسهير القلماوي وغيرهم دريني يقول :ان الريادة بين عبد الرحمن شكري وابي حديد.والعقاد يقول: ان الرواد توفيق بكري والزهاوي وعند ابي شادي ان عبد الرحمن شكري له الريادة ومما يلفت ان كل منهم له طريق في كسر جمود المنظوم واختلط المرسل بالحر وهناك من زاوج بينهما مرسل من القافية منطلق ﻻنسيابة بين السطور ليس البيت وحدة بل الجملة التي تستغرق بيتين او ثﻻثة اوحتى اكثر وهو نظم حر لعدم التزام عدد من التفعيﻻت في البيت الواحد.في العراق 1947.ديوان لويس عوض بلوتوﻻند خلط الحابل بالنابل فصيح مع العامي التزام خليلي مع تحررمن القافية والوزن بمعنى كان فيه منثور ولكن ليس بروس ورغم ما اوﻻه له غالي شكري واعتقد ان الجريان الحر المستعار من الفرنسية التي تبقي المعني متسلسل في اكثرمن بيت وهو ما يحاوله لدينا اليوم من التجريبين لعدم اطﻻعهم على ما تقدم ويعتقدون ان فيه الفتح المبين وزجوه مع النثر ويعتقدون انهم اوجدوا صيغة لقصيدة النثر وهم واهمون ليجربوا ولكن بعيدا عن جنس قام واستقام هل بلو توﻻند سبق التجربة العراقية للسياب والمﻻئكة تلك ليس اختصاصنا الحكم فيها وخصوصا حتى اليوم من يشكك بريادة عراقية ولكن ما نقول: ان التجارب الفردية ليست تاسيس استقرار وتنظير وتكرار واعتراف من المحيط والنقاد وتوفر متلقي هي التي ترسم خارطة الاسبقية وهي توفرت في العراق وتجربة مدرسة ابولو ﻻتعدو ان تكون تجارب البند في التاريخ العربي في مرحلة اﻻنحطاط او ظهور الكان كان والقوما...
اﻻستفادة من الترجمات اومعرفة اللغات وخصوصا الانكليزية والفرنسية واطﻻع الشعراء على قصائد لكبار الشعراء هناك حدى بهم لمحاولة التجريب جرى بحث عن اعادة التوزين سبقها التﻻعب بالتقفية قصيدة الجرح الغاضب لنازك استوحت كما تقول تقفيتها من ادغار اﻻن بو والسياب يقر ان الضربة المقابل للتفعيلة مستعارة من الشعر اﻻنكليزي وجدنا ذلك في ازهار ذابلة في قصيدة هل كان حب؟ وهو ما دعى البعض ان يسميه ايليوتي.
باوند واليوت وهما من رواد المرسل التي منطلقها فرنسي وجدنا الصدى في قصيدة المطر القوافي الداخلية ﻻيقلل هذا من الريادية وﻻيثلم الشاعرية بل السياب يقول: نستفيد من الشكل العراقي القديم بابلي اوسومري ولم ﻻ؟ التاثر هو تثاقف ﻻتثريب فية فالنقاد ممن وجد لدى صﻻح عبد الصبور وخليل حاوي بل ادونيس والسياب بصمات باوندية او سيتولية نقول له ارنا سماء في ليل صاح بﻻ نجوم لكنك ﻻتراها في الضحى درست انماط الحر والمرسل واشبعت درس وحتى التشطير والتطوير الحديث نعني تناوله الكثير منه نازك في كتابها قضايا الشعر المعاصرالتي تقول: ان التدوير يسبخ على البيت غنائية وليونة ومع تحفظنا عليها ﻻنها في اخر ايامها هاجمت التجديد والتطوير الذي يهمنا ان البروس ليس ضمن تنظيرات شعراء المنظوم فما حدى مما بدا لماذا قصيدة النثر خرساء يا حجازي ؟ وما شانك وهي جنس ﻻيتعارض مع ما تكتب وان كنت قد ﻻزمت الخرس من سنين .
التفعيلة والتدوير لهم حضور من عقود وهما من اثر خارجي ولهما خصوصا التدوبر اصل تراثي .
تﻻعبوا بالالفاظ وانقلبوا على اﻻستعارات ستجددون منظوم والحداثة عندما نتناولها في البروس امر اخرانها تعبير تصويري جديد واستخدامات مغايرة للمفردة والدﻻلة ليس اختﻻف الشكل فكما لدينا في الغرب الشكل تطور بنمط هائل وتقاربت التطورات في انها تقدم باشكال متشابه قصيدة النثر تجدها ﻻتختلف في العرض الشكلي عن التفعليلي او المدور بل ان اهل عمود منهم من ينشر كلماته وفق الشكل الحديث ان اﻻختﻻف في التعبير في الرؤية في التكوين في اﻻستخدامات للمفردات اننا ﻻنقول :مدرسة في الشعر بل جنس ادبي قائم بذاته يدعى قصيدة النثر.
اما شكل تقديمه فﻻاقتداء نمطي ان النقاد العرب لم يستوعبوا كتاب فن الشعر ﻻرسطو.
وخلطوا بمصطلحاته قرون وها نحن اليوم تتضارب المدارس وتتداخل المناهج ليس لنا منهج واضح في الماضي كان هناك موازنات ومقايسات مع وحدة الذوق اﻻطاري واسس قواعد بيان وبﻻغة ولكن عندما اصبح النقد تاريخيا وذوقيا وتعليليا وعقائديا واﻻسلوبيه التركيبة والبنائية والتفكيكية غاب؛ الوضوح ضعنا وضيعنا المتلقي اصبح الرمز غموضا، واﻻسطورة تقعر والعودة الى استحداثات مطوره للمفردة تغريب هل للنقد ان يكون عمﻻ ادبي يقول: جورج ستينير بلى عن طريق اﻻسلوب نحن ﻻنقول :مطالعة كتاب في النقد هوذاته قراءة ديوان شعر يبقى اﻻبداع اعظم بلا نقاش ولكن ﻻبد من ان يكون للنقد مكانة ابداعية كيف وغالب النقاد يتبعون مسلكا واحدا.
ان النقد ليس فعل فرديا، ﻻبد ان يسهم القارئ والمبدع الناقد والشرط المثقف الجماعي ان يكون المجتمع مثقفا!!
ما بات النقد عمﻻفرديا يتعاطاه الناقد وكأن ﻻوجود للمبدع وﻻللقارئ وغالبا ﻻنه يخاف لمقصريته المعرفية فالناقد كما نقول انسكلوبيديا داينمكية متنقلة ويقف على نظرية في اﻻدب وله دراية واسعة بما يتعرض له بل ﻻبدمن تخصص بالاجناس مع معرفة الكل كما التحصيل العلمي التخصصي ﻻبد من نمذجة للتعاطي التخصصي .نحن نتحدث عن قصيدة النثر نريد نقادا لهم دراية بهذا الجنس من اختص بالعمود ؛لن يدرك المرامي ليس لديه المعاير السابقة ﻻمقاييس يعبر الشاعر عن ذاته التي هو اوانت هنا اوهناك او كل ذلك؛ وبكلمة اوجملة .المهم يريد ان يبوح له او لك اولك وله يعبر بوعي او يخرج بﻻ قصدية الﻻوعي الفردي والجمعي ثقافته وواقعه النفسي؛ جذوره ،محيطه العام ،والخاص ،فهمه للكلمات .ان اصبح الخط والتوقيع وحركة اليد وتغير القسمات تدرس وينال فيها المختص اجازة فعلينا ان نعيها نفهم دي سوسور وشتراوس وتودوروف كما نفهم نعومي جومسكي مع ادراك للجاحظ والجراجاني واﻻصبهاني ان نكون عارفين ما يقول ارسطو وماذا قال: قدامة وابن رشد ان نعرف كيف تخرج قصيدة النثر ونحن بﻻ سابق موازنات الصورة هنا فسيفسائية يفسرها مختص بالمساحة والتصوير عن بعد ومدرك لعلم اﻻستشعار البعيد مع تمكن من علم النفس ليس صورة في المعروض الفوتوغرافي وليس في زاوية النظر وﻻ في استخدام جهاز تكبير وانما وسيلة فهم لنظم التصوير النفسي وعن بعد بعين الوقت لم اعرض لنماذج نصية لما سبق تناولة لطبيعة النشر والحدود التي تحكمنا ولكن نماذج من صور قصيدة النثر سنتاولها في اﻻجزاء الاحقة بعد اﻻنتهاء من درس البروس الذي سيعقبه درس الصور من جميع اﻻوجه ووفق كل المنظورات؛ سنقوم بفرمتة لما تعرضنا له، لتعود عقولنا صافية ،عندها سنضع على الطاولة نماذج ندرس منها الصور بمقاييس البروس. وتبعا لخصوصيتنا العربية واﻻسﻻمية سننحي الدافعية اللذية وعقدة الكترا واوديب ليس اﻻ لنقول ان هذا الجنس ليس كما يفعل المتطفل والمتسلق والذي يعاني من ادلرية جنسية انه ادب وتادب .نقادنا هنا على كل الحق؛ عندما يتجنبون تلك الشواذات من نقودهم .