القمع والإرهاب التوراتي ..صمويل الأول ..إصحاح 11

طلعت خيري
2017 / 2 / 15

القمع والإرهاب التوراتي ..صمويل الأول ..إصحاح 11


1 و صعد ناحاش العموني و نزل على يابيش جلعاد فقال جميع اهل يابيش لناحاش اقطع لنا عهدا فنستعبد لك* 2 فقال لهم ناحاش العموني بهذا اقطع لكم بتقوير كل عين يمنى لكم و جعل ذلك عارا على جميع اسرائيل* 3 فقال له شيوخ يابيش اتركنا سبعة ايام فنرسل رسلا الى جميع تخوم اسرائيل فان لم يوجد من يخلصنا نخرج اليك* 4 فجاء الرسل الى جبعة شاول و تكلموا بهذا الكلام في اذان الشعب فرفع كل الشعب اصواتهم و بكوا* 5 و اذا بشاول ات وراء البقر من الحقل فقال شاول ما بال الشعب يبكون فقصوا عليه كلام اهل يابيش* 6 فحل روح الله على شاول عندما سمع هذا الكلام و حمي غضبه جدا* 7 فاخذ فدان بقر و قطعه و ارسل الى كل تخوم اسرائيل بيد الرسل قائلا من لا يخرج وراء شاول و وراء صموئيل فهكذا يفعل ببقره فوقع رعب الرب على الشعب فخرجوا كرجل واحد* 8 و عدهم في بازق فكان بنو اسرائيل ثلاث مئة الف و رجال يهوذا ثلاثين الفا* 9 و قالوا للرسل الذين جاءوا هكذا تقولون لاهل يابيش جلعاد غدا عندما تحمى الشمس يكون لكم خلاص فاتى الرسل و اخبروا اهل يابيش ففرحوا* 10 و قال اهل يابيش غدا نخرج اليكم فتفعلون بنا حسب كل ما يحسن في اعينكم* 11 و كان في الغد ان شاول جعل الشعب ثلاث فرق و دخلوا في وسط المحلة عند سحر الصبح و ضربوا العمونيين حتى حمي النهار و الذين بقوا تشتتوا حتى لم يبق منهم اثنان معا* 12 و قال الشعب لصموئيل من هم الذين يقولون هل شاول يملك علينا ايتوا بالرجال فنقتلهم* 13 فقال شاول لا يقتل احد في هذا اليوم لانه في هذا اليوم صنع الرب خلاصا في اسرائيل* 14 و قال صموئيل للشعب هلموا نذهب الى الجلجال و نجدد هناك المملكة* 15 فذهب كل الشعب الى الجلجال و ملكوا هناك شاول امام الرب في الجلجال و ذبحوا هناك ذبائح سلامة امام الرب و فرح هناك شاول و جميع رجال اسرائيل جدا*


توضيح...

قال أهل يابيش جلعاد لناحاش العموني اقطع معنا عهدا لنكون عبيدا لك .. قال ..أعاهدكم فستقر أعينكم وسيكون ذلك عارا على بني إسرائيل .. قال له شيوخ يابيش أمهلنا سبعة أيام لنرسل رسلا الى تخوم إسرائيل فان لم نجد من يخلصنا... سنبايعك ..ولما وصل الرسل الى جبعة شاول قالوا لهم أهل يابيش جلعاد اختاروا ناحاش العموني مخلصا لهم فرفع الشعب صوته بالموافقة عليه... فبكوا جميعا..فمر شاؤل فقال ما بال الشعب يبكي .. قالوا..أهل يابيش بايعوا ناحاش .. فغضب عليهم ..فاخذ فدان بقر وقطعه وأرسل كل جزء منه الى أسباط إسرائيل ..قائلا.. كل من لا يخرج وراء شاول وصموئيل سيكون مصيره كمصير هذا الفدان ...فخاف بني إسرائيل فأصبحوا يد واحده .. فأرسل الى جميع أسباط بني إسرائيل للتجمع في بازق فكان عددهم ثلاث مائة ألف رجال ومن سبط يهوذا ثلاثين ألفا..فأرسل شاول لأهل يابيش جلعاد ..قائلا غدا عندما ترتفع الشمس سيكون يوم خلاصكم.. ففرحوا.. وفي الغد قسَّم شاول الجيش ثلاث فرق وعند السحر دخلوا الى وسط المحلة وضربوا العمونيين حتى حمي النهار فتشتتوا فلم يبق منهم اثنان معا.. فقال شاول لا تقتلوا احد في هذا اليوم لأنه يوم خلاص في إسرائيل ..قال صموئيل للشعب تعالوا لنذهب الى الجلجال لنجدد مملكة شاول فقدموا ذبائح سلامة أمام الرب

تعليق...

في الإصحاح العاشر عين صموئيل .. شاول ابن قيس ملكا على بني إسرائيل وثبت ملكه في جبعة الله التي تسمى جبعة شاول ..في هذه الإصحاح حصل تمرد على الملك بقيادة ناحاش العموني من بني عامون احد أسباط بني إسرائيل... فالتمرد حصل في بني جلعاد فالزعماء الموالين لشاول من بني جلعاد أرسلوا مخبرين سريين ليكشفوا لشاول تآمر ناحاش فكانت النتيجة القمع والإرهاب للقضاء على التمرد ... فاخذ فدان بقر وقطعه وأرسل كل جزء منه الى أسباط إسرائيل ..قائلا.. كل من لا يخرج وراء شاول وصموئيل سيكون مصيره كمصير هذا الفدان ...فخاف بني إسرائيل فأصبحوا يد واحده ...وفي الغد قسَّم شاول الجيش ثلاث فرق وعند السحر دخلوا الى وسط المحلة وضربوا العمونيين حتى حمي النهار فتشتتوا فلم يبق منهم اثنان معا.




الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح11

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=11