مداخيل اولية من الاسلوبية للعدول

سعد محمد مهدي غلام
2017 / 2 / 14

المجازالعصري عالي الاختراق للتواصلية التقليدية للسان في اللغة والكلام لا نخوض في العصرنة والتأصيل ولكن العالم تغير ومن الجمال ومقاييسه ليست هندسية اقليدس ولا رياضيات فيثاغورس من يرسم ويكتب الشعر كذلك ليس النحوي واللغوي من يخط القصيدة ولا يرسم صانع الالوان لوحة ، لا تجاوز على الذات الخالقة ولكن مقاييس افروديت التي اعتمدها افلاطون لا تنطبق على صوفيا لورين ولاعلى بيونسيه ولا برجيت باردو .
اهجروا ايها السادة المقاييس ولكن دون هدردم الاصول والقواعد العامة الانثى غير الذكر والاستعارة ليست الكناية بأية حال ، اليوم نبحث في موضوعات شائكة ليس في القراءة التيبين ايدينا بل على مستوى كوني في مضماراللغة انه الانزياح يعرفه ويطبقه ويقننه الصوفي ويقف حياله النحوي في ذهول يعود الى مرجعياته في الصرف والقواعد والمعتاد والاشتقاق . وتعمدالتبئيرفي الحفرالدلالي والسيميانطيقي....،لكنه لا يسبر اغواره من مئات القرون فكيف الان ؟
فلسفه البعض وادخله في الفيزياء باعتباره Displacementفي البعد بالدالة الحمراء والاقتراب بالون البنفسجي او الازرق للكواكب والاجرام نسبة للمراقب . فاوقعنا في مازق جديد تصدى اللغويون قالوا معنوي ولغوي وذهني وتصدى المحدثون قالوا استنادي وتركيبي ودلالي وصرفي ،لن نعني وان نستوعبه لاغرض الفهم لا ندرس conditiond Reflexesولا يعنينا الفهم الفرويدي Subconscius mind ولا Uncotivationsلاننكروجودانحلالات Decompensation ولكننا ندرس السيميولوجيا لفهم الخروج والبعد وهي من معاني الانزياح الذي هو نزح ينزح نازح بعد يبعد بعيدا لفرد اوما يعنيه ومنه النازحون كما هو مصدرخماسي يحدث الدهشة والحيرة المحببة كما يعنيها محمد ويس مادام هو انزاح مطاوعة اوالثلاثي زاح زيحا ذهاب الشئ ووفق تودوروف الكتابة نسق عام كرافيك بصري بطبيعة لغوية يمكن تمييز داخل المعنى ميتا كرافيك واللغوكرافيك الثنائيات بين الشعروالنثروالبلاغة والتقليدي ، والمجازوالمباشر والغراب والتقريب .....بالمعنى الذي يقول ان اي خروج عن المعتاد انزياحا صوتي اوصرفي او معجمي اونحوي....وهدية الجيلي في اطروحتها للماجستير في اللسانيات تعتبره عدولا اوتسلعا اوضرورة ادراك الثنائيات من دال ومدلول في اللغة والكلام سوسر الى خطاب ولغة غولم اوجهاز ونص هيمسلاف وطاقة الفعل وطاقة القوة او نمط ورسالة في فهم ر. جاكبسون اوالفهم الاسلوبي لشارل بالي واستكمالات مولينية ،ما تقوله هدية في اطروحتها عن الانزياح في سورة النمل افامية للانزياح لخص الجاحظ الشئ في غيرمعدنهاغرب اوكلما كان اغرب كان ابعد في الوهم ...وكلما كان اطرف كان اعجب ،ونقول نحن اعجب في قدرات التوصيل الايصالية ليس للتبادلية بل لغايات عامة منها الجمالية ...احدث ريفاتير تطورا بعيدا لغاية في ادراك المعنى من الانزياح الذي يعنيه الخروج والخرق للقواعد ولجوء الى ما ندر من الصيغ لتلبية متطلبات تعبيرالناص عما يريد في النص وان اضطر الى احداث تغير دلالي Semantic Change فالخروج وان هوانحراف معياري يدور بمنطق الادب وله مقاييسة التي يستدل اليها الناقد اما المتلقي فيعمد الى الحس والذوق وقد لا يصيب هنا يعدل المسارالناقد الاريب لما يمتلك من ادوات تعير وتوزن ومنها التبئير، بمعنى ان الانحراف اوالعدول عن المورفيمات اوتراكيبها غيرالمالوف لا يبعد ابرازالدلالة بل يمكن من توسيع مساحة الافصاح وليس التعمية وبالذات القصدية عند المبتدئ .ان كان خروجا ماديا اومعنويا في الانتقالات من مادي مادي او مادي معنوي ولاحكام زمانية اومكانية اوزمكانية اوحاجات ذاتية تعود لنفسية الناص والمعطى الموضوعي للمحيط .ما نشاهد سابقا في ما يتحول اليه اللون الابيض بعد خروجه من الموشور هو الالوان السبعة اليوم نرى العدد الهائل مما ينتج من مجاورة كل لونين من تدرج لوني وبما يتيسرمن ادوات رؤية عيانية. كذلك الادب توسعت المساحة للتلوين والرؤية .فكيف ان ادخلنا ما انجز لغوض حفري وتبئيري في الحرف بما قدمه العلم في هذا المضمار؟ هنا مكمن شسع مدى الانزياح وليس الاغماضية المتأتية من الرمز والأسطورة اوالتقصد ومن التقصد الاهمالية والغرضية المتبناة من المستجد لجذب النظر ، نرغب لعدم خلط المتلقي بين المصطلحات وهو ماوقع فيه العديد من النقاد فانساق خلفهم الناس.اكثرجنس يتضح معنى ما نبتغي هوقصيدة النثر ، وللأسف التبسيط خلط مع التسطيح كما امتزج الانزياح مع الخبط العشوائي انحرافا معياريا يقود الى معنى في التاويل والتسبير والتبئيرانزياحا جميلا، ولكن خربشة هي اعاقة للجنس الادبي وتشويه في القرآن كأنه جمالة صفر يتطاير الشررمن لهيبها كالقصر او لا ظليل ولا يغني من لهيب او يد الله فوق ايديهم كلها اعجازات انزياحية و توصيفات مجازية اليوم. نقول عن عشيقة تبكي فاض التسونامي اغرق بالي وعند القبة الصخرة دارحولها نعني ان الغضب ابكاها سالت دموعها على الوجنات ودارت حول الشفاه يزيد بن معاوية يقول :
وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت
وردا، وعضت على العناب بالبرد
، انزياح مجازي فيه الاسنادي والدلالي والتركيبي برقي ورفعة وجمال ولكن الشاعر الحداثوي يقول: هطلت السماء نجوما ثقبت الارض ، البركة الراكدة بالنيازك المحرقة ، فهاج الجرف راح يقذف حمم بركان على واحة اللوتس لم نغيرالعربية ولا تلاعبنا بالقواعد والنحو نعم ممكن المشبه يسبق المشبه به والمفعول لأجله قبل الفعل واختزلنا الادوات الرابطة وتعددت الضمائر ....ولكن لا يمكن ان تمسي مافتئ لكن ولا الواو تكون حتى كما يفعل العيال في لغة اجدادهم لا نحذف من اللغة معاجمها بذريعة الحداثة وتقادم المفردات لنطورها ونثريها .هناك شويعر يعترض على استخدام كلمة المطهرفي الشعرلانها من الكوميديا الالهية ومن ارث مسيحي .اخر من المهابيل يعارض استخدام طواحين الهواء لأنها من ارث الارض المنخفضة واستخدمها سيرفانتس. ...
هذا الهراء لن نبحث فيه ولن ندافع عن وحدة قائمة بين البشروقد ذللت الصعاب وقربت المسافات بروح ذلك
فالانحراف عن المنطق غير العدول او النحراف الدالي او الصوتي اوالصرفي وعموما الاسلوبي واللغوي .
من تعودعلينا يعرف اننا نختلف مع النقاد في تعظيم العنونة مع اننا لا ننكرها لغة وعلم نفس واسلوبة ولكن هنا مثلا هي تمرير تعبيري عن كلية ما يلغي البوح وليس له دلالة الربط بين الوطن والحبيبة من ايام كلكامش ما الجديد ؟
الانزياح في السرير عند لقاء حميمي يفقد كل طرف ذاته لسانه قلبه وعيونه انامله ويده اسنانه /في عوالم زئبقية خارج المعتداد السياقي او المعياري .،ملكوتية خارج المنطقية والمعقولية ، هناك مضان قرطاس ويراع ،هناك نتراسل نذوق اللون الابيض نشتم البوح ،ترى كيف تكتب قصيدة في مخدع ؟ لابد من ما يحفز ويثير ويوقف ويستفز اعظم من الجرح النازف الطري النافذ اى مؤلم لا يوجد انها الذكريات وصور لما فات وكما يقول جان كوهين في بنية اللغة الشعرية ان تشخيص اللغة الشعرية باعتبارها الانحراف عن الكلام المعتاد ويعده رولان بارت الابحار في المعاني ليس ضمن المعجم المطروح ولا اللغة المكتوبة بها النص المعتاد وهو خروج عن السنن ولحن مسوغ تقبله الذائقة والمنطق الادبي،فالللغة داخل اللغة هو تصعيد سمو اللغة ، من الاعتيادية الى العالية الانشائية ولو فاقمنا خطوط الخرق بشروط لا تفقد قدرة التاويل نكون انجزنا خطوات نحو الشعرية وتخطينا العتبة الشاعرية ، وولجنا الشعرية ، الامر الصوتي عامل خارجي المعنوي في التحول المادي المادي المكاني او الزماني او المادي المعنوي .يخرج سياق المفردة والتراكيب الداخلة فيها عن معنيها الصرفية والمعجمية تويعا او من عام لتخصيص او استبدلا . مثل السوق مهر يجلب السياق الجمال والاغنام ....الخ وتحوله الى المكان المتبادل فيه الى مكان المبايعة الى السوق للمبادلة العامة وهو حال المطامير من طمر الحفرة والبئر الى الدفن ومطامير المال واماكن السجن ومواقع التغذيب......وهكذا ...
من الجارح نعرف المجروح انها هي لكن من هي رفيقة السرير السادية التي تطعن في مقتل الشاعر ليست اللذة الانزياح بل ما ينبو عنها النشوة بعد انفجار اللقاء عندما يبتعد ، تلك لحظة هائلة المعنى كا من الطرفين وان الدلالة تختلف ، لسنا هنا في بحث ايروسي لنعطي ما يكون لهذا اوذاك والاسباب يعنينا هنيهات تستجلب سجل حساب العمر ليس بين الطرفين عند كل منهما بل سيرورة كل منهما في الحياة فالتراس يتوقف والانزياح يستبدل ادواته لتغيرغرضي فالانزياح يرافق النص (والنص ذاته توليد انزياحي في اللغات لسنا في التوسع) من العنونة (احيانا )حتى اخر كلمة عاد القلب وهوالذي يستظهر الاثاث الكوني لصيرورة التكوين الفردي وحراكه ، هذه وحدة من حججنا بله عدتنا للقول ان الدالة في النص لقصيدة النثرزئبقية ،ما ان تظفربها هنا اذ تنزلق هناك ولكن خلف في المنصة ما بعد الهضبة منخفض ردمت به كل الاشياء باسمائها وتوصيفاتها ، ان نحسها ونحياها وهي من الامس اوالغد انزياحا عن منجر شديد يترك اثاره ليس خدوشا بل كسورا وسحجات وقد انخلاعات في الكتف اوالحوض انها سياحة انزياحية حرة في مسلك الابداع الراقي والجميل
وانحلات ذهنية Decompensation في الفعل الادائي الادبي انجز معطى استعاريا Meta phorواستباق ناجح لتحقيق Phor كاملة ومست فية ليس بالإغماض المتقصد بل بوساطة استنباط ما في دواخل الوجد من تهيج وتشكل تصويري حتما سينتج صورة من التوتر والمجال الكفافي للاتجاهات المتضاربة في النفس المتعذبة بما تحمل من توقان للبوح والتمرد ومحورها الطوبولوجي مستعيرا البلاغة وعوالم اللغة والغوص في بحرها المكتنز بالدر وهو انفعالية تناى بنفسها قسريا عن الابعاد الديكارتية لنستمع لغرترود شتاين * عندما نهضت في مواجهة صعوبة تثبيت المفهوم الكامل الذي كان حول الفرد والإيقاع الكامل للشخصية التي اكتسبتها تدريجيا ، واجهني عبء وهو انني كنت قد حصلت على كل هذه المعلومات تدر يجيا ولكن حين اصبحت عندي دفعة واحدة * ويشرح والاس ستيفنز في دراسته لمناقشة العلاقة بين الرسم والشعر *فأننا نجد ان القوة الفاعلة في داخلنا لا تبدو في الحقيقة ، انها الحساسية ، اي، المشاعر . بل تبدو انها قدرة بناءة تستمد طاقتها من المخيلة اكثر مما تستمدها من الاحساء . فالعقل يحتفظ بالتجربة بحيث انه بعد انقضاء فترة طويلة على التجربة ..تقوم تلك الطاقة في داخلنا التي تحدثت عنها ، بعمل بنائها الخاص من تلك التجربة . ولو انها قامت بمجرد اعادة بناء التجربة او كررت علينا احاسيسنا لدى مواجهتها ، لكانت ذاكرة. ان ما تفعله حقا هو استخدامها بوصفها مادة تصنع بها ايما تريد. وتلك هي بالضبط وظيفة المخيلة التي تستخدم دائما المألوف من اجل ان تقدم ما هو غير مألوف *من هنا مكمن منجم الانزياح الذهني
فتشيؤالخلجات انشقاق انشطارمنشظي لروح السكينة الذاتية فتتحول المحسوسات الى ملموسات خارج نطاق التراسل استشعارات انشطارية من انبعاثات قصيدة النثر ، والروعة والجمالية تاتي من ابعاد ما نتحصل عليه من واقع حال يصيب البصيرة وليس الباصرة .انه احساس من الملموسيات وذاك انزياح غرائبي يحصل في اجناس تقليدية وان حصل نتهم الشخص المنجز بالمين. لاينطبق هنا قول اجمل الشعر اكذبه الا خروج عن المعتاد هنا فالجنس الادبي يتيح التحقق الموضوعي والذاتي لما يحصل فالرمد يصيبه ويعمه العمى اى وقتي لا يرى الامن زاوية ما رؤية بعينها من لدنه يخرج الكائن المتمنى انه وابل اضرار وعوق وعورات انه المعشوق المعشوقة انه الوطن الانزياحي. نقترب من انفلاش ودخول لخط سير النقاط الحرجة في مآل المحصلة الانزياحية؛ التوازن القلق النسبي في الزمكان انه (اكويليبريوم) نقطة توازن قلقه ثباتية غير مستقرة .
الم نقل ان الدوال زئبقية انقلاب تبادليات تعتصر النص وتكتظ فيه. كان الواقع سادية فانقلب الى مازوشية التلابس التضاجعي بين الذوات في الموضوع يحدث تبادليات السالب موجب اليانج واليان في تمازج حميمي صميمية التداخلية المتلابسة لا تحدث الا في انزياح خارق مارق عن المستعمل المعلوم في مثل هذه الواقعية استعارة تمثيلية وتشبيه مجازي مشبعا بالمجاز الاستحالي ولكنه هنا معقول .يستعيد سادية في التعاطي قطرة ببحر وهول الاغراق يخوضها الشاعر لمجردغسل قدميها لا يفوتنا ان نشير الى الوطن العاشق اى معشوق السلبي الموجب الاعلى والأسفل ، انه فيض من فائض اشراق جذبي وهي نتيجة متوقعة لزخم انحرافي عن السكة ليس سير في الطريق الساحلي اوالزراعي بل خياض البحر الصخري عوما كيف ذلك ؟
انها تجليات الاشراق الفيضي !!!! ولذلك اكثر الانزياح في التصوف والسعر العالي ونحن نجده في قصيدة النثر كجنس انزياحي عن الشعر في المفهوم المعياري وعن النثر كذلك ولكنه ليس خنثيا ولا اخرس لان ءلك احالة على المعيار الءؤ هو خروج عمن مقايسه المعتادة .
يقول ابن حزم في طوق الحمام الارواح اكرم قسومة لكن على سبيل مناسبة قواها في مقرعالمها الرفيع،وجوارتها في هيئة تركيبها وقد علمنا ان سر التمازج والتباين في المخلوقات انما والاتصال والانفصال والشكل دأبا يستدعي والمثل الى مثله ساكن،وللمجالسة عمل محسوس وتاثير مشاهد، والتنافر في الاضداد والموافقة في الانداد ، والتراع فيما تشابه موجود فيما بيننا،
فكيف بالنفس وعالمها العالم والصافي الخفيف وجوهرها الجوهر الصعاد المعتدل ، وسنخها المهيأ لقبول الاتفاق والميل والتوق والانحراف والشهوة النفار.* التمازج العاطفي في هوس وجدي نياسم سير مقتضاه عبور التجاوز العبوري للمقرر المعهود في التجاوب الحميمي علاقة الانسان بالوطن عبرالمواطنة هذه الاخيرة حامل لمحاميل لا حصرلها هنا العشق والتواصلية العشقية وتجليات العشق صوفيا في متاهات تداوليه تواصلية عشقية . يتسمع الاموات قطر الاوجاع صبتها دموع فرت من مشاهدات ظنية للجروح في الاحشاء الداخلية من المس تفريز زماني .كان قد كوره بامتداداته الثلاثية الان اساله وفرزه قصديا ذهنيا بوعي الادراك ليتوفق الى بحث الامس المنفرد عن اطرافه لا تقف القدر الا على اثافينها والزمن ولا يفهم مازال بامتداداته لو اخذنا الحاضر وخثرناه متضمنا الامس والغد اما ان نستل الامس ذلك انزياح ذهني ليس معنويا قد يحمل المعنى الدالي ليس بذي اهمية الحدوث شعريا ليس سدا جاريا منفصلا بل شفافا كرستاليا ترى من خلاله ما وراء الحجب ولكنه صلدا بمتانة الزجاج المضاد للرصاص فيرى المقتول في العملية القتلية قاتله، وسيبوح بوضوح نوراني كفني مبللا بالوجع والنقاء استعارة وتشبيه بتداخل خلاب خبز يومه مغمسا بماضيه فلما لا يعوده ؟ ليس شاننا ان نجيب ولكننا احرار ان نبوح انه قدرهو الاعتراف السافر بلا تغليس ولا مواربة ...
من المعضلات ان تستجيب للواقع المرير حتما وان طال ولكنك تسترامسك خلف ظلك بنورالحاضر والا فلا ظل لك فالامس عتمة وان شف عما فيه عرفانيا اسقط سيلا من التساءل دون اجابات لانزياح في استفسارمباشرة يعنيها مواجهة الذات انها لحظة اعتراف كاثوليكية مجرد طرق هذه الابواب هو هوس دامع مؤلم موجع وهي لحظة اخذ انفاس لفافة تبغ في استراحة السرير ،قد يجيب في مقاطع نصه الاخيرة وقد تكون الاجابة مباشرة وان كنا لا نظن ليس لسبب سوى ان المقدمات تحكم المخرجات هل هناك منطق في الشعر بلى ولكن حسيا وعرفانيا وليس الاحصاء والنسب والاحتمالات هنا غاوسيا فوضوي نواجهه بالتوقع والرجاء والتمني والحس الحدسي،
الحدس والكنى والاستعارات والتشبيه والتصوير والتراكيب والصرف والنحو ومجاورة المتناقضات واحتكام لمنطق الشعرخارج المالوف دفء الشتاء كيف؟ولكنه ليس شتاء الفصول انه شتاء العواطف والوجدان وهنا كل شئ مغاير كل شئ ممكن الحصول خنان في القر تشعل النار ، كلها من عدولات الانزياح .الثلج يصبح اويمسي جمر في كانون في احضان من نعشق لذلك ربط المتصوفة الحب بالحلول والجذبات بالتطواف بالهيجان بالسكينة بالاشراق والفياض .يعرج في استقامة شعرية بجواب مبشريته صادمة ولكنها حينها تكون انزياحا جيدا الم نقل انه انتقال بعدوي تغريب فالمباشرة في موقع التكفيرانزياحا الكثيرلا يعي ذلك لتعوده التغميض و لا يعلم ان الاسفار في موقع الاستار الخروج عن المعتاد. ويخاطب الوطن صريح البوح انه في الشتات المتشطر موزعا اشتاتا تجفف اصول الكلام تنتابه نوبات سعير العمر بوحدات قياسه السنين ولهفته يختصرالمسافات ويختزل الزمن ليس سوى المحبوبة المعشوق الوطن اجابة ليس الا انزياحا بلا مواربة وهنا تكمن جسامة الانزياح الختامي تجمع المتجذذ في سرير لا تلاصق ومجاورة اشد ثم توزع وتشتت وانفراق وتشظي والعودة للم الشمل من صرالاجزاء اليه ، اسفارا تصريحيا لاستعارة وليس ضمنيا تسلسل الانزياح كان نتيجة انزياحية وذلك من تقليعات الجمال الخلاق في النص الذ ي محمولاته مستكملة متطلبات قصيدة النثرالحداثوية مقتديا بمن سبقة ومضيفا من عندياته وتعمها الانزياحات المحببة في هذا الجنس دون اسراف غرضي للشذوذية اوللتعمية وتلك انزياحية جمالية خلاقة من ما يمتازبه الفياض وسنتابع في الاجزاء الاخرى زوايا وجواب خفية في النصوص لنعين المتلقي في فهم النص ولي قبوله على علاته دونما تمحيص او وفق المعتاد كما نجد تقبل البيان والمنشور في بعض النصوص من المتلقي او تمريرالنصوص الخادعة المترعة بالتعمية التغميشية دونما ضرورة لا يمليها الغرض والموقع والنص سوى غاية يبتغيها الناص وهو شد الانتباه الى سذاجة ما يبوح به ومع الاسف تمر بل وجدنا البعض يتحصل على علامات كبيرة وهو حال النقد الانشائي والسطحي والساذج الذي لا يميز المفردات والمصطلحات والمناهج والمدارس .فالدرس الانزياح من العمادات التي ينصرف اليها البحث النقدي ،انه الخروج عن النمط السبيترزي والسنز اللغوية التودوروفية والنمط الريفاتيري ، ولكن ليس ذلك بجديد هو معنى المعنى الجرجاني وهو ان للشاعر الخروج عن المساقات المحددة نحويا ومعجميا وصرفيا وصوتيا وهو المتبوع وكا من يتعنى للدرس تابع .سيبويه يعده نوعا من الاتساع ويقول لخوش جار الله انه كلما تعرف مستعمل اللغة في هياكل دلالاتها او تراكيبها بما يخرج عن المألوف ...وكما يقول جون كوهين ان الشعر انزياح عن معيار هو قانون اللغة ، فكل صورة تخرق قاعدة من قواعد اللغة او مبدأ من مبادئها ...نحن نوسع مفهوميات تفسر كوهين فالقاعدة الصوتية والايقاعية شكلية وليس من ماهية البنية السيمية ، ولذلك الهروج في اي شاعرية كانت يعظم تحولها الى شعرية بغض النظر عن التنغيم والتوزين بل العكس كسر التوزين وهدره مز الانضباط به هو انزياح ينقل الكلمة الى لغة ان انتظمة في قوانيت الاسلوب الخاص وامتلكة الشعرية ،فحينها تكون الامثل والاصدق ، قصيدة النثر . لحلولي صالح في الظواهر الاسلوبية يقول *الانزياح ظاهرة اسلوبية يعمد اليها الكاتب او الشاعر باعتبارها وسيلة لاداء غرض معين *، هو هنا يتماهى مع ما نقول ان الانزياح ليس مقصورا على الشعر بالتوصيف الارسطوي المعياري ،بمعنى الدخول على تنسيق السوق لنصي وتنصيصه والنص كماويقول صلاح فضل في علم الاسلوب
* عمليات التأليف الصغرى من حروف ولواحق وكلمات والعمليات التي تتصل مجموعات كبيرة من تلك الوحدات مثل اىجمل والفقرات والفصول *د. منذر عياشي يعرفه بانه نوعان اما خروج على الاستعمال المألوف للغة ، وإما خروج على النظام اللغوي نفسه ....* وعموما ان له المستويات المعجمية والصرفية والتركيبية والصوتية . د. سعد مصلوح في النص الادبي *جميع الانواع وعددها في تغيرات الشكلية ، والتغيرات الصوتية والتغيرات الصرفية، التغيرات التركيبية ، التغيرات الدلالية ، التغيرات فيما فوق الجملة *
اصل الفهم يتاتى من ادراك مسار المعاني لتبليغ الرسالة من مرسله توصيليا للمرسل اليه .ولذلك فان تحري سير المعنى والتخير بالاضافة او التكرار او النحت او الاستبدلات او التسمين للمتحركات او التغير في التركيبات ، هي من قواعديات توليدية التطور اللغوي والتحول من الكلام الى المعيارية لتخوض غمارها توصيلها ان اسقطت عليها البعد التصويري والذهني والتشبيهي والاستعاري مجبرا على خرق المقاييس المعيارية القواعدية ، وتلك هي مداخيل الانزياح الانحرافي عدولا لاننا لانتفق مع من يساوي النزياح بالانحراف .يقةل د. تمام حسان في مقالات في اللغة * اللغة نظام وبنية ذات علاقات داخلية ، وءلك بانشاء المقابلة بين العبارة القياسية والانحراف والرحض* لم يخرج عن ماويقوله ابن جني في الخصائص عندما
قال * افلا تراهم كيف سووا بين الفتحة والسكون في العدول عن الضمة والكسرة واليهما * ...سنطبق نظريات الانزياح العربية والغربية على مباحث نقدية نوعية في النقود الانثوية ....لتكون التطبيق العملي ....