نحو فهم الغاية من الوجود 27

ايدن حسين
2017 / 2 / 13

اما هناك غاية من وجودنا و وجود الكون .. او .. لا غاية من وجودنا و وجود الكون .. هل هناك احتمال ثالث .. قد تقولون لا .. لكنني لست متأكدا من ذلك تماما
هناك من يقول .. ان الانسان هو كائن يستحق ان يكون هناك غاية من وجوده .. و يقولون نفس الكلام عن حتمية او ضرورة وجود غاية للكون
انا اقول .. ليس الكون بتلك البداعة .. و ليس الانسان بذلك الحجم الذي يتخيلونه .. اله الكون الذي لا استطيع ان انفي وجوده .. يستطيع ان يخلق كونا ابدع .. و يستطيع ان يخلق كائنا اهم بكثير من الانسان
الاية .. الله نور السموات و الارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح
هذا تصور انسان بدائي بدوي عن الاله .. لماذا اقول هذا .. النور او الضوء .. هو منتوج عرضي في الكون .. المادة .. او غاز الهيدروجين تحديدا .. عندما يتجمع في منطقة .. تزداد الضغط و الحرارة فيها .. الى درجة .. يبدأ عندها التفاعل النووي الاندماجي .. و من منتوجاتها العرضية الحرارة و الضوء .. او النور .. فهل الله هو ناتج عرضي .. و من منتوجات النجوم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل يعقل ان يقول الاله عن نفسه مثل هذا الادعاء المضحك .. الله نور السموات و الارض !!!!!!!!!!! .. قد يقول احدهم ان هذه طريقة في تسبيح الله .. و لكن العبارة التي تلحقه .. أي .. مثل نوره كمشكاة فيها مصباح .. يهدم هذا الافتراض
المصيبة .. ان المؤمنين بالكتب السماوية .. يريدون منا ان نصدق .. ان ادخال الكفار في النار خالدين فيها .. يمكن ان تكون غاية منطقية لوجودنا .. لكنهم ينسون ان هذا يمكن ان تكون نهايتهم هم ايضا اذا كانت هذه الكتب سماوية حقا .. لان الشروط صعبة و مستحيلة .. الذين آمنوا و لم يرتابوا .. اذن اي ارتياب .. هو غير مقبول حسب زعم الكتب السماوية
هناك ايات مثل .. قالوا انها اساطير الاولين اكتتبها .. او .. ان هذا الا سحر يؤثر
اساطير الاولين و فهمناها و فهمنا القصد منها .. ماذا عن السحر .. هل يمكننا ان نعتبر زعم الكفار ان القران هو سحر .. بسبب الاعجاز العددي فيه .. و اذا كان هذا غير صحيح .. فعلى اخوتنا المسلمين .. ان يبينوا لنا قصد القران من كلمة السحر .. مع انه كتاب مبين
و لا ادري ما هي فائدة الاعجاز العددي في كتاب لا يلتقي مع المنطق في اكثر مواضيعه
كتاب يدعي بوجود الجنة و النار و الملائكة و الشياطين .. و يريد من الناس ان يصدقوا كل هذه الغيبيات .. لكنه يخشى ان يقول بدوران الارض حول الشمس .. و كأنه خائف من ان لا يصدق الناس ادعائه هذا
اله الاديان و انبياؤه و اتباعهم .. لم يذهبوا الى افريقيا .. لماذا .. هل لان النساء الافريقيات غير جميلات .. طارق بن زياد .. يعبر البحر الى اسبانيا .. و لا يعبر الصحراء الى افريقيا .. هل اله الاديان لا يعلم بوجود الافريقيين .. ام انه لم يخلقهم .. هو خلق فقط الموجودين في الشرق الاوسط و مصر و لا منطقة اخرى .. كليم الله موسى .. له غاية واحدة فقط .. حماية بني اسرائيل .. من بطش فرعون .. لكن نفس هذا الاله يبيح لفرعون بان يقتل الاطفال الذكور من بني اسرائيل لمدة طويلة .. لاحظوا رجاءا .. اله الاديان يهلك قوم لوط .. و لا يهلك فرعون الذي يقتل الاطفال و يستعبد الرجال و النساء .. ايهما اكبر مصيبة و اعظم ذنبا .. اللواط ام القتل .. لا يحمي بني اسرائيل من هذه المصيبة العظيمة كل هذه الفترة الطويلة .. لمـــــــــــاذا يا ترى .. عندما يحين الفرصة المؤاتية .. يقوم بالتكلم مع موسى .. حتى الاله .. يحتاج الى فرصة مؤاتية .. فهو غير قادر على كل شيء .. الا في اوقات معينة .. الاوقات المعينة هذه لا تحين الا عند وصول موسى و محمد لسن الاربعين
اله لا يقبل بان يخالفه احد في العقيدة او في الرأي
و اذا قبل ذلك .. فان العواقب وخيمة جدا .. الخلود في النار
يقولون ان الكتب السماوية هي ضرورة .. كيف يمكن للانسان ان يعيش بلا كتالوج .. اين هذا الكتالوج قبل عشرة الاف سنة .. و هل كان هناك كتالوج بكل لغة من لغات الارض .. نبي .. بل خاتم النبيين .. يقر السبي و يحض عليه .. و اتباعه الذين تشبعوا بسنته و بكتابه السماوي .. يغيرون كالجراد على كل مكان فيه نساء جميلات .. و لا يغيرون على افريقيا .. او حتى الحبشة .. مع انهم هاجروا اليها قبل هجرتهم الى المدينة .. اليس اهل افريقيا من العالمين .. و هذا النبي ارسل للعالمين .. و رحمة للعالمين .. و بشير و نذير للعالمين .. اظن ان الافريقيين ايضا من العالمين
نبي يحض على فتح القسطنطينية .. لماذا لم يحض على كشف الامريكيتين .. جبريل الذي كان يزور محمدا كل يوم مرتين .. هل كان غير مهتم بالقارتين الامريكيتين .. هل كانت القارتين الامريكيتين غير موجودة قبل 1400 سنة .. التمر و القصب و العسل و الجمل .. نبي يرى الجنة و النار و اهوالها .. لكنه لا يرى الكنغر في استراليا .. لا يتكلم عن وجود الديناصورات قبل 65 مليون سنة .. لا يتكلم عن امكانية ان يطأ الانسان باقدامه على القمر
و احترامي
..