ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟ أمريكا/ألمانيا نجاح...أمريكا/اليابان نجاح....ثم أمريكا/العراق فشل.

حسين الجوهرى
2017 / 2 / 13

ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟
أمريكا/ألمانيا نجاح...أمريكا/اليابان نجاح....ثم أمريكا/العراق فشل.
حسين الجوهرى.
--------------------------------------------------------------
(هدف المنشور هو تصحيح الكم الهائل من التخاريف التى أحاطت, ومازالت, بأحداث 11 سبتمبر ثم بحرب العراق التى تلتها)
.
أنتهت الولايات المتحده الأمريكيه اثر ما حدث فى 11 سبتمبر 2001 الى: "أنه غياب الديموقراطيه فى العالم الأسلامى هوالمتسبب فى افراز نوعيات الناس الذين أحدثوا هذا الضرر البالغ لها".
.
ما العمل أذن..وما هوالحل؟
.
بسيطه خالص. نعمل اللى طبقناه وبنجاح فائق مع ألمانيا ومع اليابان فى نهاية الحرب العالميه التانيه.......أحتلال عسكرى. هدم النظام السياسى القائم. دستور يتضمن كل مقومات الدوله العلمانيه الديموقراطيه الحديثه.
وعنها وماكدبوش خبر وراح الأمريكان فاتحين أدراجهم المغلقه من 50 سنه ونفضوا الغبار عن الخرايط والخطط القديمه........وبالحرف وبالكلمه قامو بالتنفيذ.....
.
أختيارهم للعراق بالذات له مسبباته والتى لا علاقة لها لا بأسلحة الدمار الشامل ولا حتى بأحداث 11 سبتمبر نفسها......
.
المهم دارت الأيام ووصلت التكلفه لأكثر من تلاته ترليون دولار وطلع نقب الجميع على شونه ولم يتحقق الهدف.
.
أيه بالظبط اللى حصل وفين الغلط؟...أيوه...كده نخش ع المفيد.
.
كان الخطأ الفادح فى مساواة الأنسان الألمانى واليابانى بالأنسان المسلم (وناطق العربيه على وجه الخصوص). الاول مثل الطوبه السليمه يمكن ان نشيد منها وبها ماشئنا من منشئات. أما الثانى فهو مثل الطوبه المخوخه والبايظه ايدك منها والأرض. كل هذا نتيجة ما يرسخه معتقد كل منهما فى راسه عن الحياه أصلا وفصلا وتركيبا.
.
معتقد كل من الألمانى المسيحى أو اليابانى الشنتو والبوذى يرسخ الألتزام بالقاعده الذهبيه فى التعامل مع الآخرين "اعمل للآخرين كما تحب أن يعملوا لك". بالاضافه فمعتقدهم يحض على البحث والعلم والأخذ "الغير مشروط" بقوانين الأسباب والنتائج. لهذه الأسباب فما ان أستتب لكل من ألمانيا واليابان نظام سياسى يتلافى الأخطاء التى وقعوا فيها سابقا حتى سارت مجتمعاتهم بسرعة البرق على طريق تحقيق ما وضعوه لأنفسهم من أهداف.
.
أما نحن, منكوبى الحظ, فكل ماحشره معتقدنا فى أدمغتنا غلط فى غلط فى غلط. لارائحه للقاعده الذهبيه بل عكسها تماما (راجع أركان الأسلام الخمسه). فالآخر بالنسبه للفرد منا هو عدو يخشى منه ولا يؤتمن. قيل لنا "أنت تخلّيك فى حالك لأنك ستموت وستحاسب بمفردك". اما عن قوانين السبب والنتيجه فقيل لنا "من أنت أيها الخاسر الناقص لكى تتوصل لحكمة الله وأرادته السائدة أحكامها على كل أمور الحياه؟ كل ماعليك للذهاب الى الجنه هو أن تقوم بما وجب عليك من فروض والتوسل الى الله ابتغاءا لمرضاته والدعوة له لكى يقضى حاجاتك وان تتدبر فى كلماته الذى أكرمك وخصّك بها فى كتابه المبين"........بهذين القصورين فى تكوين افرادنا وفى ضوء أقتصاديات العصر التى صارت قائمه على العقل وليس العضل كما كان الحال وحتى زمن قريب صار محكوم علينا بالهلاك وبالدمار.
.
مؤخرا بدات أمريكا تفيق من غفلتها وبدأت فى تحسس الطريق لاستئصال الداء.