شعرية انشائية نثرية /

سعد محمد مهدي غلام
2017 / 2 / 12

قد تظهر بعض نماذج الابدع من البوشمان والزولو واﻻسكيمو والبوليبونيز ولما ﻻ ؟كلها معطيات بشرية ولكن نضع اﻻبستمولوجيا واللكيسكولوجي والانثروبولجي وحتى الاتيمولوجي وكل معطيات التطورات العلمية الشكلية ليست اﻻطريقة تعبير قشري وعائي نحن ندرس المضامين والمحتويات واسلبات التعبير من اﻻسلبه. هي بعددﻻحصرله من القواعد ومالمعاييرها .توحيد وعاء التقديم كل له ذوقة او غايته الخاصة وكل امة لها وسائل وكل عصر يختلف فيه اسلوب تناول شكل العرض اﻻقتصارعلى نماذج مسلعنه هي فيتيشية مرضية في اﻻدب نحن في عصر التشيؤ والتشظي والشخصيات المتباينة والتنوع غير المحدود صورلوجيا ليس لطريقتة س اوص معنى نحن ليس نبحث بالمعنى بل بمعنى المعنى البون شاسع مابين ما نروم بلوغه وما يلوح به البعض نحن نقول: ندخل ارقى العلوم من ماانتج العصر مغ استحياء التراث ﻻباس من تعديﻻت ولناخذ من تجربة اليابان في الهايكو وادخال اﻻنطباع والحس والمفزى العصري وتعبيرية .....بل لناخذ فن التانكا الذي ارث تقليدي يمارسه في موسم ما حتى اﻻمبراطور انهم عدلوا في مقاطعه وغاياته ولكن لم تكتبه افقيا ولغتهم تكتب عموديا وﻻاستعاروا الوزن اﻻيانبي وﻻالمتدارك وﻻاي ما هو من خارج ثقافتهم ولكن ادخلوا فيه المزاج واﻻحساس وتعدد اﻻصوات ومفردات والمتغيرات المعصرنةوتكويناتةصورية مغايرة للتقليدية .هذا ما نبتغيه وهو ما حصل في كل اﻻمم التي تحترم نفسها اليابان بلد التكنولوجيا ولكن تكتب التانكا لتقرأ ويتبارون ويعودون الى موروثهم الفقهي واللغوي مع استيعاب ما بلغته اللغة اليوم الكتاب والبحث بالموروث حتى عندما ننقب بادب الشعوب لنعود الى ارثهم من الناس وعاداتهم وطريقة اللفظ واﻻشارة هناك شعوب الغمزعﻻمة امتعاض وهناك هي ماتعنيه لدينا .هناك اشارات تعني قبول وعند غيرهم رفض مثل حركة الرأس ﻻتتعلموا ذلك من النت وحده بل بالقراءة والمعاشرة والسؤال والتعلم ممن سبقوكم في كل اﻻرض. قلنا ان ليس النشر واﻻشتراك بمواقع بالنت والنشر لديها قياس كما اصبح النشر اليوم مثل الغناء بوجود الماكنة والحاسبة والعامل عليهما والمال.يمكن ان تغني ليس كريوكي فقط بل في اماكن عامة وصولو ليس ذلك بمعيار اﻻلمن اختار وسوسة الراسمالية والتعامل السلعي مع منتح اﻻبداع ﻻتعيروا اﻻهمية ليشمل العرض وخصوصا في بلداننا المتخلفة المهم المعروض طازج وغير مهجن وﻻمعامل كيمياويا ونظيف ومن مصدر حﻻل ويفيدنا بالطبع طريقة العرض مهمة العين تاكل اوﻻ ولكن ﻻتدعوها تجرفكم كما تفعل الغانية بالعابد في رواية لسومرست موم اضاعت عليه عبادة عمره واوقعته بالخطيئة وقبل ان يفارق الحياة فخسر الدنيا واﻻخرة .ما نبتغيه من البوليفونية تعميق درس الموروث والتثاقف واستخدام ارقى ما توصل له العلم واﻻبداع وترك اﻻتباعية لنخلق بروح العصر فنوظف مع النت وسيلة البعض الوحيدة التي يستسهلها كتاب الرص العشوائية للكلمات وينتج نصا غير مجنس وﻻمنمط كذلك يفعل النقد بعضهم من كوﻻج واغارة وسلب ﻻنتاج سوانم ولصق وانشاء منهوب المفردات وﻻيهم ﻻن المتلقي لن يهتم فهو معني باﻻسماء والشهرة وﻻيطلع اﻻعلى بضعة سطور والبداية والخاتمة ثم التعليق واﻻعجاب والتصفيق والمبدع منهك الشاعر غير مبال ﻻنه يهمه اساع مساحة سظشهرته وزيادة معرفته والثناء واﻻنتشار والشهرة وكل سوى ذلك ﻻقيمة له .الكتاب ومع كل ما ياتي به العلم موروثنا نتعلم منهم -جون هو ليس عباس -هدر عقائدنا ومعتقداتنا الدفاع مهمة الناقد المبدع والمتلق فتنميط الذوق وهو ما جعل الشباك مقياس فلنبعده عن اﻻدب والفن نكورهما بارقى ما متاح ليس بالتجهيل والتبسيط ليتعلم المتلقي ان ادراك روح معنى المعنى بحاجة الى جهد ولبس الى ضغط زر ﻻبد ان يسهم المتنور الحقيقي الذي يسعى حقا للخدمة العامة وليس لبيع سلعته ومنهم النقاد ومن سلك طريق اﻻبداع تلكم روح المبحث وليس القصعة والصواع والماعون نحن نبحث عن الطعام ونتمنى ان يتم اﻻتفاق عل نمط قياسي ولكن العصر ما عاد يتقبل الواحدية هي للمعبود وكل شئ نسبي ﻻتسبوا الناس بامﻻء ماﻻيخدم بل يهدم اﻻبداع ليتعلموا كيف تكورات اللغة واﻻشارة بمداليل ﻻحصرلها على امتداد.العالم علموا الناس تقرأ وﻻتنظرللغﻻف اﻻبداع ليس سلعة وهي من منتجات هذا العصر وتناولناها بمبحث .. وبامكانك ان تطلع على ما ﻻحصر له من العلوم واﻻداب وﻻتكون نصوصك متخمه بالثراء ليس القواعدي بل المعرفي اكثرمن اربعين اسم للثلج في اﻻسكيمو البوم .شعار ممالك حكمت الجرمان كان البوم للتبارك والتفاؤل. حجارة خضراء في ادغال افريقية تجعل من اشد المناضلين الماركسيين ينهار بعد ان فشلت كل سبل علوم التعذيب لوكالة المخابرات فشلت في دفعه للاعتراف في عالم متغير مشبع بالمتناقضات ثراءه فاحش بالمعارف فليس اﻻنسان اليوم وبالذات المثقف هو رجل اﻻمس فان تعاطى مع البروس نحتاج الى ناقد مكين في حومة من المناهج والمدارس النقديه في العالم وفي الوطن العربي لدينا نقاد عظام ولهم شآوا في العلوم المختلفة والدراسات المقارنة ولكن من يدرس لهم بل من يعرفهم وبضعة اﻻكاديميين بعقدهم وعقائدهم ﻻاقول الملتبسة بل الملساء هم من يقود الساحة وكذلك الشعراء . ان خير ما يدرس متانة اللغة وبعد التغور في اﻻغراض منها المجاز وما اتفق عليه الغالبية العظمى ان الصورة في البروس بل في الشعر وعموم الادب الحديث بديلا مناسبا لدراسة الابداع فيها مﻻمح الشخصية واﻻسلوب ويتجلى عنها ما يريد ان يقول المبدع ولكن ﻻبد من نقود بالمستوى الراقي والعالي .!!
بﻻستيكية الخلق هو مدخل اساسي لتسليط الضوء. فالصورة لعموم النص وتشظيها في ثناياه وفي البروس ؛تحديدا تمنحنا رؤية ورؤيا ولما استقر عالميا على اﻻسلوبية الجديدة التي تتمخض عن مزج لكل المناهج والمدارس وواضع ادوات كل العلوم بﻻ استثناء هو ذلك حجر اﻻساس لكل اشكال الفهم .الصور تقودنا الى دراسة معناها الشعري وقبل ان نضع على الطاولة عينات عشوائية نفترض فيها ابداع وهوالمهم وليس كيفيات التعبيروادواته نعتقد نحن على السكة في الفهم وسنكون ملزمين ﻻن الصورة بديل عن الموسيقى في تجليات النصوص ان نعرض لنماذج من القصائد العالمية والعربية .اﻻحساس المعلوماتي بالتشكيل الصوري لن تفي نظرته لتبين الكم الهائل من المخزون المعرفي والمفاهيمي فاللون واشغال الفراغ والمدرسة الفنية وآلية استخدام الفرشاةوطبيعة السطح المستخدم للرسم وبعد ذلك ماذا في الصورة؟ يمكننا ان ناخذ مجمل النص ونتعاطى معه. اوناخذه وحدات نحن نفرزها وفق معيارية ما نحن ننتقيها ونتناولها تتابعيا وحينها علينا ادراك ان ذلك يتطلب انتقاﻻت داخل جسم الصورة النص وليس اﻻعتماد التدرجي اوالتسلسلي او تقليدية المرور اللغوي للمبتدئ. قبل ايام تناول احد الناقد نصا نثريا ليس البروس ولكنه نص من المدرسة الامريكية السردية الاستغراقية في غرائبيتها الصورية وتعقد يعتقد كاتبها انه متبسط اﻻانه بالغ التعقيد البﻻغي وافلح الناقد بجدارة مشهودة في تتبع الصور والمنابع البﻻغية. نعم انه تخصص في اللغة العربية ،ولكن لم تكن اللغة المتحصل عليها اكاديميا اﻻ قنطرة مع عشرات امثالها استقاها من معرفياته لكن كانت انهار اللوحة كانهار البصرة ايام زمان اعداد هائلة. علينا ادراك ان تحليل نص لمبدع نحتاج علم اللغة الخاص بحدود ضيقة بل اقول: ان المخزون المدرسي لن يعين سوى في ان يمنحك قدرة القراءة الغالبية المطلقة من المبدعين ليسوا من اهل اللغة ولما كان اعظم النقاد هم من المبدعين بمعنى ان النقد ملكة وتراكم معرفي وفيه اللغة احد المعابير لوﻻ الذوق والذائقة واﻻحساس والمعرفة العامة لما تمكن ناقدنا من العبور في فهم النص. اهل اﻻختصاص لهم مهام في التوزين والتعيير وليس في درس نقدي عام للنصوص الحديثة قد نضطر ان نتوقف حيال زاوية في النص، وقد ﻻنفلح في الفهم ﻻينتقص من المعالجة. نحن بحاجة لمعرفة المبدع وحياته وبيئته والضرف الذي كتب به وسيرورته ...امر شاق لكن هذا هو الواقع ان كانت لدينا رغبة في الفهم والتفهيم. من هنا جاء القول :ان الناقد جزء مع عملية اﻻبداع الشاعر ينتهي دوره بعد عرض النص والمتلقي ياخذه للاستمتاع وقد في مدارس ليستفاد ولكن الناقد يعالج النص ويمتحنه ويحلله ويعطينا الرؤية وبدونه. قد يبقى النص مغلقا وبالفعل مئات من النصوص ملقات بين دفات العقول والدفاتر بﻻ معرفة. ماذا تقول؟: ومنها كشف عنها بعد قرون. واتضح انها من كنوز ابداعات العقل البشري. .يتحرى الناقد اﻻريب التنقيب عن تبؤر التصور ان كان ما يبحثه بالكلية وعن بؤرة الصورالجزئية ان تناولها اجزاء. ما يلفت النظر في البروس ان ﻻتبؤر اكيوليبرمي فيه لان الثيمة في النص غير ما في المنظوم او الرواية انهاتشبه ثيمة فتيات افنيون لبكاسو او العبقري لرودان لوحة لدالي ليست التكعيبية وﻻالسريالية ما نعنيه وانما اللوحة لمثل هؤﻻء عالم عليك سبره لتكتشف معالمه وليس المعطى المكشوف اﻻ معبر يعينك على الفهم. فالجورنيكا مئات الدراسات النقدية تناولتها وحتى اﻻن يكشف النقد الحديث للفن عن ثيمات فيها وما قرية الجورنيكا والقصف النازي اﻻ معابر للفهم. كما هوالحال في النصوص الكبيرة للمبدعين في الشعر .وهنا في البروس قد تكتشف نياسم تقودك الى تعبيرات عمومية غرضية ولكن ما ان تنتهي منها او هذا ما تظن حتى تلمح انك تبعت السراب فالغرضية تبخرت الم يقولوا ان النص في البروس متاهة اغريقية ؟ فالصورة ليس تسلسل في الفهم وانما انتقاﻻت ولذلك اتخذنا قرارا؟ اخذ *بيوبسيات* خزعات مبتسرة من لوحات من اكثر من بيئة ونتعاطى معها .في دراسته الشيقة كلود شتراوس المعنونة الفكر البربري في المقدمة يبين التباين الوجودي لفهم وجود الطوطم واﻻختﻻف مع مفهوميات جان بول سارترواﻻختﻻف في اﻻصول الفلسفية ان جردناها من التاصيﻻت اﻻنطولوجية يمكن ان نتوصل الى ان نؤسس لفهم انثروبولوجي .
ويتناول لغة الشينوك؛ الهنود الحمر دﻻلتها اﻻشارية ﻻمثيل لها، في كل اللغات الحية .من ذلك فان المداليل في البروس ﻻتستعير من ايما لغة اشارويتها هي تستخدم المفردات المجردة. ولكن ان اعطتها شكل صورة بمفردها او بجمعها مع غيرها فان المعاني لن تشبه اي جنس ادبي. ولذلك ﻻبد من المام باستدﻻل دﻻلي نستعين به اسلوبا للفهم. ونحن نعالج صور من البروس العلم الدﻻلي ﻻيقطع في التعبير العملي ؛انه يحسد المتطلبات الذهنية قبل او بدل ان يكون اشباعا للحاجات كما يقول :شتراوس فان صح القول ان علم التصنيف هو تطلع لتوحيد الكلمات الدالة تصبح كلمة منتظم وعلم نظري من المترادفات.
ويعود ليقول: ان التقاط الاغراض من حيث خارجيتها موقف يعبر عن اضاءة او وضعية يلتقط عﻻقتها الحسية والذهنية ببنية الموضوع -الشيئ انه ارتكز على قاعدة ذهنية في الماركسية والفكرالمادي. ان كل ما في الفعل انعكاس للخارج وﻻ يوجد في العقل الخام الخالص سوى العتبات وهي الموروثات الباثولوجية، وما تطبعه البيئة فليس الذهن والفكر؛ اﻻ من الفوقيات العتبة الخالصة هي ؛خام الرسم ورخام النحت ويختلف المنشأ ،وعليه كفاءة العتبه تحددها المورثات ،وبناء على الفهم المتقدم فالمجتمع استقر على مفاهيمية تفسر الحوادث واﻻحداث بناء على وعي الواقع، وعلى ما كون العتبه العقلية ومنها الﻻوعي الجمعي. نحن نستعير من مفهوميات شتراوس وهوالذي احتل موقع دي سوسور البنيويه التكوينيه واللغات ﻻن ما يقوله له صدى في معطيات ما يقدمه النص الشعري للبروس ﻻنه يعكس ماتراكم ومخزن واشعلته شرارة ليقوم من بواطن العقل والوجد ولكن نقل يتمرآى به ما موجود ولكن اخرج لنا في صورة داينميكية متشظية فتداخل في الخلق الصوري للمنعكسات وتداخل المنعكسات فيما بينها ينتح ماﻻنهاية له من التشكﻻت الرؤية والصورية والمفهوميات والتعبير اللفظي عنها باللغة يتاتى عبر وحدات هي من مخزونات الخالق للابداع كما ترجمهارورتي بعقله البرغماتي ،ولكنه يستخدمها وفق ؛لما تطور لدية من وسائل تعبير مع حساب تاثير الواقع النفسي، والموضوعي، وللكارزما ،والسليقة، والملكة مع خليط هائل من المرتكسات.انه دكتاتورصغير بحجم مسمار يمكن ان لو دق على القلب ان يقتل ولانه يعرف ذلك يبحث عن همر-تقدنا استخدام هذه المفردة التي تعني قوات اﻻحتﻻل اﻻمريكي ﻻنها عجلة نقل اساسية فارتكست ثورة واسم بالمعنى ذاك وليس القاموسي- اعني مطرقة استخدمها البعض ليدقوا في القول مسامير ليكون الموت وخراب الدور لان المسمار سيصيبه الصدأ ويقتلنا بعد طول الم .