فضل الفلسطينيين على الإسرائيليين ..صموئيل ..الأول.. إصحاح 6

طلعت خيري
2017 / 2 / 9

فضل الفلسطينيين على الإسرائيليين ..صموئيل ..الأول.. إصحاح 6

الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح 6



1 و كان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين سبعة اشهر* 2 فدعا الفلسطينيون الكهنة و العرافين قائلين ماذا نعمل بتابوت الرب اخبرونا بماذا نرسله الى مكانه* 3 فقالوا اذا ارسلتم تابوت اله اسرائيل فلا ترسلوه فارغا بل ردوا له قربان اثم حينئذ تشفون و يعلم عندكم لماذا لا ترتفع يده عنكم* 4 فقالوا و ما هو قربان الاثم الذي نرده له فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب و خمسة فيران من ذهب لان الضربة واحدة عليكم جميعا و على اقطابكم* 5 و اصنعوا تماثيل بواسيركم و تماثيل فيرانكم التي تفسد الارض و اعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم و عن الهتكم و عن ارضكم* 6 و لماذا تغلظون قلوبكم كما اغلظ المصريون و فرعون قلوبهم اليس على ما فعل بهم اطلقوهم فذهبوا* 7 فالان خذوا و اعملوا عجلة واحدة جديدة و بقرتين مرضعتين لم يعلهما نير و اربطوا البقرتين الى العجلة و ارجعوا ولديهما عنهما الى البيت* 8 و خذوا تابوت الرب و اجعلوه على العجلة و ضعوا امتعة الذهب التي تردونها له قربان اثم في صندوق بجانبه و اطلقوه فيذهب* 9 و انظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم و الا فنعلم ان يده لم تضربنا كان ذلك علينا عرضا* 10 ففعل الرجال كذلك و اخذوا بقرتين مرضعتين و ربطوهما الى العجلة و حبسوا ولديهما في البيت*
11 و وضعوا تابوت الرب على العجلة مع الصندوق و فيران الذهب و تماثيل بواسيرهم* 12 فاستقامت البقرتان في الطريق الى طريق بيتشمس و كانتا تسيران في سكة واحدة و تجاران و لم تميلا يمينا و لا شمالا و اقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما الى تخم بيتشمس* 13 و كان اهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي فرفعوا اعينهم و راوا التابوت و فرحوا برؤيته* 14 فاتت العجلة الى حقل يهوشع البيتشمسي و وقفت هناك و هناك حجر كبير فشققوا خشب العجلة و اصعدوا البقرتين محرقة للرب* 15 فانزل اللاويون تابوت الرب و الصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب و وضعوهما على الحجر الكبير و اصعد اهل بيتشمس محرقات و ذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب* 16 فراى اقطاب الفلسطينيين الخمسة و رجعوا الى عقرون في ذلك اليوم* 17 و هذه هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان اثم للرب واحد لاشدود و واحد لغزة و واحد لاشقلون و واحد لجت و واحد لعقرون* 18 و فيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصنة الى قرية الصحراء و شاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي* 19 و ضرب اهل بيتشمس لانهم نظروا الى تابوت الرب و ضرب من الشعب خمسين الف رجل و سبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة* 20 و قال اهل بيتشمس من يقدر ان يقف امام الرب الاله القدوس هذا و الى من يصعد عنا* 21 و ارسلوا رسلا الى سكان قرية يعاريم قائلين قد رد الفلسطينيون تابوت الرب فانزلوا و اصعدوه اليكم*





بقي تابوت عهد الرب عند الفلسطينيين سبعة أشهر ..ولما أرادوا التخلص منه دعوا كهنتهم وعرافيهم لوضع خطه لإعادة التابوت الى الإسرائيليين ..بشرط على أن إلا يعود فارغا ..وان يرسلوا معه خمسة قرابين حسب أقطاب الفلسطينيين ..خمسة بواسير وخمسة فئران من ذهب.. فصنعوا تماثيل على شكل بواسير وتماثيل على شكل فيران تفسد الأرض..وكذلك صنعوا عجله تجرها بقرتين ثم وضعوا عليها التابوت وصندوق التماثيل .. فقالوا سنطلقها فان اتجه الى تخمه باتجاه بيت شمس هذا يعني أن اله إسرائيل هو من فعل بنا هذا الشر العظيم .. وان لم تتجه فما حل بنا حادثا عرضيا ..انطلقت البقرتين فسلكت طريق بيت شمس.. فكان أقصاب الفلسطينيين يرقبونها عن بعد فلما وصلتا الى مزارع بيت شمس فرحوا بعودة التابوت.. فاتت العجلة الى حقل يهوشع البيت شمسي فوقفت عند حجر كبير ففتحوا صندوق العجلة أما البقرتين قدمتا محرقة للرب ...فانزل اللاويين تابوت الرب وصندوق تماثيل الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير... فقدم أهل بيت شمس في ذلك اليوم محروقات وذبائح للرب لكنه سخط عليهم لأنهم نظروا الى تابوته.. فاهلك منهم خمسين ألف رجل .. وقال أهل بيت شمس من يقدر أن يقف أمام الرب القدوس ..فأرسلوا رسلا الى سكان قرية يعاريم قائلين قد رد الفلسطينيون تابوت الرب فتعالوا وخذوه


الكتاب المقدس ..التوراة.. صموئيل الأول ..إصحاح 6

https://www.enjeel.com/bible.php?bk=9&ch=6