شعوذة علمية ج6 الاخير

ايدن حسين
2017 / 2 / 8

هذه اخر مقالة اكتبها عن مسالة تباطؤ الزمن
يدعي العلماء بان تباطؤ الزمن يحصل حتى في السرعات البطيئة .. فليس هناك حاجة الى سرعات قريبة من سرعة الضوء لاثبات هذا التباطؤ .. و لكن التباطؤ يكون قليل جدا في السرعات البطيئة بحيث ان تحسس ذلك يكون صعبا
و لكن مع التراكم .. يمكن قياس هذا التباطؤ .. اذا كان فعلا موجودا .. التراكم .. اعني به .. مثلا .. السير لمسافات طويلة جدا و بالسرعة العادية
فاذا كان القطار الذي يسير بسرعة 50 كيلومتر في الساعة .. يتباطأ الزمن فيه 1 بالمليون من الثانية لكل كيلومتر .. و هذه قيمة افتراضية فقط لكي اوضح المسالة .. فان السير بهذا القطار و بنفس السرعة مسافة مليون كيلومتر .. سيؤدي الى تباطؤ 1 ثانية
العجيب في الامر .. وجود عامل اخر يؤثر على التباطؤ .. و هو .. قيمة ارتفاع القطار .. فلو كان التباطؤ في الزمن ثانية واحدة لكل مليون كيلومتر يحدث بارتفاع القطار 3 امتار عن الارض .. فبزيادة ارتفاع القطار الى الضعف .. اي .. 6 امتار .. سنحصل على تباطؤ 2 ثانية لكل مليون كيلومتر
و هكذا مع كل زيادة في ارتفاع القطار .. نستطيع ان نحصل على زيادة في تباطؤ الزمن .. و هذا امر غريب و غير منطقي و غير معقول .. فكيف يكون هناك علاقة بين ارتفاع القطار مع تباطؤ الزمن يا ترى
لو جعلنا ارتفاع القطار 180 مترا .. اصبح تباطؤ الزمن دقيقة كاملة .. اليس هذا امرا غريبا و عجيبا
ما اريد ان اوضحه في هذه المقالة .. ان انشتين حين عرض فكرته عن الساعة الضوئية في القطار .. اي .. شعاع ضوئي يخرج من قعر القطار متجها الى المرآة الموضوعة في اعلى القطار .. الساعة الضوئية هذه .. لا تستطيع ان تعطينا نتائج صحيحة عما يحصل فعلا في هذا القطار .. حتى لو كان القطار يسير في السرعات البطيئة
فكما يقولون ان جمع السرعات القريبة من سرعة الضوء غير ممكنة .. قطار يسير بسرعة الضوء .. و شعاع ضوء يسير داخل القطار و بنفس اتجاه القطار .. فلن تكون سرعة الشعاع الضوئي ضعف سرعة الضوء .. حيث لا يمكن ان تجمع السرعات في السرعات القريبة من سرعة الضوء .. فايضا .. لا يمكن ان نعول على انحراف الاشعة الضوئية في القطار المتحرك .. للاستدلال على تباطؤ الزمن
و احترامي
..