الجالية العراقية في ستوكهولم في وقفة وطنية للمساهمة في إعادة إحياء مكتبة الموصل

محمد الكحط
2017 / 2 / 7

الجالية العراقية في ستوكهولم في وقفة وطنية للمساهمة في إعادة إحياء
مكتبة الموصل


محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: زيدون الخميسي
في مقر الجمعية المندائية في ستوكهولم، وبحضور سفير جمهورية العراق في السويد بكر فتاح حسين، وبعض اعضاء السفارة، وعدد من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم ومن ممثلي بعض الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني المتواجدة في ستوكهولم، وبدعوة كريمة من الجمعية المندائية في ستوكهولم وجمعية بابلون للثقافة والفنون، تلبية للنداء من بعض المثقفين العراقيين في الوطن للمساهمة في إعادة الحياة لمكتبة الموصل وجامعتها التي دمرها إرهابيو داعش ومن يقف ورائهم.
أفتتحت الأمسية بكلمة ترحيب من قبل عريفة الحفل السيدة زينب مسلم ودعت الجميع للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا، ثم قرأت كلمة الدكتور حسين محمد عجيل الذي اطلق المبادرة في العراق داعيا الجميع للمساهمة بهذه الحملة.
القيت في الأمسية العديد من الكلمات أولها كانت للسفير العراقي حيث أكد على أهمية الكتاب في الحياة وتطور الإنسان، وثمن هذه الوقفة والمبادرة الوطنية، بعدها قدم السيد فاضل طلاب كلمة الجمعية المندائية، تلاها كلمة جمعية بابلون للثقافة والفنون التي قدمها الأعلامي سلام قاسم.
ووصلت الأمسية العديد من البرقيات من جمعيات وجهات عراقية منها، تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم والاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد والجبهة التركمانية.
وتضمنت الفعالية مداخلتين ثقافيتين، الأولى للدكتور عقيل الناصري عن دور المثقف العرقي في المجتمع، حيث قدم سردا تاريخيا لتطور الثقافة العراقية في العصر الحديث، منذ الحرب العالمية الأولى وما تلاها ليومنا هذا.
بعدها قدم السيد فرات المحسن مداخلته عن مكتبة الموصل وعن مدينة الموصل وتأريخها العريق. وعن ما تعرضت له الموصل والعراق حيث تعرض الى تدمير بشع شامل طال جميع المتاحف والمناطق الأثرية، سرقة المتحف الوطني، سرقة متحف الفن الحديث، بناء معسكرات للجنود الأمريكان وحلفائهم داخل المواقع الأثرية وخاصة في بابل وذي قار، سرقة دار الكتب في بغداد وحرق ما تبقى منها، وللأسف لا زال هذا الفعل مستمراً.
كما فسح المجال للمداخلات والأسئلة من قبل الحضور.
وتتويجا لهذا الجهد تم تشكيل لجنة لأدارة ومتابعة الهدف من الفعالية وهي جمع الكتب، على أمل ان تنسق هذه اللجنة نشاطها مع السفارة العراقية في السويد لتأمين أيصال الكتب التي سوف تجمع الى العراق ومن ثم الى الموصل. وقدمت العديد من المقترحات والمبادرات المهمة فقد تطوع البعض بالاتصال بالجهات السويدية للحصول على كتب علمية، أو من خلال الاساتذة والأطباء العراقيين في السويد لجمع الكتب والمراجع العلمية.
وفي الختام تم تكريم الدكتور عقيل والسيد فرات المحسن بباقتي ورد.